فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 436

حدثنا سلمة عن أحمد حدثنا عبد الرزاق قال: قال أبي: ألم ... بابن إسحق فأني قد رأيته عند ابن أبي نجيح بمكان. قال: فأتيته فأذا هو قد نسي، وقال ائتني بالبادية، فبلغني إن المبارك أتاه فأخرج إليه كتابه.

وقال حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج: إذا قلت لكم قلت فأنما أعني عطاء.

قال سندل: لو كان عطاء ابن جارية ابن جريج ما حمل له. وسندل عمر بن قيس أخو حميد بن قيس.

قال عبد الرزاق عن ابن جريج: كنت إذا رددت على عطاء وضع يده على رأسه ثم قال: نعم - مد بها صوته - .

قال: وسمعت زيد بن المبارك يقول: قدم ابن جريج ضيفًا تعرض لمعن بن زائدة الشيباني - وكان وعده حين مر به أن يقضي دينه - فلم يصل إلى شيء حتى جمعوا له من الناس الدينار والدينارين فرحل به.

حدثنا عبيد الله بن سعد حدثنا عمر حدثني عبد الله بن أبي نجيح عن عبد الله بن باباه مولى آل حجير بن أبي أهاب.

حدثني سلمة قال: قال علي سمعت سفيان يقول: رأيت أبا بكر الهذلي وإبن إسحق في ظل الكعبة - قبل أن يقدم علينا ابن شهاب بسنة - فجلست إليهما، فجلسا يتذاكران، فلما قام ابن إسحق تبعه أبو بكر فقال: سمعت ابن شهاب يقول: لا يزال بالمدينة علم ما كان بها مولى مخرمة.

قال سفيان: لم يحمل عليه أحد في الحديث إنما كان أهل المدينة حملوا عليه من أجل القدر.

قال: وسمعت بعض ولد جويرية بن أسماء وكان ملازمًا لعلي قال: سمعت عليًا يقول: دفع إلي من حديث ابن إسحق ستين فما أنكرت منه إلا أربعة أحاديث ظننت أن بعضه منه وبعضه ليس منه.

قال: قال علي: لم أجد لابن إسحق إلا حديثين منكرين: نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم: إذا نعس أحدكم يوم الجمعة، والزهري عن عروة عن زيد بن خالد: إذا مس أحدكم فرجه، هذين لم يروهما عن أحد والباقين يقول: ذكر فلان ولكن هذا فيه حدثنا.

حدثنا محمد بن أبي عمر حدثنا سفيان قال: قال الهذلي: لا يزال بالمدينة علم ما بقي هذا الرجل - يعني ابن إسحق - .

حدثنا الفضل بن زياد حدثنا أحمد ثنا عبد الرزاق قال طلب داود بن علي خلادًا - يعني ابن عبد الرحمن بن جندة. قال أحمد: وكان من الأبناء - أن يستعمله على اليمن فذهب عقله أيامًا.

حدثنا سلمة عن أحمد بن حنبل قال عبد الرزاق: وكان وهب بن منبه والمغيرة بن حكيم وخلاد بن عبد الرحمن من الأبناء.

قال عبد الرزاق قال معمر: ما رأيت أحدًا بصنعاء إلا وهو يثبج الحديث إلا خلاد بن عبد الرحمن.

حدثنا أبو بشر حدثنا وهب بن جرير عن أبيه قال: ما رأيت البيت بغير طائفين إلا يوم مات المغيرة بن حكيم فإني رأيته بقي بغير طائفين.

حدثنا سلمة عن أحمد حدثنا عبد الرزاق قال: سمعت أبي يقول: حج عامه عام المائة وحج وهب، فلما صلوا العشاء، أتاهم نفر فيهم عطاء والحسن وهم يريدون أن يذاكروه القدر، قال: فافتن في باب من الجد فلم يزل فيه حتى مطلع الفجر فانصرفوا ولم يسألوه عن شيء.

قال: قال أحمد حدثنا يونس بن عبد الصمد بن معقل قال: سمعت أمي تقول: سمعت النساء يقلنه أن أم وهب قالت رأيت في الحلم: ولدك ابن من طيب، والطيب: الذهب بالحميرية.

قال أحمد: قالت: رأيت كأني ولدت ابنًا من ذهب.

حدثنا أبو يوسف قال أحمد ثنا غوث بن جابر بن غيلان بن منبه قال: كانوا اخوة أربعة أكبرهم وهب ومعقل أبو عقيل وهمام وغيلان وكان أصغرهم وهو جد غوث. وهو وهب بن منبه بن كامل بن سيج وهو الأسوار.

قال غوث: ومات وهب سنة أربع عشرة ومائة.

قال غوث: ومات همام آخرهم قبل موت أبي جعفر بقليل. مات وهب ثم معقل ثم غيلان ثم همام.

قال علي: ولي عروة بن محمد اليمن عشرين سنة وخرج حين خرج ومعه سيف ومصحف.

حدثني أبو عثمان سعيد بن يحيى الأموي حدثنا عمي محمد بن سعيد حدثنا المجالد عن الشعبي قال: كنت أجالس الأحنف فأفاخر جلساءه من أهل البصرة بأهل الكوفة فقال لنا: أنتم خول لنا استنقذناكم من عبيدكم فذكرته كلمة قالها أعشى همدان:

أفخرتم أن قتلتم أعبدًا ... أو هزمتم مرة آل رغل

ثم قدناكم إليهم عنوةً ... وجمعنا أمركم بعد الفشل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت