حدثني عبد الرحمن بن عمرو قال: سألت ابن يزيد بن أبي مريم عن موت أبيه فقال: بعد خمس وأربعين ومائة.
حج بالناس عبد الوهاب بن إبراهيم.
قال: وقال أبو نعيم: مات إسماعيل بن أبي خالد، وهشام بن حسان وعوف سنة ست وأربعين ومائة.
قال أحمد قال يحيى بن سعيد: عوف سنة ست وأربعين ومائة، واشعث قبله بقليل في سنة ست.
وفيها فراغ أبو جعفر من بناء مدينة السلام، ونزوله إياها، ونقل الخزائن وبيوت الأموال والدواوين إليها.
وغزا الصائفة جعفر بن حنظلة البهراني.
وفيها ولي محمد بن سليمان البصرة، فطلب كل من كان مع إبراهيم فقتلهم، وهدم منازلهم، وعقر نخلهم.
وفيها عزل السري بن عبد الله عن مكة، واستعمل عبد الصمد بن علي. وفيها عزل عبد الله بن الربيع الحارثي عن المدينة، وولي جعفر بن سليمان، وحج بالناس عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد.
وتوفي السري بن عبد الله بمكة في المحرم سنة سبع وأربعين ومائة.
وسمعت ابن بكير يقول: مات يحيى بن سعيد في سنة ست وأربعين ومائة.
حج بالناس أبو جعفر.
قال أحمد: قال يحيى بن سعيد: مات هشام بن حسان سنة سبع وأربعين ومائة.
وسمعت مكي بن إبراهيم قال: ضرب مالك بن أنس في سنة سبع وأربعين ومائة، ضربه سليمان بن جعفر بن سليمان بن علي، قال: ضرب سبعين سوطًا.
قال: وسمعت أبا أيوب سليمان بن سلمة الخبايري الحمصي قال: مات الزبيدي سنة سبع وأربعين ومائة.
قال: وسألت عبد الرحمن بن إبراهيم عن موت الوضين بن عطاء قال: سنة سبع وأربعين ومائة أو نحوه. قال: وسألته عن عثمان بن أبي عاتكة قال: كان معلم أهل دمشق وقاضي الجند، ومات سنة نيف وأربعين ومائة.
حدثني عبد الرحمن بن عمرو الدمشقي قال: حدثني يزيد بن عبد ربه قال: مات الزبيدي سنة سبع وأربعين ومائة.
حدثني عبد الرحمن بن عمرو قال: حدثني محمد بن العلاء - شيخ من أهل المسجد - قال: رأيت عثمان بن أبي العاتكة يقص على الناس، مات وعلينا الفضل بن صالح، ولينا سنة تسع وأربعين ومائة، تسع سنين.
وفيها خرج الترك وسبوا سبايا كثيرة من المسلمين وأهل الذمة، ودخلوا تفليس، وهزموا جبريل بن يحيى البجلي، وقتلوا حرب بن عبد الله.
وفيها مات عبد الله بن علي بمدينة السلام، وقد نيف على الخمسين.
وفيها عزل محمد بن سليمان عن البصرة، وولي عليها محمد بن أبي العباس.
وفيها توفي إسماعيل بن مسلم المكي، وصلى عليه محمد بن أبي العباس.
وحج بالناس أبو جعفر، وعلى مكة عبد الصمد بن علي، وعلى المدينة جعفر بن سليمان.
وبايع الناس المهدي، محمد بن عبد الله بن أبي جعفر أمير المؤمنين، وولي عهدهم من بعد أبيه أبي جعفر بمكة يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة خلت من شهر ربيع الأول من سنة سبع وأربعين ومائة.
حج بالناس أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي.
حدثنا أبو يوسف قال أبو نعيم: مات الأعمش ومحمد بن عبد الرحمن ابن أبي ليلى وجعفر بن محمد وزكريا بن أبي زائدة سنة ثمان وأربعين ومائة.
حدثني حيوة بن شريح قال: قال ضمرة: مات السيباني سنة ثمان وأربعين ومائة.
قال: وقال ابن بكير: ولد عمرو بن الحارث بن يعقوب بن عبد الله الأنصاري - ويكنى أبا أمية - سنة اثنتين أو إحدى وتسعين، وتوفي سنة ثمان وأربعين ومائة.
قال أحمد: قال يحيى: مات الأعمش سنة ثمان وأربعين ومائة قال أحمد: قال يزيد بن هارون: زعموا أن العوام مات سنة ثمان وأربعين ومائة.
ويقال: ولد الأعمش مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب.
حدثنا ابن نمير قال: حدثنا يحيى قال: سمعت الأعمش يقول: ولدت قبل مقتل الحسين بن علي بيسير.
سمعت المكي بن إبراهيم قال: مات هشام بن حسان أول يوم من صفر سنة ثمان وأربعين ومائة. قال: وكان سعيد بن أبي عروبة حيًا، ثم قدمت سنة خمسين ومائة وقد مات.
قال أبو يوسف: وبلغني عن عبد الله بن داؤد قال: مولد عمر بن عبد العزيز والأعمش وهشام بن عروة في سنة.
حدثنا أحمد بن الخليل قال: حدثنا أحمد بن سليمان قال: سمعت وكيعًا يقول: مات الأعمش سنة ثمان وأربعين ومائة. قال: وكتبنا عن سفيان بن عيينة قبل وفاة الأعمش بسنة، وكان يوم كتبنا عنه ابن أربعين.