فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 436

حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن محمد بن سعيد أو سعيد بن محمد - قال أبو نعيم كذا قال ت قال: كان من دعاء طاوس: اللهم امنعني المال والولد، وارزقني الأيمان والعمل.

حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن أبي أمية عن داؤد بن سابور قال: قيل لطاوس: ادع لنا بدعوات. قال: ما أجد بقلبي خشية الآن.

حدثنا عبد الله بن عثمان حدثنا عبد الله أخبرنا وهيب بن الورد حدثني داؤد بن سابور قال: قلنا لطاوس: - أو قيل لطاوس -: ادع لنا بدعوات. قال: لا أجد لذلك حسبة.

حدثني سلمة حدثنا أحمد ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر قال: سمعت أيوبًا يقول لليث: انظر ما سمعت من هذين الرجلين فاشدد يديك - يريد به طاوس ومجاهدًا.

حدثنا سلمة عن أحمد حدثنا عبد الرزاق عن أبيه قال: قال وهب: لا يزال في صنعاء حلم ما دام سماك بن الفضل.

حدثنا أبو بكر بن عبد الملك ثنا عبد الرزاق قال: سمعت النعمان بن الزبير يحدث أن محمد بن يوسف - أو أيوب بن يحيى - بعث إلى طاوس بخمسمائة دينار وقال للرسول: إن أخذها منك فإن الأمير سيكسوك ويحسن إليك. فخرج بها حتى قدم على طاوس الجند، فقال: يا أبا عبد الرحمن نفقة بعث بها إليك الأمير. قال: مالي بها حاجة. قال: فأراده على قبضها فأبى، فغفل طاوس فرمى بها في كوة البيت ثم ذهب، فقال لهم: أخذها، فلبثوا حينًا، ثم بلغهم عن طاوس شيء كرهوه. قال: ابعثوا إليه فليبعث إلينا بمالنا. فجاءه الرسول فقال: المال الذي بعث به إليك الأمير. قال ما قبضت منه شيئًا. فرجع الرسول فأخبرهم، فعرفوا أنه صادق. فقيل: انظروا الرجل الذي ذهب بها فابعثوه إليه. فجاءه فقال: المال الذي جئتك به يا أبا عبد الرحمن ؟ قال: هل قبضت منك شيئًا ؟ قال: لا. قال: فهل تدري أين وضعته ؟ قال: نعم في تلك الكوة. قال: فأبصره حيث وضعته. قال: فمد يده فإذا هو بالصرة قد نبت عليها العنكبوت. قال: فأخذها فذهب بها إليهم.

قال علي بن المديني: كان سفيان لا يعدل من أصحاب ابن عباس بطاوس أحدًا.

حدثنا سلمة عن أحمد حدثنا عبد الرزاق أخبرني أبي قال: كان طاوس يصلي في غداة باردة معتمة، فمر محمد بن يوسف أخو الحجاج أو أيوب بن يحيى - وهو ساجد - في موكبه، فأمر بساج أو طيلسان فطرح عليه، فلم يرفع رأسه حتى فرغ من حاجته، فلما سلم نظر فإذا الساج عليه فانتفض وألقاه عنه ولم ينظر إليه ومضى إلى منزله.

حدثنا سلمة حدثنا أحمد عن عبد الرزاق أخبرنا معمر: أن طاوس أقام على رفيق له مريض حتى فإنه الحج - وقال مرة على رجل.

حدثنا سلمة عن أحمد حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا حماد ابن زيد عن سعيد بن أبي صدقة قال: سمعت قيس بن سعد يقول: كان طاوس فينا مثل ابن سيرين فيكم.

حدثني أبو بشر حدثنا المعتمر عن هشام عن قيس بن سعد قال ما أفضل عليه أحدًا من أصحابي - يعني طاوس.

حدثنا سلمة عن أحمد ثنا عبد الرزاق أنبأ عبد الله بن عيسى بن بجير ريسان قال: قلت لعبد الله بن طاوس: ممن أنتم ؟ فأنه بلغني أنكم إلى همدان. فقال: لا ولكن إلى خولان.

قال عبد الرزاق عن معمر قال: قيل لابن طاوس في دين أبيه: لو استظهرت الغرماء. قال: فقال استظهرهم وأبو عبد الرحمن عن منزله محبوس. قال: فباع مالًا ثمن ألف وخمسمائة.

حدثنا سلمة عن أحمد ثنا عبد الرزاق بن همام بن نافع عن معمر قال: قال أيوب: إن كنت راحلًا إلى أحد فعليك بابن طاوس.

حدثنا سلمة حدثنا أحمد حدثنا عبد الرزاق عن نعمان قال: ما رأيت ابن فقيه قط مثل ابن طاوس. قلت: هشام بن عروة ؟ قال: ما كان أفضله، ولم يكن مثله.

حدثني سلمة عن أحمد حدثنا عبد الملك بن عبد الرحمن الذماري قال: كان طاوس ينزل الجند وطاوس بن كيسان. قال: فأخبرني هشام بن يوسف أخبرني ابن عبد الله بن طاوس أنه قال: نحن قوم من فارس، وليس لأحد علينا عقد ولاء إلا أن كيسان ولاؤه لآل هود الحميري فهي لأم طاوس.

حدثنا عبد الرزاق قال: سمعت معمر يقول: ما ذكرت ابن فقيه مثل ابن طاوس. قلت: ولا هشام بن عروة ؟ قال: حسبك به.

حدثني أبو بكر بن عبد الملك حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر قال لي أيوب: إن كنت راحلًا إلى أحد فأرحل إلى ابن طاوس، وإلا فالزم تجارتك.

حدثنا أبو بشر حدثنا المعتمر عن هشام عن قيس بن سعد قال: ما أفضل عليه أحدًا من أصحابي - يعني طاووس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت