فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 436

حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي حدثنا سعيد بن عبد العزيز التنوخي عن عبد الرحمن بن سلمة الجمحي قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثًا فكتبته، فلما حفظته محوته، قد أفلح من أسلم وكان رزقه كفافًا وصبر على ذلك.

حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي حدثنا سعيد بن عبد العزيز عن ابن حلبس عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: رأيت إن عمود الكتاب انتزع من تحت وسادتي، فاتبعته بصري، فإذا هو نور ساطع فعمد به إلى الشام. أن وان الأيمان إذا وقعت الفتنة بالشام.

ومنهم:

حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا محمد بن مهاجر عن العباس بن سالم عن مدرك بن عبد الله - أو عن أبي مدرك - قال: غزونا مع معاوية وعمرو مصر، فنزلنا منزلًا، فقال عمرو لمعاوية: يا أمير المؤمنين أتأذن لي أن أقوم في الناس ؟ فأذن له، فقام على فرسه، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: رأيت في المنام أن عمود الكتاب حمل من تحت وسادتي فاتبعته بصري فإذا هو كالعمود من النور فعمد به إلى الشام، ألا وإن الأيمان إذا وقعت الفتنة بالشام - مرات - .

حدثنا هشام بن عمار ثنا صدقة بن خالد ثنا زيد بن واقد حدثني مغيث بن سمي الأوزاعي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: قلت يا رسول الله من خير الناس ؟ قال: ذو القلب المخموم واللسان الصادق. قلنا: قد عرفنا اللسان الصادق فما القلب المخموم ؟ قال: هو التقي النقي لا أثم فيه ولا حسد. قلنا: فمن على أثره ؟ قال: الذي يستاء الدنيا ويحب الآخرة. قالوا: ما يعرف هذا فينا إلا أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن على أثره ؟ قال: مؤمن في خلق حسن. قالوا: أما هذه فأنها فينا.

ومنهم:

حدثنا أبو سعيد يحيى بن سليمان الجعفي حدثني ابن وهب حدثني حرملة أن أبا السميط سعيد بن أبي سعيد المهري حدثه عن أبيه عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أن معاذ بن جبل أراد سفرًا فقال: يا نبي الله أوصني ؟ قال أعبد الله ولا تشرك به شيئًا. قال: يا نبي الله زدني ؟ قال: إذا أسأت فأحسن. قال: يا نبي الله زدني ؟ قال: استقم وأحسن حلقك للناس.

ومنهم:

حدثنا أبو عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم حدثني عمارة بن غراب اليحصبي عن أبي غطيف الحضرمي قال: أتيت المسجد فإذا عبد الله بن عمرو، فبصرني فناداني ثم قال: هلم أحدثك ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في قومك: إنه خرج إلينا ونحن جلوس، فلما رأيناه أوسعنا له، فجلس بيننا، ثم قال: أين أصحابي الذين أنا منهم وهم مني، وأدخل ويدخلونها معي ؟ فسكتنا، ثم قام فدخل، فمكث قليلًا، ثم خرج إلينا فجلس جلسته الأولى، ثم قام فدخل. فقلنا: فهلا سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من هم، ثم خرج إلينا فقال مثلها. فقلنا: أخبرنا يا نبي الله ؟ قال: نعم أهل اليمن المصرحون في أطراف الأرض المدفوعون عن أبواب السلطان، يموت أحدهم وحاجته في نفسه لم يقضها.

ومنهم:

حدثنا أبو عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم حدثني عمران بن عبد المعافري عن عبد الله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ثلاثة من يدان فيهن ثم مات ولم يقض قضى الله عنه؛ رجل يكون في سبيل الله فتضعف قوته، فيتقوى بدين، فيموت ولم يقض، ورجل خاف على نفسه الفتنة في الغربة فأسعف بنكاح امرأة بدين فمات قبل أن يفضي. قال: يقضي الله عنه، ورجل مات عنده رجل مسلم ولم يجد ما يكفنه ولا ما يواريه إلا بدين فيموت ولم يقض، فإن الله عز وجل يقضي عنه يوم القيامة، وثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة؛ من تقدم قومًا وهم له كارهون، ورجل أتى الصلاة دبارًا - وقال: والدبار أن يأتي بعد فوت الوقت - ورجل اعتبد محررًا.

ومنهم:

حدثنا أبو عبد الرحمن عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم ثنا زيد بن قاصد السكسكي - من أهل مصر ممن فتح الأندلس - قال: سألت عبد الله عن الصيام في السفر، فقال: نعم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم ويفطر، فأنا أصوم وأفطر.

ومنهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت