فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 436

حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان حدثنا عمارة بن القعقاع بن شبرمة وكان أكبر من عمه عبد الله بن شبرمة، وكان عمارة أفضل منه أيضًا.

حدثنا الحميدي حدثنا سفيان ثنا سالم قال: أول ما عرفت سعيد ابن جبير بمكة صلت ليلة وراء المقام، فكنت قريبًا من سعيد بن جبير وأنا لا أعرفه، فقلت: اللهم صلى الله عليه وآله وسلم على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد. فحصبني سعيد بن جبير فكأنه أعجبه ذلك فقال: ممن أنت ؟ فقلت: من أهل الكوفة فسره ذلك.

وقال: حدثنا سفيان قال: سمعت سالمًا يقول: كان الشعبي إذا رآني قال: يا شرطة الله قفي وطيري - كما تطير حبة الشعير.

قال سالم: يسخر مني.

وقال: حدثنا سفيان ثنا سالم قال: كلمت إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي بمثل ما كنت أكلم به الشعبي، فقص لي في قصصه.

قال سفيان: وحدثنا سالم قال: قرأ إبراهيم التيمي في قصصه الذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار. فقال إبراهيم: سبحان من قطع من النيران ثيابًا.

حدثني أبو سعيد الأشج حدثنا ابن فضيل عن أبيه قال: رأيت مسجد كرز الضبي فيها حفرة وفيها تبن، وجعل فوقه كساء يقوم عليه، ورأيت في مسجد كرز ودًا يعتمد عليه.

حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن ابن شبرمة قال: صحبنا كرز الحارثي فكنا إذا نزلنا فإنما هو قائل ببصره هكذا ينظر، فإذا رأى بقعة تعجبه ذهب فصلى فيها حتى يرتحل.

حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان قال: قال مطرف بن طريف - وأخبرته عنه - قال: ما أحب أني تحدثت وإن لي الدنيا وما فيها.

قال سفيان: يقول: ما أحب إني تعرضت سخط الله تعالى.

حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان قال: كان أبو سنان يشتري الشيء من السوق فيحمله فيأتيه الرجل فيقول: يا أبا سنان أنا أحمله لك فيأبى ثم يقول: إنه لا يحب المستكبرين. قال سفيان: وكان شيخًا من العرب له ناحية حسنة.

قال سفيان: وسمعت أبا سنان يقول: حلبت الشاه منذ اليوم واستقيت لأهلي راوية من ماء، وكان يقال: خيركم أنفعكم لأهله.

حدثنا أبو بكر ثنا سفيان قال: قال أبو سنان: إن مائدة بالكوفة يؤكل عليها درهم حلال لغريبة.

حدثنا أبو سعيد الأشج قال ثنا عبد الله بن الأحلج قال: كان ضرار ابن مرة أبو سنان يقول: لا تجيئوني جماعة، ولكن يجيء رجل وحده، فإنه إذا اجتمعتم تحدثتم، وإذا كان أحدكم وحده لم يخل من أن يدرس جزءه أو يذكر ربه عز وجل.

حدثنا أبو سعيد ثنا المحاربي قال: كان ضرار ومحمد ابن سوقة إذا كان يوم الجمعة طلب كل واحد منهما صاحبه، فإذا اجتمعا جلسا يبكيان.

حدثنا أبو بكر ثنا سفيان حدثنا يزيد بن أبي زياد - ب مكة - أنه سمع عبد الرحمن بن أبي ليلى يحدث عن البراء بن عازب قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا افتتح الصلاة رفع يديه، ثم قدمت الكوفة فلقيته بها فسمعته يحدثه، فزاد فيه: ثم لا يعود. فظننت أنهم لقنوه، وكان مكة حين لقيته أحفظ منه حين لقيته بالكوفة إذ حفظه قد ساء، أو قال: قد تغير.

حدثنا أبو بكر قال: قال سفيان: كان الهجري رفاعًا، وكان يرفع عامة هذه الأحاديث، فلما حدث بحديث أن يعبد الأصنام، وقلت: أما هذا فنعم، وقلت له: لا ترفع هذه الأحاديث.

قال سفيان: جئت يومًا أطلبه فقالوا: هو في الدار، فوجدته يلعب بالشطرنج، ووجدته قد أقاموه.

حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان ثنا صالح بن صالح بن حي، وكان خيرًا من ابنيه، وكان علي خيرهما.

وقال: حدثنا سفيان قال: قال ابن أبجر: ليس لنا على النهار سلطان.

وقال: حدثنا سفيان قال: قال ابن أبجر: ذهب من عمرنا ساعة في الحمام.

قال الحميدي: ثنا سفيان قال: سمع ابن أبجر ابنًا له يقول لغلامه: يا حائك. قال: يا بني إنما تعير أباك. قال سفيان: يقول هو الذي أسلمه في الحوك، فإن كان ذلك عيبًا فإنما دفعه في ذلك أبوك.

وقال: حدثنا سفيان قال: سمعت ابن أبجر يقول: نعم مال أو مشية السكينة الدجاج.

وسمعت ابن أبجر إذا بعث إليه الشيء يقول له: افعل كذا وكذا واستشف الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت