فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 719

فتوضح المناهج أن الإسلام هو دين الفطرة (( تفسير 2ث صفحة 100 ) )

رابع عشر: إكرام الحيوان:-

فيبين المنهج عظمة الدين في الأمر بالإحسان إلى كل حي (( حديث 2م صفحة 119 ) )

ويقرر أهمية الإحسان إلى الحيوان (( حديث 2م صفحة 119 ، حديث 3م صفحة 120 ) )

ويحكم بحرمة إيذاءه (( حديث 2م صفحة 119 ) )ووجوب النفقة على البهائم في (( فقه 3ث صفحة 94 ) )

وانه لا يجوز اتخاذ الحيوان هدفا (( فقه 3م صفحة 50 و 60 ) )

أو ذبحه لغير الأكل (( فقه 3م صفحة 50 ) )ويحرم أيضا لعن الحيوان (( حديث 1م صفحة 111 ) )

ثامنًا: المناهج .. وعلاقة الحاكم والمحكوم

علاقة الحاكم والمحكوم من القضايا الشرعية التي قررتها النصوص ووضحت معالمها وأعطت كل ذي حق حقه ، وقيام هذه العلاقة على نهج سواء كفيل لان يحفظ بالمجتمع أمنه واستقراره ويدفعه للإنتاج والتقدم بعد توفيق الله تعالى

ولمناهجنا الشرعية نظرات فذة وفريدة في تقرير هذه العلاقة ، وتوعية الناشئة بها ، وبمفاهيمها وأصولها ،

ومن خلال قراءة لمفردات المناهج الشرعية المتعلقة بهذا الجانب يمكننا أن نوجز خطوطها العريضة في النقاط التالية:-

أولا: تقرير أهمية الاجتماع ، ومفهوم الطاعة للأمير .

فيقرر المنهج أهمية الاجتماع (( حديث 1ث صفحة 57 ) )، ومشروعية البيعة (( تفسير 3م صفحة 77 ) )، ويوضح للطلاب مفهوم اتساع دائرة الإمرة (( حديث 1ث صفحة 57 ) )،و طاعة الأمير ولو كان أميرا في سفر (( حديث 1ث صفحة 23 ) )

وتؤكد هذا المعنى بتوضيح الحكمة من طاعة ولي الأمر (( حديث 1ث صفحة 60 ) )، وتقرير الآثار الحسنة لطاعتهم والاجتماع عليهم (( حديث 2م صفحة 23 ) )

والموقف السليم من المسلم عند وقوع الفتن أن يلزم جماعة المسلمين وإمامهم (( توحيد 3ث صفحة 113 ) )

وكذا يجب على الناس أن يصبروا على جور الولاة (( توحيد 3ث صفحة 114 ) )

وهذه المفاهيم مما تعزز في نفوس الناشئة مفهوما متأصلا في أهمية الاجتماع والطاعة .

ثانيا: الحقوق والآداب الواجبة للحاكم:-

فيجب الاجتماع عليه (( حديث 2ث صفحة 147 ) )، والجهاد والنصرة معه (( حديث 2ث صفحة 148 ) )، والنصيحة له (( حديث 2ث صفحة 148 ) )، وإقامة الشعائر معهم (( توحيد 3ث صفحة 149 ) )والسمع والطاعة له (( فقه 1ث صفحة 110 ، تفسير 3ث صفحة 16 ، حديث 2ث صفحة 147 ، توحيد 3م صفحة 21 و 25 ، توحيد 2م صفحة 25 ) )، وحرمة الخروج عليه (( فقه 1ث صفحة 111 ، حديث 2ث صفحة 149 ) )وتوضح حكم من يخرج على الحاكم وهم البغاة (( فقه 1ث صفحة 110 ) )والدعاء له (( حديث 1ث صفحة 133 ) )، ومراجعته بالأدب والحكمة (( حديث 2م صفحة 23 )

ومما يختص به الحاكم إقامة الحدود (( فقه 1ث صفحة 63 ) )، والتعزير (( فقه 1ث صفحة 116 ) )

وتؤكد المناهج حق الوالي بان من الورع أن يؤتى حق ذي السلطان (( حديث 3ث صفحة 184 ) )، وتوضح من دروس الهزيمة العودة لطاعة ولاة الأمر (( تفسير 2ث صفحة 139 ) )

وتدعو للتعاون معهم من خلال إبلاغ الجهات المختصة عمن يجاهر بالمعاصي (( حديث 1م صفحة 114 ) )

ثالثا: الحقوق والواجبات للرعية .

فيجب على الحاكم أن يحكم بينهم بشرع الله (( حديث 2ث صفحة 149 ) )، وان ينصح لهم (( حديث 2ث صفحة 150 ) )، وان يرفق بهم (( حديث 2ث صفحة 150 ) )، ويجب أن يقيم العدل فيهم (( حديث 2ث صفحة 150 ) )

رابعا: الطاعة في المعروف

فلا تجوز الطاعة في معصية الله ، ولا فيما لا يقدر عليه الإنسان ، أو يضر به (( حديث 1ث صفحة 60 ) )

تاسعًا: المناهج ،،، والتعامل مع المخالفين ..

المنهج الدراسي قد سار مسيرا معتدلا في التعامل مع المخالفين بلا تفريط ولا إفراط ، فالمنهج أولا يدعو إلى الدعوة إلى الله وتبليغ دين الله تعالى ، فيقرر المنهج فضل الدعوة إلى الله تعالى (( توحيد 1م صفحة 47- 49 ) )ويقرر أيضا تعليم الناس دين الإسلام (( توحيد 1م صفحة 48 ) )

وهذا الأسلوب من أهم الأساليب في التعامل مع أي مخالف ، فلا أسلوب ولا منهج أفضل من منهج الدعوة والتعليم بالحكمة والرفق ، إذ فيه تعريف الآخرين بالدين الذي نعتنقه ، وهذا التعريف كاف في إقناع الكثير من المخالفين أو تخفيف شرهم وفسادهم ، إلى كونه اعذارا إلى الله تعالى بقيامنا بهذه العبادة المهمة .

وتؤكد المناهج على أهمية البصيرة في الدعوة وضرورة الحكمة فيها (( توحيد 1م صفحة 49 ،، حديث 1ث صفحة 16 ) )، حتى تؤتي الدعوة أثرها البالغ ، ويضرب لذلك في التعامل مع المخالف الذي يحمل تميمة قد نهت عنها الشريعة ، فتقرر المادة الدراسية أن يكون القطع بالتي هي أحسن لان العنف قد يؤدي إلى المنازعة والشقاق (( توحيد 1م صفحة 72 ) )

وتؤكد هذا المعنى أيضا في تقرير أهمية استعمال الأساليب المناسبة من القول الحسن والتعامل الكريم (( حديث 1ث صفحة 16 و 19 ) )

وتؤكده أيضا في أهمية الرفق بالجاهل في التعليم ، وبالفاسق في الإنكار (( توحيد 2م صفحة 84 ) )

وفيما يتعلق بالخلاف الشرعي المقبول فتتناوله المناهج تناولا فريدا ، فهي أولا: لا تنصر مذهبا على مذهب ، ولا تجد في أي مقرر أية دعوة إلى اعتناق مذهب معين أو تفضيله على غيره ، أو الاستهانة بأية شي من هذه المذاهب ، بل نجد ترجمة واسعة لكل مذهب من المذاهب الأربعة ، وتلامذة كل مدرسة ، وابرز مؤلفاتها في (( مقرر الفقه 3ث صفحة 11 - 21 ) )

ومن تقدير المنهج للعلماء ولأقوالهم حتى وان كانت مخالفة تقريره لأسباب الاختلاف العلماء ، مما هو تقدير لهم وبحثا عن أعذارهم (( فقه3 ث صفحة 17 ) )

ويدعو المنهج إلى تلمس الأعذار للعلماء عند المخالفة (( فقه 3ث صفحة 17 ) )

وتدعو أيضا إلى قبول أعذار الصالحين إذا اخطأوا عن اجتهاد (( تفسير 3م صفحة 6 ) )

هذا فيما يتعلق بالخلاف المذهبي المقبول والمستساغ

وأما حين يكون الخلاف خلافا غير مقبول ، ولا مستساغ ، أو حين يكون المخالف مرتكبا لناقض من نواقض الإسلام واقعا في المكفرات ، فقد سارت المناهج في التعامل مع هذا الخلاف تعاملا شموليا متكاملا ..

فتبدأ المناهج أولا: بوضع العلاج الوقائي في التعامل مع هذه القضية ، وفي تناول المخالف بالحكم أو التكفير ، هذا العلاج يمكن في التحذير من الفتيا وبيان عظم شانها والتحذير من أي تساهل بها

فمن ذلك أننا نجد في مناهجنا تقريرا وتأكيدا على أهمية الفتيا وعظم شأنها (( فقه 3ث صفحة 175 ) )

وتحذر أيضا من خطورة الجرأة على الفتيا (( حديث 1ث صفحة 70 ) )

بل وتقرر مشروعية الحجر على من يفتي بغير علم (( فقه 3ث صفحة 197 ) )

وهذا بلا شك من التربية الوقائية للناشئة ، تضع أمامهم حدودا مانعة من التساهل والاستهانة بالتكفير .

وتتواصل هذه التريبة الشاملة ، والمنظومة المتكاملة ، في التعامل مع المخالف هنا ، بتأصيل عظم شان التكفير ، وخطورة بابه ، والتخويف من اقتحامه

فتقرر المناهج في هذا الباب حرمة دم المسلم وعرضه (( حديث 1م صفحة 82- 83 ) )

ثم تحذر المناهج الطلاب من خطورة التكفير وتكرر ذلك (( حديث 1م صفحة 83 ،، توحيد 3ث صفحة 32 ) )

وتوجه المناهج بالطلاب وتنصحهم بان نصح المسلم خير من المسارعة إلى تكفيره (( حديث 1م صفحة 84 ) )

وتزيد المناهج الطالب تحصينا وحماية في هذا الباب فتوضح أهمية الورع عن أعراض الناس وأموالهم (( حديث 3ث صفحة 186 ) )

وتزيد المناهج أيضا في هذه الوقاية فتحذر الطلاب من الغلو (( توحيد 3ث صفحة 112 ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت