وأبو إسحق والأعمش مائلان إلى التشيع، والأعمش ولاؤه لبني كاهل، وكاهل فخذ من بني أسد، وولاؤه ولاء عتاقة.
حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال: اختلف إلى عبد الله شهرًا في امرأة توفي عنها زوجها ولم يدخل بها ولم يفرض لها صداقًا فقال: لها مثل صداق نسائها، وعليها العدة ولها الميراث.
قال معقل بن سنان الأشجعي: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في امرأة منا يقال لها بروع بنت واشق من بني رواس بن كعب مثل الذي قضيت. ففرح عبد الله بذلك.
حدثنا قبيصة قال: ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت: كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من الاناء الواحد كلانا جنب، ويخرج رأسه من المسجد وهو معتكف وأنا حائض فأغسله، ويأمرني فأتزر ثم يباشرني وأنا حائض.
حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان قال: رأيت منصورًا وسمع وقع الألواح قام.
وقال: حدثنا سفيان قال: كان منصور في الديوان وكان إذا أتته النوبة لبس ثيابه وحرس. قال منصور لأمه: إن أردت الأزواج وكان لك حاجة بالأزواج فلا يمنعك مكاني. قال سفيان: مراده برها.
قال الحميدي: منصور بن المعتمر أبو عتاب السلمي من الفراقد من آل عتبة بن فيروز.
حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: ثنا أبو نعيم قال: قال لي حماد بن زيد: رأيت منصورًا بمكة، فكان فيه خشية، وما أراه كان يكذب.
قال علي قال: كان منصور أثبت الناس في مجاهد.
وقال: هذا أثبت من ابن أبي نجيح في كل شيء مجاهد وغيره.
وقال أحمد بن حنبل: سلمة متقن الحديث وقيس بن مسلم متقن للحديث أيضًا لا تبالي إذا أخذت عنهما حديثهما. قلت: حديث سماك مضطرب ؟ قال: نعم.
قال أحمد ثنا المؤمل قال: حدثنا سفيان قال: ثنا عبد الملك بن أبي بشير - قال سفيان: وكان شيخ صدق - وواقد - قال أحمد: يعني مولى زيد بن خليدة - والحكيم بن الديلم كانا شيخي صدق.
حدثني أبو سعيد الأشج قال حفص سألت الأعمش عن اسم أبي رزين ؟ قال: مسعود بن مالك.
حدثنا أبو نعيم وقبيصة قالا: حدثنا سفيان عن سلمة بن كهيل أبي يحيى قال سمعت جندبًا يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من يسمع يسمع الله عز وجل به، ومن يرائي يرائي الله عز وجل به.
حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل قال: حدثني أبي عن أبيه عن سلمة عن زيد بن أرقم قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فسمعت عبد الله بن أبي يقول: لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته، فنزلت سورة المنافقين كلها، وأنزل الله عز وجل عذري وتصديقي.
حدثنا خلاد بن أسلم قال: أخبرنا النضر قال أخبرنا شعبة قال حدثنا سلمة قال: سمعت أبا جحيفة يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن جندب بن أبي ثابت أبي يحيى قال سمعت ابن عمر يقول: يا أهل العراق تأتونا بالمعضلات.
وسمعت ابن عمر وسئل عن اللقطة قال: ادفعها إلى الأمير.
حدثنا أبو الوليد وحجاج قالا ثنا شعبة عن حبيب قال: سمعت ابن عباس وسأله رجل فقال: إني أكون بالسواد فأتقيل ولا أريد أن أن أزداد إنما أريد أن أدفع عن نفسي ؟ فقرأ هذه الآية:"قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر"لا تنزع الصغار من أعناقهم وتجعله في عنقك.
حدثنا أحمد بن الخليل قال: سمعت علي بن عاصم يقول: يزيد بن أبي زياد أكبر من إبراهيم النخعي بنحو من عشرين سنة.
حدثني أبو سعيد الأشج قال: حدثنا حفص عن أبي إسحق الشيباني قال: خرجت إلى خراسان وما يذكر إبراهيم ورجعت وقد أفتى ومات.
وروى إسماعيل بن أبي خالد عن حبيب بن الكندي وهو حبيب بن أبي ثابت أبو يحيى.