حدثنا أبو يوسف ثنا أبو صالح حدثني أبو شريح أنه سمع سهل ابن أبي أمامة بن سهل بن حنيف يحدث عن أبيه عن جده: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تشددوا على أنفسكم فإنما هلك من كان قبلكم بتشديدهم على أنفسهم وستجدون بقاياهم في الصوامع والديارات.
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سأل الله الشهادة صادقًا من قلبه بلغه منازل الشهداء وإن مات على فراشه.
أبو العباس الأنصاري ثم الساعدي.
حدثنا أبو يوسف حدثني إبراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد: اللهم أغفر لقومي فإنهم لا يعلمون.
حدثنا أبو يوسف حدثنا العباس بن الوليد بن مزيد حدثنا أبي حدثنا ابن جابر حدثني ربيعة بن يزيد قال: قدم أبو كبشة السلولي دمشق في ولاية عبد الملك فقال له عبد الله بن عامر: ما أقدمك ؟ لعلك قدمت تسأل أمير المؤمنين شيئًا ؟ قال: وأنا أسأل أحدًا شيئًا بعد الذي حدثني سهل بن الحنظلية. قال عبد الله بن عامر: وما الذي حدثك ؟ قال: سمعته يقول: قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم عيينة بن بدر والأقرع بن حابس فسألاه، فدعا معاوية فأمره بشيء لا أدري ما هو، فأنطلق معاوية فجاء بصحيفتين، فألقى إلى عيينة بن بدر إحداهما - وكان أحلم الرجلين - فربطها في يد عمامته، وألقى الأخرى إلى الأقرع بن حابس فقال لمعاوية: ما فيها ؟ فقال: فيها الذي أمر به. قال بئس وافد قومي إن أنا أتيتهم بصحيفة أحملها لا أعلم ما فيها كصحيفة المتلمس، قال: ورسول الله صلى الله عليه وسلم مقبل على رجل يحدثه فلما سمع مقالته أخذ الصحيفة ففضها فإذا فيها الذي أمر به فألقاها، ثم قام وتبعه حتى مر بباب المسجد فإذا بعير مناخ فقال: أين صاحب البعير ؟ فابتغي فلم يوجد، فقال اتقوا الله في هذه البهائم اركبوها صحاحًا وكلوها صحاحًا، ثم تبعته حتى دخل منزله فقال كالمتسخط آنفًا: أنه من يسأل الناس عن ظهر الغنى فإنما يستكثر من جمر جهنم. فقلت: يا رسول الله وما ظهر الغنى؟ قال: أن تعلم أن عند أهلك ما يغديهم أو يعشيهم. قال: فأنا أسأل أحدًا شيئًا بعد هذا !
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو عبد الرحمن المقرىء حدثنا سعيد بن ابن أبي أيوب عن أبي مرحوم عبد الرحيم بن ميمون عن سهل بن معاذ الجهني عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من ترك اللباس وهو يقدر عليه تواضعًا لله دعاه الله يوم القيامة على رؤوس الخلائق يخيره من حلل الأيمان يلبس أيها شاء.
ابن جابر بن وهب بن نشيب بن مالك بن الحارث بن مازن بن منصور بن عكرمة، حليف بني نوفل بن عبد مناف، وأم نوفل واقدة بنت عمرو المازنية؛ مازن بن منصور بن عكرمة.
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين حدثنا قرة بن خالد السدوسي حدثني حميد بن هلال قال: قال خالد بن عمير: خطبنا عتبة بن غزوان فقال: يا أيها الناس لقد رأيتني سابع سبعة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس لنا طعام إلا ورق الشجر السمر حتى قرحت أشداقنا، ووجدت بردة فشققتها فأعطيت سعد بن مالك نصفها، وليس من أولئك السبعة رجل إلا وهو على مصر من الأمصار.
حدثنا أبو يوسف حدثنا عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبد الله المخزومي: وعتبة بن عبد السلمي.
حدثنا أبو يوسف حدثني حيوة بن شريح والوليد بن عتبة قالا: حدثنا بقية بن الوليد عن بحير بن سعيد عن خالد بن معدان عن عتبة بن عبد أنه قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لو أن رجلًا يخر على وجهه من يوم ولد إلى أن يموت هرمًا في مرضاة الله لحقره يوم القيامة.
حدثنا أبو يوسف ثنا عبد الرحمن بن يحيى بن إسماعيل بن عبد الله المخزومي حدثنا يزيد بن يحيى عن أبي وهب عن مكحول عن خالد بن معدان عن عتبة بن الندر السلمي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إذا تباطأ غزوكم واستحلت المعافر فخير جهادكم الرباط.