فهرس الكتاب

الصفحة 325 من 436

حدثنا ابن نمير قال: ثنا أبو أسامة عن الأعمش قال: قال لي خيثمة: لم تجلس مع إبراهيم في المجلس الذي يجلس فيه مع العرفاء ؟ فذكرت ذلك لأبراهيم فقال: تأمرني أن أعتزل الناس هم يتحدثون بما شاءوا ويتحدث بما شئنا.

حدثنا أبو عاصم عن ابن عون قال: قال لي الشعبي: أشهدت موت هذا الرجل ؟ قال: قلت: نعم. قال: أما إنه لم يترك مثله. قلت: بالكوفة ؟ قال: لا بالكوفة ولا بكذا ولا بكذا.

قيل لأبي عاصم: روى فلان عن ابن عون إنه قال: لا بالكوفة ولا بالبصرة. قال: غلط لم يكن ابن عون يسمي البصرة.

حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: سمعت ابن شبرمة قال: لما مات إبراهيم جعلوا يقولون قال إبراهيم وقال إبراهيم. فقال الشعبي: هو ميتًا أفقه منه حيًا.

حدثنا أبو بكر قال: ثنا سفيان قال: سمعت ابن شبرمة يحدث عن شباك قال: قال الشعبي: أمات الرجل ؟ - يعني إبراهيم - قلت: نعم. قال: ما ترك مثله.

حدثنا ابن نمير قال: ثنا أبو بكر بن عياش عن الحسن بن عبيد الله قال: قلت لأبراهيم: كل ما تفتي به سمعته ؟ قال: لا ولكن سمعت فقست ما لم أسمع بما قد سمعته.

حدثنا سلمة عن أحمد بن حنبل قال: حدثنا حجاج قال: سمعت شعبة يحدث عن منصور قال: قال إبراهيم: ما كتبت شيئًا قط. قال منصور: وددت أني كتبت وأن علي كذا وكذا، قد ذهب مثل علمي.

حدثنا أبو بشر قال: ثنا سعيد بن عامر قال شعبة: ثنا عن سليمان قال: قلت لأبراهيم: أسند فهو عن غير واحد.

حدثني سعيد بن أسد قال: ثنا ضمرة عن رجاء بن أبي سلمة عن ابن عون قال: ذكرت لأبن سيرين إبراهيم النخعي فوضع يده على عينه ولم يقل الأعور. فقلت: نعم. قال: قد كنت أراه يحضر تلك المحاضر.

حدثنا العباس بن محمد قال: ثنا شاذان قال: ثنا أبو بكر بن عياش عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن إبراهيم النخعي إنه كان يشتري الوز ويسمنه ويهديه إلى الأمراء.

حدثنا ابن نمير قال: ثنا ابن فضيل عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء: أنه كان يأتي صبيان الكتاب فيجمعهم فيحدثهم كي لا ينسى حديثه.

حدثنا عقبة بن مكرم ثنا محمد بن أبي عدي أخبرنا شعبة عن هشيم عن المغيرة عن إبراهيم: أنه كان لا يرى بأسًا بأكل ما جعل له الحظار من السمك فمات فيه.

وبه عن شعبة عن هشيم عن مغيرة عن إبراهيم فيما أعلم في رجل قال لأمرأته لست لي بامرأة. قال: ليس بشيء. قال: وقال الشعبي: إن أهون من هذا يعد طلاقًا.

حدثنا عقبة بن مكرم حدثنا محمد بن أبي عدي أخبرنا شعبة عن هشيم عن مغيرة عن إبراهيم قال: إذا قال الرجل لأمرأته إذهبي فتزوجي. قال: ليس بشيء. وقال الشعبي: إن أهون من هذا ليعد طلاقًا.

وبه عن إبراهيم قال: كانوا يقولون إذا اشتد الحر فاسجد على ظهر رجل - يعني الجمعة - .

حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: ما رأيت كوفيًا أفقه من ابن شبرمة.

حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: ثنا ابن شبرمة قال: رأيت الشعبي وهو داخل المسجد يريد إلى جرير، فأعطيته يدي فقلت له: والله لولا أني أصيب منك أفضل مما تصيب مني ما أعطيتك يدي.

وبه قال: حدثني ابن شبرمة قال: قال لي ابن هبيرة: مالك عملت ليوسف ولم تعمل لي ؟ قال: فقلت له: أصلحك الله ما أنا بالذي أعمل لك حتى تردد ظهري وتطيل حبسي.

وبه عن ابن شبرمة قال: قال عيسى بن موسى: لتلين لي شرطة الكوفة. فقلت: أصلحك الله إن شرطة الكوفة كذا وأن زيادًا قال: إني لست أقدر على الغثيثة حتى أبط اللحم الحي.

وبه قال ابن شبرمة: لقيني جابر فقال لي: ما يمنعك أن تستشير ؟ فقلت: فيما أعلم أو فيما لا أعلم. فلو قال لي فيما تعلم قلت: ولم أستشير فيما أعلم، ولو قال لي فيما لا تعلم. لقلت: ولم أقضي فيما لا أعلم.

حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد قال: سمعت ابن شبرمة: إن من المسائل مسائل لا يجمل بالسائل أن يسأل ولا بالمسئول أن يجيب.

حدثنا أبو بكر الحميدي قال: ثنا سفيان قال: سئل ابن شبرمة عن مسألة فأفتى فيها فلم يصب. فقال له نوح بن دراج: انظر فيها وتثبت يا أبا شبرمة. فعرف إنه لم يصبن فقال ابن شبرمة: ردوا علي الرجل. ثم أنشأ يقول:

كادت تزل به من حالق قدم ... لولا تداركها نوح بن دراج

حدثنا الحميدي قال: ثنا سفيان قال: كان ابن شبرمة إذا سئل عن الدم حلف ما يعرفه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت