ويحيى بن أبي أنيسة متروك الحديث، وأخوه زيد بن أبي أنيسة ثقة.
حدثني الفضل قال: ثنا أحمد قال: حدثنا هشيم قال: أخبرني الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل يوم حنين للفرس سهمين وللرجل سهمًا.
قال أبو عبد الله أحمد بن حنبل: وثنا هشيم قال: وعبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك.
قال أحمد: لولا حديث عبيد الله ما رويت الحديث.
وعبد الله بن زيد بن أسلم، وعبد الرحمن بن زيد بن أسلم هم إخوة. وأما أسامة بن زيد الليثي فقد تكلم فيه يحيى القطان وأمسك عن حديثه، وهو عند أهل المدينة وأصحابنا ثقة مأمون.
ومنكدر بن محمد بن المنكدر.
وزكريا بن منظور مديني.
والقاسم بن عبد الله بن عمر.
والحسن بن ضميرة بن أبي ضميرة.
وعبد الحميد بن سليمان أخو فليح بن سليمان.
وأيوب بن يسار.
ورشدين بن كريب.
وإبراهيم بن الفضل.
ومحمد بن عبد الرحمن بن المجبر.
وعبد الله بن عامر الأسلمي.
وخالد بن الياس كتبنا حديثه فلم يقرأه علينا.
وأبو نعيم.
وأبو البختري القاضي.
والحكم بن عبد الله الأيلي.
وفايد أبو الورقاء.
وعبد الجبار بن عمر أيلي.
وإسحق بن عبد الله بن أبي فروة.
ومطرف بن مازن صنعاني.
وعبد الكريم أبو أمية بصري ضعيف.
وغالب بن عبيد الله الجزري.
وأبو العطوف.
ومسلمة بن علي.
وناصح بن عبد الله العجمي صاحب سماك.
وناصح البصري.
وسعيد بن محمد الوراق بغدادي.
سمعت إسحق بن إبراهيم قال: قال ابن المبارك: أعياني بقية كان يحدثنا فيقول حدثنا أبو سعيد الوحاظي فأذا هو عبد القدوس.
حدثني محمد بن عبد الرحيم قال: أنبأ علي قال: قال عبد الرحمن: أعياني هشيم بن أبي إسحق الكوفي حتى قال في شيء عن عكرمة. قال علي: كنا نظنه عبد الله بن ميسرة أبو ليلى كناه ببعض بنيه.
حدثني العباس بن محمد قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: حدثنا شعبة قال: رأيت أبا المهزم في مجلس ثابت لو أعطاه إنسان فلسا حدثه تسعين حديثًا.
قال علي: قد تركت حديث محمد بن القاسم أبي إبراهيم لا أحدث عنه.
قال علي: ضرب عبد الرحمن على حديث إسماعيل بن عياش وعلى حديث المبارك بن فضالة.
سمعت سليمان بن حرب قال: كنت أجلس إلى مبارك بن فضالة يوم الجمعة يحدثنا وأكتب، وكان الحسن بن أبي جعفر الجفري يجلس إليه، وكان يقول لي: يا غلام انظر ما تكتب من مبارك بن فضالة فأجمعه وأكتبه لي. قال: فكنت أجمع ما يحدث كآية في الجمع فأكتبه وأحمله إليه.
حدثنا سليمان بن حرب قال: ثنا حماد بن زيد عن الجلد بن أيوب عن معاوية بن قرة عن أنس بن مالك قال: قرء المستحاضة ثلاثًا خمسًا سبعًا عشرًا.
قال سليمان: كان حماد يضعف الجلد ويقول: لم يكن يعقل الحديث.
حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا خالد بن أيوب عن معاوية بن قرة قال: قال أنس بن مالك: قرء الحائض خمس ست سبع ثمان عشر، ثم تغتسل وتصوم وتصلي.
حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا حماد قال: ثنا الجلد بن أيوب عن معاوية بن قرة عن أنس بن مالك قال: المستحاضة تنتظر ثلاثًا خمسًا سبعًا تسعًا عشرًا. وروى عنه سفيان قال: الحيض عشر فما زاد فهي مستحاضة.
حدثنا ابن عثمان قال: قال عبد الله: أهل البصرة ينكرون حديث الجلد بن أيوب ويقولون شيخ ليس بصاحب حديث.
قال ابن المبارك: وأهل مصره أعلم به من غيرهم.
سمعت سليمان بن حرب وصدقة بن الفضل وإسحق بن إبراهيم، وبلغني عن أحمد بن حنبل يضعفون الجلد بن أيوب ولا يرونه في موضع الحجة.
قال علي: بلغني أن حماد بن زيد قال: كان ها هنا شيخ لا يدري قرء الحيض أو المستحاضة. قال: فما زالوا به حتى - يعني الجلد بن أيوب.
قال علي: مرسل سعيد بن المسيب والشعبي أحب إلي من داؤد بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس.
وسمعت إسحق بن إبراهيم الحنظلي يقول: دخلت أنا وأحمد المروزي على عبد الله بن سلمة الأفطس وفاتحناه فقال: يكون بخراسان من يسمع هذا الشأن ! وانبسط معنا في الكلام فقال: اكتبا هذه المسألة هذه المسألة التي كذب فيها سفيان وفلان لنظير لسفيان. قال إسحق: مسألة لابن جريج عن عطاء مسلسل اختصره سفيان، وإنما ذكر إسحق هذا ليبين بلاءه وقلة ورعه.