فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 436

حدثنا الحميدي ثنا سفيان حدثنا إسماعيل عن أخيه عن أبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود إنه قال: من استطاع منكم أن يضع كنزه حيث لا يناله السرق ولا يأكله السوس فليفعل.

قال الحميدي: وسمى لنا الفزاري أخاه الأشعث.

حدثنا الحميدي ثنا سفيان حدثنا إسماعيل قال: كنت أسأل الشعبي وأسمع منه، فأذا رأى حرصي قال: ويهيل ابن أبي خالد وأشرب العلم.

وقال: حدثنا سفيان ثنا إسماعيل عن أبيه قال: قدمت المدينة فنزلت على أبي هريرة، وكان بينه وبين موالي قرابة، فكان يؤم الناس فيخفف، فقلت: يا أبا هريرة هكذا كانت صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: نعم وأوجز.

وعن إسماعيل عن أبيه قال: سمعت أبا هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كفى أحدكم خادمه.

وعن أبيه قال: أتيت الحسن بن علي فوجدته قد خرج من الحمام وجارية له تحل أثر الحناء وأظفاره بقارورة، وأتيت الحسن بن علي أتقاضاه. قال: فقال: يا جارية هلم. فأتته بدراهم في قعب، فقال: أعددها. فاعتددت حتى أخذت حقي. قال: فبقيت في يدي ثمانون درهمًا فقال: هي لك. قلت ادع لي بالبركة. فدعا لي بالبركة في مالي وولدي وأهلي.

قال ابن أبي خالد: فأنا لنعرف تلك الدعوة بعد.

حدثنا الحميدي ثنا سفيان حدثنا إسماعيل عن أمه وأخته قالتا: كنا عند عائشة في نسوة كوفيات وعندها امرأة تخيط فراشًا، فقالت: أذكرت الله تعالى عليه ؟ فقالت: لا. فقالت عائشة: انقضيه حتى تذكرين عليه اسم الله.

وبه عن أمه وأخته قالتا: دخلنا على عائشة فسألتها امرأة: الخمار للمحرمة وجهها، فأخذت بحاشية ثوبها من أعلى صدرها فخمرت به وجهها، - وأشار سفيان فخمر وجهه إلى أطراف شعره - .

وبه عن أمه وأخته قالتا: دخلنا على عائشة فرأينا عليها درعًا موردًا وخمارًا خيشانًا.

حدثني الفضل قال: سمعت أبا عبد الله يقول: لا أعلم أحدًا أثبت من الحكم إلا أن يكون منصور بن المعتمر.

قال: وسمعت أبا عبد الله وقال له أبو جعفر: يحدث عن داؤد بن يزيد الأودي ؟ فقال: قد روى عنه شعبة. فقال أبو جعفر: فالهجري يحدث عنه ؟ قال: قد روى عنه شعبة.

قال: وسمعت أحمد بن صالح وذكر مسلمة بن علي. قال: لا يترك حديث رجل حتى يجتمع الجميع على ترك حديثه. قد يقال فلان ضعيف. قال قال: فأما أن نقول فلان متروك فلا إلا أن يجتمع الجميع على ترك حديثه.

وسئل أحمد بن محمد بن حنبل عن محمد بن زياد ؟ فقال: من الثقات وليس أحد أروى عنه من حماد بن سلمة ولا أحسن حديثًا، وروى عنه شعبة.

قال أحمد: وحدثني عفان حدثنا شعبة وحدثنا بحديث عن محمد ابن زياد.

فقال ابن اخت حميد: جزي خيرًا كان فيدني عنه. قال أحمد: يعني حماد بن سلمة.

قال أبو طالب: قال أحمد: مالك بن مغول ثقة ثبت الحديث.

قال: وهاشم بن البريد لا بأس به.

قال أبو عبد الله: قال أبو نعيم: مسعر أشرف في كل شيء إلا في إيماني وكان مسعر ثقة خيارًا.

قال أبو عبد الله: شر ذا خالط قلبه الهوى.

قال الفضل: سمعت أبا عبد الله يقول: كان حديث المقرئ حسنًا عن سعيد بن أبي أيوب وعن حيوة بن شريح ولكن كان يحدث من كتب الناس، وكان يحفظ حديث موسى بن أيوب الغافقي وحرملة بن عمران وحبان، وما أصح حديثه عن ابن لهيعة.

وسمعت صدقة ذكر عن المقرئ عن أبي لهيعة حديث سهل بن سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر رجلًا دخل يوم الجمعة أن يصلي ركعتين.

قال صدقة: كتبنا حديث ابن لهيعة عن المقرئ من كتابه، ورأيته يحمد حديثه وكتابه.

حدثنا الفضل ثنا أحمد ثنا سفيان قال: كنت جالسًا مع ابن جريج فأبصره وهو يطوف فقال: إن هذا الشيخ كان يجيء إلى عطاء فيحدثه فاذهب فسله. قال سفيان: وجاء في عمرة فذهبت إلى الطواف فسألت فقال: هذا موسى بن عقبة.

قال أحمد: ثنا سفيان حدثنا سليمان بن أبي المغيرة ثقة خيار. وعن عمرو بن يحيى بن قمطة وكان من خيار أهل مكة.

قال أبوه يوسف: كان أبو روميًا وكانت أمه قرشية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت