فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 436

قال أبو يوسف: سمعت عبد الرحمن بن إبراهيم قال: سمعت أبا ضمرة يقول: ولدت سنة أربع ومائة. قال عبد الرحمن: ومات سنة مائتين. قال: وقال لي: من أين أنت ؟ قلت: من دمشق. قال: أعرفها والله وقد دخلتها أيام هشام. قال عبد الرحمن: وقال إنسان لأبي ضمرة: قرأت حديث جعفر عليه كما قرأت ؟ قال: مالي ولك قرأه عليه جار لنا ثم قال: حدثنا صالح بن كيسان النصري قال: سمعت محمد بن كعب يقول: ما يكذب الكذاب إلا من مهانة نفسه.

سمعت عبد الرحمن بن إبراهيم يقول: مات ابن شعيب وعمر في سنة مائتين، ومولدهما قريب بعضها من بعض، مولد ابن شعيب سنة ست عشرة ومائة، وعمر مولده سنة ثمان عشرة ومائة.

سمعت موسى بن عبد الرحمن بن مسروق الكندي قال: مات العنقزي سنة مائتين.

وخرج محمد بن جعفر بن محمد يوم الثلاثاء لخمس خلون من جمادي الأولى سنة مائتين، فخرج في ذلك اليوم ومن كان معه حين ارتفع النهار ودخل ورقاء مكة بعد الظهر. ودخل إسحاق بن موسى بن عيسى مع العصر، - وكان عاملًا على صنعاء - فلما سمع بإبراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد الطالبي مقبلًا يريد صنعاء خرج منها حتى قدم مكة ودخل الجلودي معه في آخر جمادي الأولى، فلم يزل عاملًا عليها وقدم نخلة جيش من صنعاء، فخرج إليهم الجلودي يوم سابع من ذي الحجة وهزمهما، وفرق جمعهم، ودخل أبو إسحق بن هارون أمير المؤمنين عاملًا على الحج سنة مائتين واستأمن محمد بن جعفر بن محمد بعد العصر...، فخرج إليه الجلودي والقاضي محمد بن عبد الرحمن، فقدموا به مكة لعشر من ذي الحجة، وألبسوه سوادًا، ورقى المنبر فخلع نفسه وبايع لعبد الله. وقدم المدينة الحسين بن الحسن بن علي ومحمد بن سليمان، الذي كان عاملًا على المدينة ومكة، فخرج بهما رجاء إلى بغداد. وخرج بعد ذلك الجلودي بمحمد بن جعفر إلى عبد الله المأمون ليومين مضيا من المحرم، وخلف الجلودي ابنه عاملًا على مكة، وكان بينه وبين أهل مكة منازعة، فرموه بالحجارة حتى أدخلوه دار العجلة، وأخذ منهم أناسًا فجلدهم، وقطع يد اثنين، وجلد عثمان بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر المخزومي.

وكان محمد بن علي بن عيسى بن ماهان قد استعمل على صنعاء، وخرج ابنه الأحول عليها، وكان مقيمًا بمكة حتى جاءه العمل عليها.

وخرج ابن الجلودي إلى العراق.

واستمر عمل حمدويه بن علي على مكة.

حج بالناس إسحق بن موسى بن عيسى الهاشمي.

قال: سمعت موسى بن عبد الرحمن بن مسروق الكندي قال: مات أبو أسامة سنة إحدى ومائتين.

وكان إسحق بن موسى جاء معه ببيعة علي بن موسى بن جعفر بن محمد الطالبي ولي عهد، فمنعه محمد بن علي إظهار ذلك، فلم يزل محمد بن علي عاملًا على مكة حتى خرج في صفر سنة إحدى ومائتين إلى صنعاء، واستعمل يزيد بن محمد بن حنظلة على مكة، فكان يزيد عاملًا عليها حتى خرج عليه إبراهيم بن عبيد الله بن عثمان الحجبي في شهر ربيع الأول يوم الأحد لثنتي عشرة مضت من شهر ربيع الأول سنة إحدى ومائتين في جمع جمعهم إبراهيم بن عبيد الله، فاقتتلوا في المسجد الحرام، وقتل أصحاب إبراهيم بن عبيد الله النقار مولى جعفر بن سليمان...، فذكر لي بعض شيوخ مكة قال: خاف بنو مخزوم أن يدخل أصحاب إبراهيم والغوغاء دورهم، ففزعوا إلى العائذي، وكان مطاعًا في أهل مكة، فقالوا له: تركب فأنه إذا رأك الناس كفوا عنا. فركب بغلة وصار إلى المسجد ليكف الناس، فحمل عليه الغوغاء، واساؤوا له القول، وخاف على نفسه فصاح بمن كان معه فقال: شدوا على أولاد كذا، فحمل حملة وانكشف الغوغاء والناس، وأدركوا إبراهيم على باب شيبة، فضرب بالسيوف حتى حمل إلى داره بقعيقعان فجاءه يزيد بن محمد بن حنظلة في داره فأخرجه في شر محمل... السوق حتى أدخل السجن فمات إبراهيم من يومه ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت