حدثنا سعيد بن منصور والحميدي قالا: ثنا سفيان حدثنا ابن جريج قال: سمعت مجاهد يقرأ فطلقوهن لقبل عدتهن.
حدثنا أبو يوسف قال: قال سفيان بن عيينة: ما سمعت ابن جريج في شيء قال سمعت مجاهدًا إلا في هذا.
حدثني الفضل بن زياد قال: سمعت أبا عبد الله وقيل له: من أثبت الناس في عطاء ؟ قال: عمرو وابن جريج. قيل له: فمن تقدم منهما ؟ قال: عمرو بن دينار، قال شعبة: ما رأيت مثل عمرو بن دينار ولا الحكم ولا قتادة. وقيل له: من أثبت الناس في عمرو بن دينار ؟ قال: ليس أحد أثبت من سفيان بن عيينة. قيل له: فحماد بن يزيد ؟ قال: لا وكم روى حماد بن زيد لعلها أن تبلغ خمسين ومائة.
حدثنا أحمد بن منيع ثنا هشيم أنبأ ابن أبي ليلى والحجاج عن عطاء قال: كنا إذا خرجنا من عند جابر بن عبد الله تذاكرنا حديثه، فكان أبو الزبير من أحفظنا للحديث.
حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان حدثنا سليمان بن أبي مسلم الأحوال خال ابن أبي نجيح وكان ثقة.
حدثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا عمرو وأخبرنا مسلم المصبح، قال عمرو: وكان مسلم رجلًا صالحًا يصبح في المسجد الحرام، وذكر عنه خيرًا.
حدثنا الحميدي حدثنا سفيان حدثنا الوليد بن كثير عن ابن تدرس مولى حكيم بن حزام.
قال أبو بكر الحميدي: تدرس بن موسى، وأبو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس.
حدثني محمد بن يحيى حدثنا سفيان عن داؤد بن شابور عن مجاهد قال: نفخر على الناس بأربعة: بفقيهنا ابن عباس ومؤذننا أبي محذورة وقارئنا عبد الله بن السائب وقاصنا عبيد بن عمير.
حدثني محمد بن يحيى حدثنا سفيان قال: سمعت أيوب إذا ذكر أبا الزبير يقول: أبو الزبير أبو الزبير أبو الزبير وقال يكفه فقيهنا.
قال محمد: أبي يوثقه.
حدثني محمد بن يحيى حدثنا سفيان قال: سمعت أبا الزبير يقول: كان عطاء يقدمني إلى جابر أحفظ لهم الحديث.
حدثني محمد قال: قال سفيان: ما نازع أبو الزبير عمرو بن دينار في حديث جابر إلا زاد عليه.
حدثنا سلمة عن أحمد حدثنا هشيم ثنا حجاج وابن أبي ليلى عن عطاء قال: كنا نكون عند جابر بن عبد الله فيحدثنا، فإذا خرجنا من عنده تداكرنا حديثه، قال: وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث.
حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان أنبأ عمرو قال: رأيت عبيد ابن عمير يقص في المسجد.
قال سفيان: وأنبأ عمرو قال: حملنا حب عبيد بن عمير والاعجاب به أن تبعناه حتى فاتتنا ركعة من المغرب.
حدثنا ابن نمير ثنا ابن أدريس وحفص بن غياث عن الأعمش عن أبي راشد قال: جاء قوم من أهل البصرة إلى عبيد بن عمير، فقال: ما جاء بكم ؟ قالوا: بعثنا اخوانك نسألك عن علي وعثمان.
قال ابن نمير: أبو راشد اسمه سعد وهو مولى عبيد بن عمير.
حدثني محمد بن يحيى ثنا سفيان قال: سمعت ابن شبرمة يقول: ما بمكة أفضل من هشام بن حجير.
حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان ثنا مسعر عن سعد بن إبراهيم قال: كان طلق بن حبيب يلقانا فقلما نفترق حتى نقول اللهم اسم للمسلمين أمرًا رشدًا يعز فيه وليك، ويذل فيه عدوك، ويعمل فيه لطاعتك، ويتناهى عن سخطك.
حدثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا مسعر عن سعد قال: كان طلق بن حبيب إذا لقينا يقول: إن نعم الله أكثر من أن تحصى، وأن حقوقه أعظم من أن يقوم بها العباد لكن أمسوا تائبين وأصبحوا تائبين.
حدثنا محمد بن أبي عمر حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح قال: ما رأينا ببلدنا أشد مداراة على صلاته من طلق بن حبيب.
حدثنا محمد بن أبي عمر ثنا سفيان قال: سمعت ابن جريج يقول: ما دون العلم تدويني أحد.
وقال: جالست عمرو بن دينار بعد ما فرغت من عطاء سبع سنين.
سمعت يوسف بن محمد يقول: كان ابن أبي نجيح أفقه من ابن جريج، ولم يكن فقهه على قدر تصنيفه، وكان مفتي مكة بعد عطاء وابن أبي نجيح.
قال: وسمعت يوسف أو غيره من المكيين قال: خرج ابن جريج إلى باديتهم طرف مكة، فصنف كتبه على ورق العشر ثم حولها في البياض، فكان إذا قدم محدث حمل إليه كتابه فيقول افدني ما كان في هذه الأبواب.