فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 436

حدثنا أصبغ بن فرج قال أنبأ عيسى بن يونس عن محمد بن إسحق عن محمد بن إبراهيم التيمي عن محمد عن عبد الله بن عتيك الأنصاري عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من خرج من بيته مجاهدًا في سبيل الله - ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بأصابعه الثلاث فضمهن وأين المجاهدون في سبيل الله ؟ فخر عن دابته فمات فقد وقع أجره على الله، أو لدغته دابة فمات فقد وقع أجره على الله، أو مات حتف أنفه وقع أجره على الله، ومن قتل فعصا فقد استوجب المآب.

حدثنا ابن نمير قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن ابن حصين عن أبي بردة قال: كنت جالسًا عند ابن زياد وعنده عبد الله بن يزيد فجعل يؤتى برؤوس الخوارج. قال وكانوا إذا مروا برأس قلت: إلى النار. قال: فقال لي: لا تفعل يا ابن أخي فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: يكون عذاب هذه الأمة في دنياها.

حدثنا سلمة بن شبيب وعلي بن عبد الله قالا: ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عطاء بن يزيد الليثي عن عبيد الله بن عدي بن الخيار أن عبد الله بن عدي الأنصاري حدثه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو جالس بين ظهراني الناس جاءه رجل يستأذنه وأن يسار، فأذن له فساره في قتل رجل من المنافقين - يستأذنه فيه - ، فجهر النبي صلى الله عليه وسلم بكلامه فقال: أليس يشهد أن لا إله إلا الله ؟ قال: بلى، ولا شهادة له. قال: أليس يصلي ؟ قال: بلى ولا صلاة له. قال: أولئك الذين نهيت عن قتلهم.

حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا مجمع بن يعقوب عن محمد ابن إسماعيل عن بعض كبراء أهله أنه قال لعبد الله بن أبي حبيبة الأنصاري: ماذا أدركت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا يومًا وأنا غلام حدث، فجئت حتى جلست إلى جنبه عن يمينه، قال: وكان أبو بكر عن يساره، فأتي بشراب فشرب، ثم ناولنيه عن يمينه، ثم قام فصلى فرأيته يصلي في نعليه.

حدثنا إسماعيل بن أبي أويس حدثنا محمد بن طلحة بن عبد الرحمن ابن طلحة بن عبيد الله القرشي ثم التيمي قال: حدثني إسحق بن إبراهيم بن عبد الله بن حارثة بن النعمان عن أبيه عن عبد الله بن حارثه أنه قال: لما قدم صفوان ابن أمية بن خلف الجمحي قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: على من نزلت يا أبا وهب ؟ قال: نزلت على العباس بن عبد المطلب. قال: نزلت على أشد قريش لقريش حبًا.

حدثنا أبو النضر إسحق بن إبراهيم القرشي الدمشقي قال: حدثنا سعيد بن يحيى اللخمي أخبرنا محمد بن إسحق عن محمد بن يحيى بن حبان عن عبيد الله بن عبد الله بن عمر قال: قلت له: أرأيت توضأ ابن عمر لكل صلاة طاهرًا كان أو غير طاهر عم ذاك ؟ قال: قال حدثتنيه أسماء بنت زيد بن الخطاب: أن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر حدثنا: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بالوضوء لكل صلاة طاهرًا أو غير طاهر، فلما شق ذلك عليهم أمر بالسواك لكل صلاة. قال: وكان ابن عمر يرى أن به قوة على ذلك.

حدثني عيسى بن محمد قال: أخبرنا زيد بن الحباب عن بسر ابن عمران العتابي قال: حدثني مولاي عبد الله بن هلال قال: ذهب بي أبي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله صلى الله عليه أدع الله وبارك عليه. قال: فما أنسى وضع يد رسول الله صلى الله عليه وسلم على يافوخي حتى وجدت بردها فدعا لي وبارك علي. قال: فكان يصوم النهار ويقوم الليل، وكان أبيض الرأس واللحية، وكان كثير الشعر ما يكاد يفرقه من كثرته.

حدثنا معاذ بن عوذ الله البصري حدثنا عوف الأعرابي عن زرارة ابن أوفى عن عبد الله بن بن سلام قال: لما أن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وأنجفل الناس قبله. فقالوا: قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فجئت في الناس لأنظر إلى وجهه، فلما أن رأيت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذاب، فكان أول شيء سمعته منه أنه قال يا أيها الناس أطعموا الطعام، وأفشوا السلام، وصلوا الأرحام، وصلوا بالناس نيام تدخلوا الجنة بسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت