حدثنا سلمة حدثنا أحمد حدثنا عبد الرزاق عن ابن جريج قال: كان عطاء بعد ما كبر وضعف يقوم إلى الصلاة فيقرأ مائتي آية من البقرة وهو قائم ما يوزل منه شيء ولا يتحرك.
حدثني أحمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن أبي برده قال: سمعت جدتي أم أبي أم يعلى بنت مطهر بن علي بن عبد الله بن باذان تقول: سمعت أبي مطهر بن علي وهو يقول لأمي قسمة بنت يعلى بن موسى بن باذان - وهي بنت عم عثمان بن الأسود بن موسى بن باذان - قال: رأيت عمرو بن دينار مع عبد الله بن أبي نجيح فلقيته فقلت له: يا أبا عمرو جمعت القرآن مع . فقال لي: لا والله. قلت له: ألم أرك مع ابن أبي نجيح ؟ قال: بلى كنت أنا وهو نتطارح شيئًا ولست أجالسه بعد. ثم قال: قال أبي: كان والله بعيدًا من القدرية - يعني عمرو - لأنه قد كان صديقًا لمحمد بن علي.
حدثني أحمد بن محمد أخبرني أبي: أن أبا برزة واسمه ابن بشار قال أبي وقد قال بعض أهلنا: هو بشار مولى عبد الله بن السائب بن صيفي بن أبي رفاعة المخزومي وابنه نافع بن أبي برزة مولى عبد الرحمن بن سراقة بن مالك بن جعشم بن مراح بن مرة بن عبد مناف ابن كنانة اشتراه من فاطمة بنت عبد الله بن السائب وأعتقه في الحجة، وخرج عبد الرحمن إلى مصر وكانت مساكن بني مدلج. قال أحمد: وكان عبد الله بن السائق قد أعتق أبا برزة قبل أن يبيع نافع. قال أحمد: وولاء باذان في بني جمح قال: وأم عبد الله بن القاسم فاطمة بنت أبي نجيح، وعبد الله بن أبي نجيح قال عبد الله بن القاسم: وهو مولى لثقيف، وكان مسكنه على الصفا، وورث جدي عبد الله بن القاسم أمه حصتها من أبيها أبي نجيح، ووهب له عبد الله بن أبي نجيح حصته الباقية فتوفى عبد الله بن أبي نجيح ولم يترك إلا صبية هلكت فصارت مسكنه لعبد الله ونافع ابني القاسم بن نافع من أخته، وكانا في حجر عثمان بن الأسود تيتما في حجر القاسم.
حدثنا سعيد بن منصور حدثنا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة قال: ما رأيت أحدًا الشريف عنده والوضيع بمنزلة واحدة إلا طاوس.
حدثنا محمد بن المكي أخبرنا عبد الله عن معمر أخبرني الزهري حدثنا طاوس: أن ابن عمر كان يفتي المرأة إذا حاضت وقد زارت أن لا تنفر حتى يكون آخر عهدها بالبيت فسمعته يقول: - قبل أن يموت بعام أو اثنين وسئل عن ذلك فقال: أما النساء فقد رخص لهن.
قال الزهري: فحدثت به سالمًا. فقال: ما علمنا ذلك.
وقال الزهري: لو رأيت طاوسًا لعلمت أنه لم يكذب.
حدثنا محمد ابن أبي زكير أخبرنا ابن وهب قال: قال مالك: بلغني عن طاوس أنه بعث مصدقًا وأنه أعطي دنانير نفقة ليتجهز بها لخروجه - وكان ذلك مما يفعل أن يعط من خرج على الصدقات ما يتجهزون به - فأخذها طاوس فوضعها في كوة له، ثم خرج فقسم كل شيء أخذه هناك، ولم يرجع منه بشيء، فلما رجع سألوه عما جاء به فقال لهم: إني قسمتها عليهم. فكأنهم كرهوا ما صنع، فقالوا له: أردد علينا الدنانير التي أعطينا. قال: هي في الكوة ولم آخذ منها شيئًا. قال: فوجدوها فأخذوها.
حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن ليث عن طاوس قال: ما تعلمت فتعلم لنفسك فإن الناس قد ذهبت منهم الامانة. قال: وكم كان يعد الحديث حرفًا حرفًا.
حدثنا أبو عمير عيسى بن محمد الرملي حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال: شهدت جنازة طاوس بمكة سنة ست ومائة فسمعتهم يقولون: رحمك الله أبا عبد الرحمن حج أربعين حجة.
حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت قال: قال لي طاوس: إذا حدثتك حديثًا قد أثبته لك فلا تسأل عن أحدًا.
حدثنا أبو بكر الحميدي قال: قيل لسفيان: أن عبد الرزاق يحدث عنك عن عمرو عن طاوس أنه قال: إذا حدثتك شيئًا فاختم عليه. قال: فقال سفيان: لا يشبه هذا كلام طاوس.
حدثنا عمرو قال: قال لي طاوس: إذا حدثتك شيئًا فشد به يديك.
حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان حدثنا عمرو قال: ما رأيت أحدًا أشد تنزهًا عما في أيدي الناس من طاوس.
حدثني محمد بن يحيى حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قال: قال طاوس: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على باب الكعبة وكنت في الكعبة. فقال: اكشف قناعك وبين قراءتك. قال: فقال طاوس: دع هذا هذا حلم. قال: فخيل إلينا أنه انبسط في حديثه وكان كثيرًا ما يتقنع.