حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان عن سليمان عن مسلم عن مسروق قال يحلف: لقد رأيت الأكابر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألون عائشة عن الفرائض.
حدثنا عمرو بن حفص قال: ثنا أبي قال: حدثنا الأعمش حدثنا مسلم عن مسروق أنه سئل عن عائشة كانت تحسن الفرائض ؟ فقال: لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم الأكابر يسألونها عن الفرائض.
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن هشام بن عروة: أن أباه ذكر عائشة فقال: كانت أعلم الناس بالحديث، وأعلم الناس بالقرآن، وأعلم الناس بالشعر. قال: ولقد قلت قبل أن تموت بأربع سنين: لو ماتت عائشة لما ندمت على شيء ألا كنت سألتها عنه.
حدثنا عبد الله بن عثمان قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك أخبرنا محمد بن عجلان عن نافع عن ابن عمر: أنه سئل عن أمر فقال: لا أعلمه. ثم قال: نعم ما قال ابن عمر سئل عن أمر لا يعلمه فقال لا أعلمه.
حدثنا ابن عثمان حدثنا عبد الله ابنا حيوة بن شريح أخبرني عقبة بن مسلم أن ابن عمر سئل عن شيء فقال: لا أدري، ثم أتبعها فقال: أتريدون أن تجعلوا ظهورنا لكم جسورًا في جهنم أن تقولوا أفتانا ابن عمر بهذا.
حدثنا ابن عثمان حدثنا عبد الله أخبرنا المعتمر بن سليمان عن أبي مخزوم النهشلي عن سيار أبي الحكم قال: قال ابن عمر: أنكم تستفتونا استفتاء قوم كأننا لا نسأل عما نفتيكم.
حدثنا ابن نمير حدثنا ابن ادريس عن حصين عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله قال: ما أدركنا أحدًا وما رأينا أحدًا إلا قد مالت به الدنيا، ومال بها إلا عبد الله بن عمر.
حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا علي بن زيد عن يوسف بن مهران قال: كنا عند عبد الله بن جابر الأنصاري في الحجر فعبر عليه عبد الله بن عمر يطوف بالبيت. قال فقال جابر بن عبد الله: من سره أن ينظر إلى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين مضوا قبله وبعده لوم يغيروا ولم يبدلوا - أو كلمة شبيهة بهذه ت فلينظر إلى هذا - يعني ابن عمر - قال جابر: ما منهم أحد إلا وقد. وأومأ يرنو عبد الله بيده - أي تناول.
حدثنا محمد بن أبي زكير أخبرنا ابن وهب أخبرني مالك أن رجلًا حدثه عن عبد الله بن عمر أنه كان يتبع أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وآثاره وحاله ويهتم به، وكان له حيف على عقله من اهتمامه بذلك.
أخبرني محمد أخبرنا ابن وهب قال: حدثني مالك عن يحيى بن سعيد قال: قلت لسالم أسمعت أباك يقول كذا وكذا ؟ فقال: ربما سمعته يقول في الشيء أكثر من مائة مرة. قلت لمالك: مائة مرة ! قال: نعم وألف مرة لكثرة السنين قد أقام ابن عمر بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستين سنة يفتي الناس في الموسم وغير ذلك. قال: وكان ابن عمر من أئمة الدين.
حدثنا قبيصة ثنا سفيان عن ابن جريج عن طاوس قال: ما رأيت رجلًا أورع من ابن عمر.
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن واصل مولى أبي عيينة عن حفص عن عامر العتكي قال: سألت سعيد بن المسيب عن العلم في العمامة ؟ فقال: كان ابن عمر يكرهه، ولو كنت شاهدًا لأحد من أهل الأرض أنه من أهل الجنة لشهدت لعبد الله بن عمر.
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن أيوب عن نافع: أن معاوية بعث إلى ابن عمر بمائة ألف درهم، فلما دعا معاوية إلى بيعة يزيد ابن معاوية قال: أترون هذا أراد. إن ديني إذًا عندي لرخيص.
حدثني سعيد بن أسد قال: حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال: قال معاوية لعبد الله بن جعفر: بلغني أن ابن عمر يريد هذا الأمر وفيه ثلاث خصال لا يصلحن في خليفة؛ هو رجل غيور، وهو رجل عيي، وهو رجل بخيل. قال: فذهب ابن جعفر فأخبر ابن عمر، فقال ابن عمر: أما قوله إني رجل غيور فإني كنت أغلق بابي على أهلي فما حاجة الناس إلى ما وراء ذلك. وأما قوله إني رجل عيي فإني كنت أعلم الناس بكتاب الله عز وجل ولا كلام أبلغ منه، وأما قوله أني رجل بخيل فإني كنت أقسم على الناس فيهم فإذا فعلت ذلك فما حاجة الناس إلى ما أورثني ابن الخطاب. قال: فأخبر ابن جعفر معاوية بها. فقال معاوية: عزمت عليك أن يسمع هذا منك أحد.