حدثني إبراهيم بن المنذر حدثني معن حدثني عبد الله بن يحيى بن سليمان عن ابن شهاب عن سالم بن أبي عاصم الثقفي قال: سمعت عبد الله ابن مسعود يقول: يقال من أنكر ولدًا هو له عقد بين طرفيه يوم القيامة.
و: حدثنا ابن قعنب وابن بكير وأبو الوليد عن مالك عن ابن شهاب عن عمرو ابن الشريد: أن عبد الله بن عباس سئل عن رجل كانت له امرأتان فأرضعت إحداهما غلامًا وأرضعت الأخرى جارية فقيل أيتزوج الغلام الجارية ؟ فقال: لا اللقاح واحد.
وعمرو بن عبد الرحمن بن يعلى بن أمية
حدثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا يحيى بن أيوب حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب أخبره أن يعلى قال: كلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أبي أمية يوم الفتح فقلت: يا رسول الله بايع أبي على الهجرة ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بل أبايعه على الجهاد فقد انقطعت الهجرة.
ومنهم:
ابن أسيد بن جارية الثقفي.
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب عن الزهري عن عمرو بن أبي سفيان ابن أسيد بن جارية عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: لكل نبي دعوة فأريد دعوة إن شاء الله أن أختبيء دعوتي شفاعة لأمتي.
و:
حدثنا حرملة بن يحيى أخبرنا ابن وهب أخبرني يحيى بن أيوب وابن لهيعة عن عقيل عن ابن شهاب عن يعقوب بن عبد الله بن المغيرة بن عبد الله ابن الأخنس عن ابن عمر: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: دخل ابليس العراق فقضى منها حاجته، ثم دخل الشام فطردوه، حتى دخل بساق، ثم دخل مصر فباض فيها وفرخ وبسط عبقريه.
ومنهم.
ومنهم:
حدثنا أبو صالح حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب عن محمد بن أبي سفيان بن العلاء بن جارية الثقفي عن يوسف ابن الحكم عن سعد بن أبي وقاص، وقال غيره: عن محمد بن سعد عن سعد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من يرد هوان قريش أهانه الله.
و:
حدثني سعد بن كثير بن عفير حدثني ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قال: كان ابن المسيب يقول هي تطليقة واحدة له عليها الرجعة. وكان أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام يقول مثل ما يقول سعيد بن المسيب. أخبرني ذلك عنه داؤد بن أبي عاصم بن عروة ابن مسعود الثقفي، ولم أسمع ذلك من أبي بكر ولم أسل عنه.
و:
حدثنا أبو صالح وابن بكير عن الليث عن عقيل عن ابن شهاب أخبرني عبد الله بن عوف القاري عامل عمر بن عبد العزيز على ديوان فلسطين أنه بلغه: أن الله أمر الأرض أن تطيع موسى في قارون، فلما لقيه موسى قال للأرض: أطيعي. فأخذته إلى الركبتين، ثم قال: أطيعي. فأخذته إلى الحقوين وهو يستغيث بموسى، ثم قال: أطيعي فوارته في جوفها، فأوحى الله إلى موسى: ما أشد قلبك أو ما أغلظ قلبك يا موسى أما وعزتي وجلالي لو استغاث بي لأغثته. قال: رب غضبًا لك فعلت.
ومنهم:
حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب.