فهرس الكتاب
لم يظهر النون الساكنة والتنوين عندهما كقوله: هل من خلق غير اللّه 237
وتوجيه ابن غلبون لهذه الرواية 237
2 -أن يكونا مدغمين وذلك عند ستة أحرف وهن هجاء (يرملون) إذا كانا في كلمتين 238
فأما إذا كانت النون الساكنة مع الواو، أو الياء، في كلمة واحدة، فإنها ظاهرة معهما بإجماع 238
3 -أن يبدلا عند (الباء) ميما في اللفظ من غير إدغام نحو:
من بعد صمّ بكم 238
4 -أن يكونا عند باقى حروف المعجم مخفيين 238
الإخفاء: حال بين الإظهار والإدغام 238
* فصل: 239
وأما الغنّة التى في النون الساكنة، وفى التنوين إذا أدغمها في هجاء (يرملون) ، فإن القراء أجمعوا على إظهارها عند أربعة أحرف وهى هجاء (يومن) حيث وقعا 239
إلا خلفا، ونصيرا 239
فأما خلف، فإنه أدغمها عند الياء، والواو فقط 239
وأما نصير، فإنه أدغمها عند الياء وحدها 239
وأما اللام والراء. فروى المسيبى عن نافع أنه كان يظهر الغنة عند اللام وأدغمها عند الراء 239
وروى الأعشى عن أبى بكر أنه يظهرها عند اللام والراء جميعا 239
وأدغمها الباقون فيهما بلا اختلاف عنهم 239
* باب اختلافهم في الفتح والإمالة وبين اللفظين 241
أجمع القراء على الفتح في الأفعال الثلاثية من ذوات الواو كقوله (دعا) وما أشبهه 241
إلا أربعة أفعال منها فإنهم اختلفوا فيها وهى: 241
(دحها، طحها، تلها، سجى) فقرأ إسماعيل، والمسيبى، وأبو عمرو بين اللفظين. وفتحها الباقون 241
إلاّ ورشا فإنه قرأ (سجى) فقط بين اللفظين لأنه رأس آية 241
واختلفوا في عشرة أفعال ثلاثية ماضية وهى: (جاء، شاء، زاد، ضاق، خاب، خاف، حاق، طاب، زاغ، ران) 242
بيان اختلاف القراء في هذه العشرة في الفتح والإمالة وبين اللفظين 242
فأما قوله تعالى: فأجاءها، فلا خلاف في فتحه لأنه فعل رباعى 243