حدثنا أبو يوسف حدثنا حيوة بن شريح حدثنا بقية بن الوليد عن بحير ابن سعد. عن خالد بن معدان عن جبير بن نفير عن ابن أبي عميرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ما في الناس نفس مسلمة يقبضها ربها تحب أن تعود إليكم، وأن لها الدنيا وما فيها غير الشهيد. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لئن أقتل في سبيل الله أحب إلي من أن يكون لي أهل المدر والوبر.
حدثنا أبو يوسف حدثنا علي بن عبد الله حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي حدثنا أبو التياح قال: قال رجل لعبد الرحمن بن خنبش: حدثنا كيف صنع النبي صلى الله عليه وسلم حين أرادته الشياطين ؟ فقال عبد الرحمن: إن الشياطين تحدرت على رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجبال والأودية، معهم شيطان معه شعلة من نار يريد أن يحرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بها، فلما رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فزع منهم، فأتاه جبريل فقال: يا محمد قل. قال: ما أقول ؟ قال: قل أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما خلق ودرأ وبرأ، ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما يلج الأرض ومن شر ما يخرج فيها، ومن شر فتن الليل والنهار وشر الطوارق إلا طارقًا يطرق بخير، يا رحمن. قال: فطفئت نار الشياطين وهزمهم الله.
حدثنا أبو يوسف حدثنا أحمد بن يونس حدثنا زهير حدثنا أبو خالد زيد الأسدي حدثنا عون بن أبي جحيفة السوائي حدثنا عبد الرحمن بن علقمة الثقفي عن عبد الرحمن بن أبي عقيل قال: أنطلقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم في وفد فأتينا النبي صلى الله عليه وسلم فأنخنا بالباب وما في الناس أبغض إلينا من رجل دخلنا عليه. قال: فقال قائل منهم: يا رسول الله ألا سألت ربك ملكًا كملك سليمان ؟ قال: فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: فلعل لصاحبكم عند الله أفضل من ملك سليمان، إن الله لم يعبث نبيًا إلا أعطاه دعوةً فمنهم من اتخذها دينًا إن شاء الله فأعطيها ومنهم من دعا بها على قومه إذ عصوه فأهلكوا بها، وإن الله أعطاني دعوة فاختبأتها عند ربي شفاعةً لأمتي يوم القيامة.
حدثنا أبو يوسف الحجاج بن نصير حدثنا سكن بن المغيرة القرشي عن الوليد بن زياد عن فرقد أبي طلحة عن عبد الرحمن بن خباب السلمي قال: إني بجنب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، فحضض على جيش العسرة فلم يجبه أحد، فقام عثمان بن عفان فقال: يا رسول الله مائة بعير بأحلاسها وأقتابها عونًا في هذا الجيش. قال: ثم حضض فلم يجبه أحد، فقام عثمان بن عفان فقال: يا رسول الله مائتا بعير بأحلاسها وأقتابها عونًا في هذا الجيش. قال عبد الرحمن بن خباب: فكأنما أنظر إلى يد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يذهب بها ويحركها وهو يقول: ما على عثمان ما عمل بعد اليوم.
حدثنا أبو يوسف حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا الحسن بن أبي جعفر ثنا أبو محمد عن عبد الرحمن بن معقل السلمي صاحب الدثنية قال: قلت: يا رسول الله ما تقول في الضبع ؟ فقال: لا آكله ولا أنهى عنه. قلت: ما لم تنه عنه فأنا آكله قال: قلت: يا نبي الله ما تقول في الضب ؟ قال: لا آكله ولا أنهى عنه. قال: قلت: ما لم تنه عنه فإني آكله. قال: قلت يا نبي الله ما تقول في الأرنب ؟ قال لا آكلها ولا أحرمها. قال: قلت: ما لم تحرمه فإني آكله. قال: قلت: يا نبي الله ما تقول في الذئب ؟ قال: أو يأكل ذلك أحد. فقلت: يا نبي الله ما تقول في الثعلب ؟ قال أو يأكل ذلك أحد !.
حدثنا أبو يوسف حدثنا هشام بن عمار حدثنا حاتم بن سليمان حدثنا موسى بن عبد الرحمن أنه سمع محمد بن كعب القرظي يسأل أباه عن الميسر ؟ فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من لعب بالميسر فقام يصلي فمثله كمثل الذي يتوضأ بالقيح ولحم الخنزير، ثم قام يصلي: فيقول: الله يقبل صلاته ؟!.