حدثنا سلمة ثنا أحمد حدثنا عبد الصمد ثنا أبو هلال قال: سألت قتادة عن مسألة فقال: لا أدري. فقلت: برأيك. قال: ما قلت برأيي مذ أربعين سنة. قال: ابن كم هو يومئذ ؟ قال: كان ابن نحو من خمسين.
حدثنا أبو يوسف ثنا سعيد بن أسد حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال: ما كان قتادة يرضى حتى يصيح به صياحًا - يعني القدر - .
وسمعت أبا عمر حفص بن عمر الضرير يذكر عن أبي عوانة قال: دخلت على همام بن يحيى وهو مريض أعوده، فقال لي: يا أبا عوانة ادع الله أن لا يميتني حتى تبلغ ولدي الصغار. قال: فقلت: إن الأجل قد فرغ منه. قال: فقال لي: أنت بعد في ضلالك.
حدثنا أبو يوسف حدثني سعيد بن أسد حدثنا ضمرة عن صدقة بن يزيد قال: كان الحجاج يعذب معبد الجهني بأصناف العذاب فلا يجزع ولا يستغيث. قال: فكان إذا ترك من العذاب يرى الذباب مقبلة تقع عليه. قال: فيصيح ويضج. قال: فقال له، قال: أما إن هذا من عذاب بني أدم فأنا أصبر عليه، وإن الذباب من عذاب الله فلست أصبر عليه فقتله.
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان حدثنا عمرو ابن دينار قال: دخلت على وهب بن منبه داره بصنعاء فأطعمني جوزًا من جوزة في داره. فقلت له: وددت إنك لم تكن كتبت في القدر كتابًا. فقال: أنا والله لوددت ذلك.
حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو عمير قال سمعت ضمرة يقول عن ابن شوذب قال: سمعت قتادة يصيح بالقدر في مسجد البصرة صياحًا.
حدثنا أبو يوسف حدثني محمد بن أحمد بن أبي السري حدثنا عبد الرزاق قال سمعت مالك يقول - وسألته عن معمر فقال -: إنه لولا. قال: قلت: لولا ماذا ؟ قال: لولا روايته عن قتادة.
حدثنا أبو يوسف ثنا سلمة ثنا أحمد بن حنبل حدثنا عفان ثنا إسماعيل بن إبراهيم عن روح بن القاسم عن مطر قال: كان قتادة إذا سمع الحديث يختطفه اختطافًا. قال: وكان إذا سمع الحديث لم يحفظه أخذه العويل والزويل حتى يحفظه.
قال أحمد حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة قال: كان قتادة يحدثنا فيقول بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول كذا وكذا، وبلغنا أن عمر، لا يسنده. حتى علينا حماد بن أبي سليمان. قال: فأتيناه. قال فقلنا: حدثنا عن إبراهيم بكذا وكذا. فقال: حدثنا الحسن وثنا أنس وحدثنا زرارة، وسألت سعيدًا. قال: فصب علينا الاسناد. قال: فكنا لا نستطيع أن نحفظها. قال: فكنت أحفظ سبعة عن ثمانية عشر. قال: فكنت أجيء فأكتب الحديث على الباب فإذا حفظته من الباب، فإذا حفظته محوته.
سمعت سليمان بن حرب قال: لو نظرت إلى ثياب شعبة لم تكن تسوى عشرة دراهم؛ أزاره وقميصه ورداؤه وكان شيخًا كثير الصدقة.
قال سليمان: حضرت شعبة وسئل عشرة صحنات وقعت فيه فأرة فماتت ؟ فلم يجبه، ولم يحسن يجيبه.
قال سليمان: وبلغني أن مسائل الحكم وحماد كتبت له فسألهما عنها وهي مكتوبة معه.
قال سليمان: وحدثنا يومًا بحديث الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الصادق المصدوق وأحاديث نحوه. قال: فقال له رجل من القدرية: يا أبا بسطام لا تحدثنا نحن أيضًا ننسى. قال: فذكر حديث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كل مولود يولد على الفطرة.
حدثنا أبو يوسف ثنا سلمة حدثنا أحمد ثنا حجاج قال قال شعبة: سألت عاصمًا الأحول عن المرأة تحد ؟ قال: فقالت حفصة بنت سيرين: كتب حميد بن نافع يقال له حميد صغير إلى حميد الحميري، فذكر حديث زينب بنت أم سلمة. قال شعبة: فقلت لعاصم: قد سمعته أنا من حميد بن نافع. قال: أنت ؟ قلت: نعم. وهو ذاك حي. قال شعبة: وكان عاصم يرى إنه قد مات منذ مائة سنة.
سمعت أبا الوليد هشام بن عبد الملك قال سمعت شعبة يقول: إن هذا الحديث يصد عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون.
حدثنا سلمة ثنا أحمد ثنا أبو قطن قال قال شعبة: ما أنا بمقيم على شيء أخاف أن يدخلني النار غيره.
حدثنا أبو يوسف ثنا سليمان بن حرب قال سمعت حمادًا يقول: ما أخاف على أيوب وابن عون في الآخرة شيئًا إلا الحديث.
حدثنا سلمة ثنا أحمد بن حنبل سمعت يزيد بن هارون قال: شعبة مولى الأزد عامة.
حدثنا أبو يوسف حدثنا مجاهد بن موسى ثنا أبو كامل مظفر بن مدرك قال: ذكروا لشعبة حديثًا لم يسمعه، فجعل يقول: واحزناه.