حدثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرني سليمان بن زيد أبو آدم عن عبد الله بن أبي أوفى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الرحمة لا تنزل على قوم فيهم قاطع رحم.
وعبد الله بن أقرم الخزاعي.
حدثنا الحسن بن الربيع أخبرنا ابن ادريس عن ابن إسحق قال: حدثني يعقوب بن عتبة عن الزهري عن ابن حدرد أسلمي عن أبيه عبد الله بن أبي حدرد قال: كنت في خيل خالد بن الوليد يوم هوازن.
حدثنا عبد الله بن مسلم أخبرنا داود بن قيس عن عبيد الله بن عبد الله بن أقرم الخزاعي عن أبيه: أنه كان مع أبيه بالقاع من نمرة، فمر عليهم ركب فأناخوا بناحية الطريق فقال لي أبي: كن في بهمك حتى أدنو من هؤلاء الركب أسائله. قال: فدنا ودنوت حتى أقيمت الصلاة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم، فكنت أنظر إلى عفرتي ابطي رسول الله صلى الله عليه وسلم كلما سجد.
قال أبو يوسف: هكذا قال من نمرة والصحيح ثمرة أخطأ فيه كما أخطأ فيه ابن المبارك أيضًا.
حدثنا أبو صالح حدثنا معاوية بن صالح أن ضمرة بن حبيب حدثه عن ابن زغب الأيادي قال: نزل بي عبد الله بن حوالة الأزدي صاحب النبي صلى الله عليه وسلم وقد بلغنا أنه فرض له في المائتين فأبى إلا مائة. قال: قلت له: أحق ما بلغنا أنه فرض لك في مائتين فأبيت إلا مائة فوالله ما منعه وهو نازل علي أن يقول: لا أم لك أو لا يكفي ابن حوالة مائة كل عام ؟ ثم أنشأ يحدثنا عن رسول صلى الله عليه وسلم قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثنا على أقدامنا حول المدينة لنغنم، فقدمنا ولم نغنم شيئًا. فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي بنا من الجهد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم لا تكلهم إلي فأضعف عنهم، ولا تكلهم إلى الناس فيهونوا عليهم أو يستأثروا عليهم، ولا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها، ولكن توحد بأرزاقهم، ثم قال: لتفتحن لكم الشام، لتقسمن لكم كنوز فارس والروم، وليكونن لأحدكم من المال كذا وكذا، وحتى أن أحدكم ليعطى مائة دينار فيسخطها. ثم وضع يده على رأسي فقال: يا أبن حوالة إذا رأيت الخلافة نزلت الأرض المقدس، فقد أتت الزلازل والبلابل والأمور العظام، والساعة أقرب إلى الناس من يدي هذه من رأسك.
حدثنا أبو محمد عبيد الله بن موسى أخبرنا ابن جريج عن عثمان ابن أبي سليمان عن سعيد بن محمد بن جبير بن مطعم عن عبد الله بن حبشي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار.
حدثنا أبو نعيم أخبرنا طلحة بن يحيى عن أبي بردة قال: جاء أبو موسى إلى عمر فقال: أيدخل الأشعري ؟ أيدخل عبد الله بن قيس ؟ أيدخل أبو موسى ؟ ثم انصرف، فبعث عمر على أثره، فقال أبو موسى: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ليستأذنن أحدكم ثلاثًا فإن أذن له وإلا فليرجع. قال: لئن لم تأتني على ذي بينة لأعاقبنك ولأفعلن بك كذا وكذا، فجاء بأبي بن كعب فقال: يا عمر أبعثت تعذب أصحاب محمد، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.
حدثنا سعيد بن أبي مريم قال أخبرنا ابن لهيعة عن عبد الملك بن عبد العزيز بن مليل: أن أباه أخبرنه: أنه سمع عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي يذكر: أن اليهود أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بيهودي ويهودية زنيا وقد أحصنا، فأمر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجما. قال عبد الله بن الحارث: فكنت أنا فيمن رجمهما.