فهرس الكتاب

الصفحة 78 من 436

وحدثنا حجاج عن جده عن الزهري حدثني عوف بن الحارث بن طفيل - وهو أخو عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأمها - أن عائشة حدثت: أن عبد الله بن الزبير قال في بيع أو عطاء أعطته عائشة: والله لتنهين عائشة أو لاحجزن عليها. فقالت: أهو قال هذا ؟ فقالوا: نعم. فقالت عائشة: هو لله نذر علي ألا أكلم ابن الزبير أبدًا. فاستشفع ابن الزبير إليها حين طالت هجرتها إياه. فقالت: والله لا أشفع فيه أحدًا أبدًا ولا الحنث في نذري الذي نذرته. فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن الأسود بن عبد يغوث وهما من بني زهرة، فقال لهما: أنشدكما الله لما أدخلتماني على عائشة فإنها لا يحل لها أن تنذر قطيعتي، فأقبل به المسور وعبد الرحمن مشتملين عليه بأرديتهما حتى استأذنا على عائشة فقالا: السلام عليك ورحمة الله وبركاته أندخل ؟ فقالت عائشة: ادخلوا. فقالوا كلنا ؟ قالت: نعم ادخلوا كلكم، ولا تعلم أن معهما ابن الزبير، فلما دخلوا رجل ابن الزبير الحجاب فاعتنق عائشة، فطفق يناشدها ويبكي، وطفق المسور وعبد الرحمن يناشدانها إلا ما كلته وقبلت منه ويقولان: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عما قد علمت من الهجرة، وأنه لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث، فلما أكثرا على عائشة من التذكرة والتحريج طفقت تذكرهما وتبكي وتقول إني قد نذرت النذر شديد. فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير، ثم اعتقت في نذرها ذلك أربعين رقبة. ثم كانت تذكر ذلك بعدما أعتقت أربعين رقبة، ثم تبكي حتى تبل دموعها خمارها.

ومنهم:

حدثني الاصبغ أخبرني ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب حدثني المعلى بن رؤبة عن هاشم بن عبد الله بن الزبير أخبرني: أن عمر بن ابن الخطاب أصابته مصيبة فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكى إليه ذلك أن يأمر له بوسق من تمر. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شئت أمرت لك بوسق وإن شئت علمتك كلمات هي خير لك منه. قال: علمنيهن ومر لي بوسق فإني ذو حاجة إليه. فقال: أفعل. وقال: قل اللهم احفظني بالاسلام قاعدًا واحفظني بالاسلام راقدًا ولا تطع في عدوًا وحاسدًا، وأعوذ بك من شر ما أنت أخذ بناصيته، وأسألك من الخير الذي هو بيدك كله.

و:

حدثني عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن من حدثه عن سعيد بن مرجانة قال: جلست إلى عبد الله بن عمر فتلا هذه الآية:"للّه ما في السموات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم"إلى آخر الآية، فبكى حتى سمعت نشيجه، فقمت حتى أتيت ابن عباس، فأخبرته بما تلا ابن عمر فقال: يغفر الله لأبي عبد الرحمن قد وجد المسلمون منها حين نزلت ما وجد عبد الله، فأنزل الله عز وجل"لا يكلف اللّه نفسًا إلا وسعها"الآية، فكانت الوسوسة مما لا طاقة للمسلمين به، وصار الأمر بعد إلى قضاء الله أن للنفس ما كسبت وعليها ما اكتسبت في القول والفعل.

حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني يونس عن ابن شهاب أخبرني قبيصة ابن ذؤيب أنه سمع أبا هريرة يقول: نهى الله صلى الله عليه وسلم أن يجمع بين المرأة وخالتها وبين المرأة وعمتها فنرى خالة أبيها وعمه أمها وما ذكرت بتلك المنزلة، وإن كان ذلك من الرضاعة فنراه يكون بتلك المنزلة.

ومنهم:

روى الزهري عنه عن قبيصة قصة الجدة.

حدثنا أبو صالح وابن بكير ومحمد بن خلاد عن الليث حدثني ابن شهاب أن حنظلة بن علي الأسلمي أخبره: أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: والذي نفس محمد بيده ليهلن ابن مريم بفج الروحاء حاجًا أو معتمرًا أو ليثنينهما.

ومنهم:

وهو دمشقي.

ومنهم:

حدثنا حجاج حدثنا جدي عن الزهري حدثني ابن أبي أنس مولى التيميين: أن أباه حدثه: أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان رمضان، فتحت أبواب الرحمة، وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين.

و:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت