حدثنا أبو نعيم قال ثنا الأعمش وهو سليمان بن مهران الأعمش مولى بني كاهل بن أسد - قال أبو نعيم: ومات في سنة ثمان وأربعين ومائة - عن إبراهيم بن يزيد بن الأسود بن عمرو بن ربيعة بن ذهل بن ربيعة بن حارثة بن سعد بن مالك بن النخع بن عمرو. وأم إبراهيم مليكة بنت قيس بن عبد الله بن علقمة بن سلامان بن كهيل بن بكر بن المبشر بن النخع بن عمرو وهي أخت علقمة بن قيس وهي أم إبراهيم النخعي - قال أبو نعيم: مات إبراهيم بن يزيد النخعي سنة ست وتسعين - عن الأسود بن قيس بن عبد الله بن علقمة بن سلامان بن كهيل ابن بكر بن المبشر بن النخع بن عمرو.
سمعت عمر بن حفص بن غياث يذكر أنه وجد هذه النسبة في كتاب طلق بن غنام.
وقد روى الشيباني عن جواب التيمي عن يزيد بن شريك أبي إبراهيم.
قال علي: قال يحيى بن سعيد: شهدت الأعمش سئل عن حديث أبي وائل الذي يرويه ابن عون عنه. فقال: لا أعرفه.
قال علي قال يحيى: حديث إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن عبد الله كنا عنده حديث الصوم الذي قد رواه أبو إسحق عن قيس لم يسمعه إسماعيل من قيس إنما سمعه من أبي إسحق.
حدثنا أبو عمر النمري قال ثنا شعبة قال أخبرني أبو إسحق قال: دخلت على قيس بن أبي حازم لشهادة فأتينا بقدح من لبن فقال: اشرب. فقلت: ما آكل شيئًا. فقال قيس: سمعت عبد الله يقول: إذا دعي أحدكم إلى طعام وهو صائم فليقل إني صائم.
حدثني محمد بن عبد الرحيم قال: سألت عليًا عن أبي عياض الذي يروي عن مجاهد والهجري وعبد ربه عن أبي عياض ؟ قال: هو واحد. فقلت: ما اسمه ؟ قال: لا أدري.
قال علي: قال يحيى: ما حدثني سفيان عن الأعمش أثبت عندي مما سمعت أنا عن الأعمش.
قال علي: وكان يحيى يقول: حفص ثبت. فقلت له: إنه يهم ؟ فقال: كتابه صحيح.
قال يحيى: لم أر بالكوفة مثل هؤلاء الثلاثة حرام وحفص وابن أبي زائدة. كان هؤلاء أصحاب حديث.
قال علي: فلما أخرج حفص كتبه كان كما قال يحيى إذا فيها ألفاظ وأخبار كما قال يحيى.
قال علي: كان في كتاب يحيى عن الأعمش: ثنا إبراهيم، قال إبراهيم، وثنا شقيق، وقال شقيق قال عبد الله: هذا الصراط يحتضر. فسألت عنه سفيان قال: هذا حديث منصور.
قال: وسمعت عليًا قال: أخبرني أبو الحسين عن ابن أدريس قال شعبة: جانبت قتادة في أربعة أحاديث عن أنس.
قال علي: قال لي أيوب بن المتوكل: مر سلطان فقام له قوم فيهم أتان بن تغلب فلم يقم، فقيل: مالك لم تقم ؟ قال كرهت أن أذل القرآن.
قال: قال سفيان: سمعت من عبد الله بن أدريس كلمة لا أزال أحبه يقول: إني لأسر بالغلام في الكتاب يقرأ الآية فما أحب أن أجيزها حتى أعلم ما هي.
حدثني أبو سعيد الأشج قال: حدثنا عبد الله بن الأجلح قال: رأيت سلمة بن كهيل أبيض الرأس واللحية لا يخضب.
سمعت إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل قال حدثني أبي إسماعيل بن يحيى عن سلمة بن كهيل عن جندب بن سفيان قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من يرائي يرائي الله عز وجل به، ومن يسمع يسمع الله عز وجل به، ومن كان ذا لسانين وذا وجهين كان في النار ذا لسانين ووجهين.
قال سلمة: ولم أسمع أحدًا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم غير جندب بن سفيان.
قال: إبراهيم بن كهيل بن حصين بن تمارح بن هانيء بن عقبة بن مالك بن شهاب بن حسنين بن نمر بن كليب بن نمر بن عمر بن حولي ابن يزيد بن الحارث بن الحضرمي بن قحطان بن علم وهو هود النبي صلى الله عليه وسلم من فالج.
قال: وولد سلمة ثلاثة؛ يحيى ومحمد وإبراهيم.
قال إبراهيم: أخبرني أبو نعيم عن يحيى بن سلمة قال: مات سلمة ابن كهيل سنة إحدى وعشرين ومائة يوم عاشوراء، فجيء به في محمل، مات في طريق مكة.
قال إبراهيم: وتوفي يحيى بن سلمة في سنة سبع وستين ومائة، وتوفي محمد بن سلمة في سنة تسع وأربعين ومائة. وتوفي أبي إسماعيل بن يحيى في سنة خمس وتسعين ومائة في شعبان لثمان عشرة ليلة يوم الجمعة مع الزوال. قال: وقد قاربت أنا السبعين ثمان وستين أو تسع.
قال: وحدثني إبراهيم قال حدثني أبي عن أبيه عن سلمة عن أبي أدريس المرهبي عن المسيب بن نجبة بن ربيعة بن رباح الفزاري قتله خصفة بن ثقفة بن ربيعة بن الحارث بن تيم الله بن ثعلبة.