قال يزيد: فلقيت شعبة فحدثته بالحديث، فقال شعبة حدثنا به قتادة عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله إلا أن شعبة جعل موضع الذرة درة. قال يزيد: صحف فيها أبو بسطام.
قال يزيد: فلقيت عمران أبا العوام القطان فحدثته بالحديث فقال حدثنا به قتادة عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم بالحديث.
قال يزيد: أخطأ عمران وهم فيه. قال وكان عمران حروريًا، وكان يرى السيف على أهل القبلة. قال: وكان إبراهيم ولاه حين خرج بالبصرة الغزاة.
حدثنا أبو يوسف ثنا محمد بن المنهال أبو داؤد قال: قال شعبة: أين كنتم عني وأنا خال زمن كان يأتيني يزيد بن زريع.
حدثنا أبو يوسف حدثني محمد ثنا يزيد قال: كنت آتي شعبة من قبل أن يخرج إبراهيم فأجيء وهو نائم والذباب على وجهه فأقيمه فحدثني من غير أن يكون عندي أطراف يحدثني من عنده، فلما كان بعد ذلك صرنا اثنين أنا وابن علية، ثم صرنا ثلاثة أنا وابن علية وأبو عوانة، ثم صرنا أربعة بعد ذلك عبيد الله بن الحسن، فكنا أربعة حتى أخذنا ما عنده.
حدثنا أبو يوسف حدثنا محمد ثنا يزيد قال: كان شعبة وما قال لي شيئًا يسوءني قط إلا مرة حدثني حديثًا عن محمد بن زياد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه فقلت له: من دون محمد ؟ قال: أنا أنا. وضرب صدري وصاح في وجهي. فتركته ساعة لا أكلمه. فقال لي: مالك ألا تسأل ؟ قلت: ما في نفسي أن أسألك عن حديث العشية البتة. فلما كان من قبل الغداة جاء إلى البيت فدق على الباب فقال: لا يسوءك، كف علي عن. فقلت: علي يا أبا بسطام لا يسوءك الله لم يكن منك إلا خير.
حدثنا أبو يوسف ثنا أبو بكر الحميدي قال: قال سفيان: قال لي عمرو بن عبيد: أما نهاك أبوك عن مجالستي. قلت: بلى. قال: كنت غلامًا حدثًا فآن أن تسمع. وقال عمرو: عرضنا قولنا على فلان فقبله. قال: وكذب.
قال سفيان: وحدثنا أبو موسى حدثنا عمرو بن عبيد قبل أن يحدث.
وقال سفيان: رأى الحسن أيوب فقال: هذا سيد شباب أهل البصرة. قال: ورأى عمرو بن عبيد يومًا فقال: هذا من سيدي شباب أهل البصرة إن لم يحدث.
حدثنا أبو يوسف حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد قال: قيل لأيوب: إن عمرو بن عبيد روى عن الحسن إنه قال لا يجلد السكران من النبيذ ؟ قال: كذب عمرو، سمعت الحسن يقول: السكران من النبيذ يجلد.
حدثنا أبو يوسف ثنا سليمان بن حرب عن سلام بن أبي مطيع قال: قال لي أيوب: كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه - يعني عمرو ابن عبيد - .
حدثنا أبو يوسف حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب قال: يا عجبًا لصبي من الصبيان يغتر غارًا ما من بين يديه ورجليه جهارًا جهارًا يدعو الناس إليه.
وقال: حدثنا حماد قال: أرسل عمرو إلى أيوب أحب لقاءك فأن الناس يكذبون علي. قال: فاجتمعنا في مسجد كذا - سماه سليمان - قال: فلما سلم أيوب أقبل على عمرو ليسائله. قال: وجاء انسان يكلم أيوب فأقبل عليه أيوب وترك عمرًا. قال فقام عمرو وذهب.
حدثنا أبو يوسف ثنا محمد بن عبد الله المخرمي حدثنا زكريا بن عدي ثنا ابن المبارك عن معمر قال: ما عددت عمرًا عاقلًا قط.
حدثنا أبو يوسف ثنا سليمان حدثنا بكر قال: جلست إلى عمرو بن عبيد في أصحاب البصري فقال: لا يعفى عن السارق. قال: فقلت: أين حديث صفوان ؟ فقال لي: تحلف أن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا ؟ قال فقلت: أتحلف بالله إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل هذا ؟ فحلف بالله أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقل. قال: فحدثت ذلك لابن عون. قال: فكان بعد ذلك يقول: يا بني حدث القوم.
قال سليمان: قال حماد بن زيد: جلس عمرو بن عبيد وشبيب بن شيبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر، قال: فما صلوا ليلتئذ ركعتين. قال: وجعل عمرو يقول: هيه أبا معمر، هيه أبا معمر.
حدثنا أبو يوسف ثنا سلمة عن أحمد ثنا عبد الرزاق قال: قلت لمعمر: إن الناس يزعمون أن هذه الأحاديث التي عن الحسن كلها عن عمرو ؟ قال: لا: إنما طلبت العلم حين مات الحسن، قال: فكنت وحدث شيئًا يحدث عنه.
قال عبد الرزاق: كنت الح عليه بالاسناد فيقول: قال بعض.