حدثنا عمرو بن عثمان قال: حدثنا أحمد بن خالد الوهبي عن عبد الواحد بن أبي عون عن سعد بن إبراهيم عن حابس اليماني عن أبي بكر الصديق قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صلى صلاة الصبح فهو في ذمة الله عز وجل فلا تخفروا الله عز وجل في عهده فمن قتله طلبه الله عز وجل حتى يكبه في النار على وجهه.
ومنهم:
حدثني كثير بن عبيد بن نمير الحذاء قال: حدثنا محمد بن حمير عن مسلمة بن علي عن عمر بن ذر عن أبي قلابة عن أبي مسلم الخولاني عن أبي عبيدة بن الجراح عن عمر بن الخطاب قال: أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بلحيتي - وأنا أعرف الحزن في وجهه - فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون أتاني جبريل آنفًا فقال: إنا لله وإنا إليه راجعون. فقلت: أجل إنا لله وإنا إليه راجعون مم ذاك يا جبريل ؟ فقال: إن أمتك مفتتنة بعدك بقليل من الدهر غير كثير. فقلت: فتنة كفر أو فتنة ضلالة ؟ قال: كل سيكون. فقلت: من أين ذاك وأنا تارك فيهم كتاب الله عز وجل ؟ قال: بكتاب الله عز وجل يضلون فأول ذلك من أمرائهم وقرائهم، تمنع الأمراء الحقوق ويسأل الناس حقوقهم فلا يعطوها فيغشوا ويقتتلوا، ويتبع القراء أهواء الأمراء فيمدونهم في الغي ثم لا يقصرون. فقلت يا جبريل فبم يسأل من سلم منهم ؟ قال: بالكف والصبر إن أعطوا الذي لهم أخذوه وإن منعوا تركوه.
ومحمد بن حمير هذا حمصي ليس بالقوي، ومسلمة بن علي دمشقي ضعيف الحديث، وعمر بن ذر هذا أظن غير الهمذاني وهو عندي شيخ مجهول ولا يصح هذا الحديث.
ومنهم:
حدثنا أبو اليمان عن شعبة عن عبد الله بن أبي حسين عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم - وهو الذي بعثه عمر بن الخطاب إلى الشام يفقه الناس - أن معاذ بن جبل حدثه.
وحدثني أبو الأسود النضر بن عبد الجبار قال: حدثنا ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن أبي قيس بن مالك بن الحكم عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري قال: قدم عليهم مصر مع مروان فكان يحدث إن عمر بن الخطاب كتب إلى أمراء الأجناد يبعثوا إليه بقرائهم وأمرهم إذا بلغوا المروة أن يحبسوا أولهم على آخرهم حتى يدخلوا جميعًا. قال: فلما بلغنا ذا المروءة مكثنا حتى اجتمعنا، فلما دخلنا أخبر بنا عمر رضي الله عنه، فتلقانا فقال: أنيخوا. فأنخنا. قال: اكشفوا عن وجوهكم ورؤوسكم. فكشفنا فوجد منا ذا الضفيرتين والغديرتين ومادًا الجمة والموفر والمحلوق. قال: أما والذي نفسي بيده لو وجدتكم محلقين لفعلت بكم فعلة تسمع بها الأخبار إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: سيخرج أناس من أمتي يقرأون القرآن بألسنتهم لا يجاوز تراقيهم بمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية وأمارة ذلك أنهم محلقون. ثم أمرنا فتفرقنا ونزلنا بالمدينة.
ومنهم:
حدثنا أبو اليمان قال: حدثنا إسماعيل بن عياش عن أبي سبأ عتبة ابن تميم - قال أبو اليمان ما كان أفضل هذا يعني عتبة - عن الوليد بن عامر اليزني عن عروة بن معتب الأنصاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن صاحب الدابة أحق بصدرها.
ومنهم:
حدثني أحمد بن صالح قال: حدثنا ابن وهب أخبرني سعيد ابن عبد الرحمن بن أبي العمياء عن السائب بن مهجان - من أهل الشام وكان قد أدرك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - إن عمر بن الخطاب خطب بالشام خطبة يأثرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وأجملوا في طلب الدنيا فأن الله عز وجل قد تكفل بارزاقكم، وكل ميسر له عمله الذي كان عاملًا. استعينوا الله عز وجل على أعمالكم فأنه يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب.
ومنهم:
حدثني نصر بن محمد بن سليمان الحمصي قال: حدثنا أبي أبو ضمرة محمد بن سليمان السلمي قال: حدثني عبد الله بن أبي قيس قال: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت عمودًا من نور خرج من تحت رأسي ساطعًا حتى استقر بالشام.
ومنهم: