حدثنا أبو عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم قال: حدثني حديج بن صومي الحميري - من أهل مصر - عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الغفلة في ثلاثة؛ الغفلة عن ذكر الله، ومن حين يصلي الصبح إلى طلوع الشمس، وأن يغفل الرجل في نفسه عن الدين حتى يركبه.
ومنهم:
من بني عبد كلال.
حدثني سعيد بن أبي مريم أخبرنا نافع بن يزيد أخبرني الحارث بن سعيد العتقي عن عبد الله بن منين من بني عبد كلال عن عمرو بن العاص: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن منها ثلاث في المفصل وسورة الحج سجدتين.
ومنهم:
حدثنا عبد العزيز بن عمران حدثنا ادريس بن يحيى أبو عمر - الساكن بخولان - حدثنا رجاء بن أبي عطاء المعافري عن واهب بن عبد الله الكعبي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أطعم أخاه خبزًا حتى يشبعه، وسقاه من الماء حتى يرويه بعده الله من النار سبع خنادق، كل خندق مسيرة خمس مائة عام.
ومنهم:
حدثنا أبو عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم عن عبد الرحمن بن رافع عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: العلم ثلاثة فما سوى ذلك فهو فضل؛ آية محكمة وسنة قائمة وفريضة عادلة.
ومنهم:
يقولون له رواية.
حدثنا ابن عثمان ثنا عبد الله ح.
وحدثني محمد بن يحيى أخبرنا ابن وهب جميعًا عن عبد الرحمن ابن شريح قال: حدثني شراحيل بن يزيد المعافري عن محمد بن هدية عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أكثر منافقي أمتي قراءها.
حدثنا سعيد بن منصور حدثنا عبد الله بن وهب حدثني أبو هانيء الخولاني عن عبد الرحمن بن مالك عن معاوية بن خديج قال: كنا جميعًا في المسجد ومسلمة بن مخلد وذكروا السبق، فهم على ذلك دخل عبد الله ابن عمرو قبل صلاة الصبح بغلس فقال معاوية لمسلمة: فصل ما بيننا وبينك يا أبا محمد، حدثنا ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول عن المهاجرين ؟ قال: نعم سبقوا الناس بأربعين خريفًا يتنعمون فيها والناس محبسون بالحساب، ثم تكون الزمرة الثانية مائة خريف.
ومنهم:
حمصي.
حدثنا أبو صالح حدثني معاوية بن صالح عن شريح بن عبيد عن أبي عذبة قال: جاء رجل إلى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - فأخبره أن أهل العراق قد حصبوا أميرهم، فخرج غضبانًا، فصلى لنا صلاة فسها فيها حتى جعل الناس يقولون سبحان الله سبحان الله، فلما سلم أقبل على الناس فقال: من هاهنا من أهل الشام ؟ فقام رجل ثم آخر ثم قمت أنا ثالثًا أو رابعًا فقال: يا أهل الشام استعدوا لأهل العراق فإن الشيطان قد باض فيهم وفرخ، اللهم إنهم قد لبسوا علي فألبس عليهم، وعجل عليهم بالغلام الثقفي، يحكم فيها بحكم الجاهلية، لا يقبل من محسنهم، ولا يتجاوز عن مسيئهم.
ومنهم:
حدثني أبو صدقة محمد بن عبد الأعلى المصري عن نافع بن يزيد قال: أخبرني قيس بن الحجاج عن حنش الصنعاني إنه حدثه أنه سمع عبد الله بن عباس يقول: كنت رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم فالتفت إلي فقال: يا غلام إني محدثك بكلام: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، فإذا استعنت فاستعن بالله، وإذا سألت فسل الله، رفعت الأقلام وجفت الصحف، والذي نفس محمد بيده لو جاءت الأمة لتنفعك ما نفعتك إلا بشيء كتبه الله لك، ولو أرادت الأمة أن تضرك ما ضرتك إلا بشيء قد كتبه الله عليك.
ومنهم:
حدثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن بن وعلة قال: قلت لابن عباس: إنا نغزو المشرق فنؤتى بالأسقية لا ندري ما هي. قال: إني لا أدري ما أقول لك إلا إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أيما أهاب دبغ فقد طهر.