قال ابن بكير: ولد موسى بن علي بن رباح بن قصير اللخمي بالمغرب، سنة تسع وثمانين، وتوفي سنة ثلاث وستين ومائة بالاسكندرية، ويكنى أبا عبد الرحمن.
قال ابن بكير: ولد عبد الأعلى بن سعيد الجيشاني سنة مائة، وتوفي سنة ثلاث وستين ومائة.
قال ابن بكير: رأيت حميد صاحب ابن لهيعة، وقتل سنة ثلاث وستين ومائة.
حدثني عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي قال: حدثني سليمان البهراني قال: سمعت يحيى بن صالح قال: مات شعيب وحريز وأبو مهدي سنة ثلاث وستين ومائة. ومات يحيى بن أيوب المصري سنة ثلاث وستين ومائة، كنيته أبو العباس.
حدثني بعض آل أبي مريم قال: قال يحيى بن أيوب: خرجت في جنازة بمكة مع ابن جريج في يوم شديد الحر فقال: ابن جريج: استعبدك الحديث يا أبا العباس.
وعلى مكة والمدينة جعفر بن سليمان.
وعزل معاذ بن مسلم عن خراسان وولي المسيب بن زهير، فقدم المسيب عمله في جمادي الأولى سنة ثلاث وستين ومائة.
حج بالناس صالح الفقير بن عبد الله بن محمد المنصور.
حدثني أبو عتبة الحسن بن علي بن مسلم السكوني الحمصي في سوق البز قال: غزوت جبلة سنة أربع وستين ومائة، ومات أرطأة - يعني ابن المنذر - قبل ذلك بسنة.
ومات الأحموسي عمر سنة أربع وستين ومائة.
حدثني العباس بن الوليد بن صبح قال: حدثنا يحيى بن صالح قال: حدثنا عفير بن معدان قال: قدم علينا عمر بن موسى حمص، فاجتمعنا إليه في المسجد، فجعل يقول: حدثنا شيخكم الصالح، حدثنا شيخكم الصالح، فلما كثر قلت له: ومن شيخنا الصالح ؟ سمه لنا حتى نعرفه. فقال: خالد بن معدان. قلت: في أي سنة لقيته ؟ قال: لقيته سنة ثمان ومائة. قال: قلت: وأين لقيته ؟ قال: لقيته في غزاة أرمينية. قال: قلت له: اتق الله عز وجل يا شيخ لا تكذب، مات خالد بن معدان سنة أربع ومائة فأنت تزعم أنك لقيته بعد موته بأربع سنين، وأزيدك آخر أنه لم يكن يغزو أرمينية كان يغزو الروم !! وعلى مكة والمدينة جعفر بن سليمان، وكان عامله على مكة هذه السنة عثمان بن خالد التيمي.
وعزل جعفر بن سليمان.
حج بالناس صالح الفقير بن عبد الله بن محمد.
حدثني عبد الرحمن بن عمرو قال: حدثني إبراهيم بن عبد الله بن العلاء قال: ولد أبي عبد الله بن العلاء بن زبر سنة خمس وسبعين ومات سنة خمس وستين ومائة، وصلى عليه سعيد بن عبد العزيز.
سألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن عبد الله بن العلاء فقال: كان ثقة، روى عنه أبو مسهر قال: سمعت ابن عامر يقول: ابن ثوبان من صنف اشراف، قلت له: لم يرو عنه ابن المبارك. فقال: إنما روى ابن المبارك عن أعلام من شيوخنا وكان عبد الله بن العلاء من أشراف البلد.
حدثني عبد الرحمن بن عمرو قال: حدثني معاوية بن أبي عبيد الله قال: حدثنا أبو مسهر قال: كنا مع سعيد بن عبد العزيز وابن زبر فنعي إلينا ابن ثوبان فاسترجع سعيد بن عبد العزيز.
وكان أميرًا على مكة عامئذ عبيد الله بن قثم.
وفيها بنى هارون بأم جعفر زبيدة.
وفيها وجه هارون ابنه غازيًا إلى بلاد الروم، وهارون ولي عهد، فوغل في بلاد الروم حتى بلغ الخليج الذي عليه القسطنطينية، وصاحب ملك الروم يومئذ امرأة أليون، وهادنها هارون بعد جهد جهد المسلمين مع خوف شديد.
حج بالناس محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي.
وسمعت يحيى بن عبد الله بن بكير يقول: توفي أبو شريح عبد الرحمن ابن شريح المعافري سنة ست أو سبع وستين ومائة.
وفيها عقد المهدي البيعة لهارون ولاية العهد بعد موسى.
وفيها خلى المهدي عن عبد الصمد بن علي.
وفيها تحول المهدي إلى عيساباذ فنزلها.
وفيها اعتمر المهدي عمرة شهر رمضان.
وكان أمير مكة أحمد بن إسماعيل.
وفيها ولي الفضل بن سليمان على خراسان، وقدم على عمله لخمس بقين من شهر ربيع الأول، وعزل المسيب بن زهير، وأقام الفضل إلى سنة سبعين ومائة.
حج بالناس إبراهيم بن يحيى بن محمد صاحب الموصل، كان واليًا على المدينة.
وسمعت سليمان بن حرب يقول: مات أبو هلال الراسبي سنة سبع وستين ومائة، وحضر ابن المبارك موته في قدمته الثانية البصرة.