و قرأ الباقون بياء ساكنة من غير همز [1] .
وقد ذكرت كبئر [32] فى عسق [2] .
والنّشّأة [47] فى العنكبوت [3] .
7 -وقرأ البصريان، ونافع - سوى قالون - عادا الّولى [50] بضم اللام، وتشديدها من غير همز. وذلك أنهم نقلوا ضمة الهمزة إلى اللام فأسقطوا الهمزة. ثم أدغموا التنوين من قوله: عادا في «اللام» والتشديد فيها من أجل ذلك.
وقرأ «قالون» مثلهم أيضا إلا أنه أتى بعد اللام بهمزة ساكنة بدلا من الواو [4] .
وقرأ الباقون بإسكان اللام، وإثبات همزة مضمومة بعدها، وبعد الهمزة واو ساكنة، وكسروا التنوين من قوله عادا لسكونه وسكون اللام بعده [5] .
هذا في حال الوصل.
فأما إذا وقفوا على قوله عادا فلا خلاف بينهم أنهم يقفون عليه بالألف بدلا من التنوين.
وابتدأ كلّ القرّاء - سوى نافع، والبصريّين [6] الأولى بهمزة مفتوحة بعدها لام ساكنة، وبعد اللام همزة مضمومة، بعدها واو ساكنة.
فأما نافع والبصريان، فإنه يجوز لهم في الابتداء بقوله الأولى ثلاثة أوجه:
(1) فقرؤوا: ضيزى.
(2) انظر سورة الشورى فقرة رقم [6] .
(3) انظر سورة العنكبوت فقرة رقم [2] .
(4) فقرأ قالون عادا الّولى.
(5) فقرؤوا عادا الأولى.
(6) هما: أبو عمرو ويعقوب.