حدثنا سليمان بن حرب وأبو النعمان والحسن بن الربيع قالوا: ثنا ملازم بن عمرو أخبرنا عبد الله بن بدر عن عبد الرحمن بن علي بن شيبان عن أبيه على بن شيبان، وكان أحد الوفد الذين وفدوا إلى رسول صلى الله عليه وسلم مع بني سحيم، قال: صلينا مع نبي الله صلى الله عليه وسلم صلاة، فلمح بمؤخر عينيه فرأى رجلًا لا يقيم صلبه في الركوع والسجود، فلما سلم قال: أيها الناس لا صلاة لامريء لا يقيم صلبه في الركوع والسجود وصليت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم يومًا آخر، فلما سلم إذا رجل خلف الصف فصلى وحده، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قضى صلاته، فلما سلم قال: أعد صلاتك، لا صلاة لفرد خلف الصف.
ابن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي ابن غالب بن فهر بن مالك.
حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن ابن جريج قال: وحدثني ابن المنكدر عن معاذ بن عبد الرحمن بن عثمان عن أبيه قال: كنا مع طلحة ابن عبيد الله وهم حرم، فأهدي له لحم طير وطلحة راقد. فمنا من أكل ومنا من تورع، فلما استيقظ أخبر بذلك قال: فوفق من أكله وقال: أكلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا محمد بن أبي رزين قال: حدثتني أمي قالت: كانت أم الحرير إذا مات رجل من العرب اشتد عليها، فقيل لها: يا أم الحرير إنا نراك إذا مات رجل من العرب اشتد عليك ؟ فقالت: سمعت مولاي يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من اقتراب الساعة هلاك العرب.
حدثنا آدم بن أبي أياس قال: حدثنا سليمان بن حيان حدثنا داؤد ابن أبي هند عن أبي حرب بن أبي الأسود الديلي عن طلحة النصري قال: قدمت المدينة مهاجرًا، وكان الرجل إذا قدم المدينة كان له عريف نزل عليه، وإن لم يكن له عريف نزل الصفة، فقدمتها وليس لي بها عريف، فنزلت الصفة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يرافق بين الرجلين، ويقسم بينهما مدًا من تمر، فبينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم في صلاته إذ ناداه رجل فقال: يا رسول الله أحرق بطوننا التمر، وتخرقت عنا الخنف. قال وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم حمد الله وأثنى عليه، وذكر ما لقى من قومه؛ ثم قال: لقد رأيتني وصاحبي مكثنا بضع عشرة ليلة مالنا طعام غير البرير - والبرير ثمر الأراك - حتى أتينا إخواننا من الأنصار، فآسونا من طعامهم، وكان جل طعامهم التمر، والله الذي لا إله إلا هو لو قدرت لكم على الخبز واللحم لاطعمتكوه، وسيأتي عليكم زمان أو من أدركه منكم يلبسون أمثال أستار الكعبة ويغدا ويراح عليكم بالجفان. قالوا: يا رسول الله أنحن يومئذ خير أم اليوم ؟ قال بل أنتم اليوم خير، أنتم اليوم إخوان، وأنتم يومئذ يضرب بعضكم رقاب بعض.
ابن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة.
حدثنا عبد السلام بن محمد بن سعيد الحضرمي الحمصي أخبرنا بقية بن الوليد حدثني نمير بن يزيد القتبي قال: سمعت قحافة بن ربيعة بن قحافة يحدث عن أبيه أنه سمع الزبير بن العوام حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم عظمًا بروثة فرمى به وقال: هذا طعام الجن. قال الزبير: فلا يحل لأحد سمع هذا الحديث أن يستنجي بعظم أو روثة بعد قول رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال عبد السلام: وجدته في ثلاثة مواضع؛ موضع نظر النبي صلى الله عليه وسلم عظمًا بروثة.
حدثني صفوان بن صالح قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا سيد الكلابي أنه سمع العلاء بن الزبير الكلابي يحدث عن أبيه قال: رأيت غلبة فارس الروم ثم رأيت غلبة الروم فارسًا، ثم رأيت غلبة المسلمين فارسًا والروم، كل ذلك في خمس عشرة سنة.
حدثني سليمان بن عبد الرحمن حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا عبد الله بن العلاء وغيره: أنهما سمعا بلال بن سعد يحدث عن أبيه قال: قيل يا رسول الله ما للخليفة من بعدك ؟ قال مثل الذي لي ما عدل في الحكم، وقصد في البسط ورحم ذا الرحم، فمن لم يفعل ذلك فليس مني ولست منه.