حدثني سعيد قال: حدثنا ضمرة عن رجاء قال: كان مكحول يقول: ربما أردت أن أدعو على ربيعة بن يزيد - وكان ممن شهد عليه - فاذكر تهجيره إلى المسجد فأكف عنه.
حدثني سعيد قال: ثنا ضمرة عن رجاء قال: سمعت عطاء الخراساني يقول: ما أدركت بفلسطين رجلًا أكمل من نعيم بن سلامة.
وبه عن رجاء قال: قلت لعثمان بن أبي سودة: أتراك غازيًا العام ؟ قال: ما أحب أن لا أغزو العام وأن لي مائة ألف دينار.
حدثني عبد الرحمن بن عمرو قال: حدثنا أبو مسهر حدثني سعيد قال: لم يكن عندنا أحسن سمتًا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد.
حدثني عبد الرحمن بن عمرو قال أبو مسهر: سمعت ربيعة بن يزيد يقول: ما أذن المؤذن لصلاة الظهر منذ أربعين سنة إلا وأنا في المسجد إلا أن أكون مريضًا أو مسافرًا.
حدثنا محمد بن المصفى قال: حدثنا يحيى بن سعيد العطار الأنصاري قال: حدثني عثمان بن عطاء بن أبي مسلم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: دخلت على عائشة فقلت: يا أمتاه إن جابر بن عبد الله يقول: الماء من الماء. فقالت: أخطأ، جابر أعلم برسول الله مني، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا جاوز الختان فقد وجب الغسل، أيوجب الرجم ولا يوجب الغسل ! حدثني سعيد قال: حدثنا ضمرة عن رجاء قال: سمعت معن التنوخي يقول: ما رأيت في هذه الأمة زاهدًا غير اثنين عمر بن عبد العزيز وإسماعيل ابن عبيد الله المخزومي وكان خالًا لهشام بن عبد الملك. فقال رجاء: كان إسماعيل بن عبيد الله إذا قفل من الصائفة افترش براذعه، وكان هو وأم ولده ودوابه في بيت في ناحية وهو وأم ولده في ناحية. قال: وكان يقول: لو أن هذه الجرار تعجز عن مد يوم أرغب به يعني القرية الطبيخ.
قال ضمرة: وسمعت من يذكر عن إسماعيل بن عبيد الله إنه قدم إلى رجل زبيبًا فجعل يأكل ويطرح حبه. فقال له: إن كنت شبعت فأتركه.
وحدثني سعيد قال: حدثنا ضمرة عن رجاء قال: مرض محمد بن هشام بن إسماعيل خال هشام بن عبد الملك بدابق فعاده عطاء الخراساني قال: ما بقي أحد من اخواني إلا وقد عادني إلا ما كان من عثمان بن أبي سودة وكان رفيقًا لعطاء، فلما أنصرف عطاء إلى الرجل قال لعثمان: إن محمدًا قال ما بقي أحد من اخواني إلا وقد عادني إلا ما كان من عثمان ابن أبي سودة. قال عثمان: إن ذلك لممش لا يراني الله فيه أبدًا.
حدثني سعيد قال: حدثنا ضمرة عن رجاء بن حيوة قال: كان بين رجل وبين عبادة بن نسي منازعة فأسرع إليه الرجل، فلقي رجاء بن حيوة عبادة بن نسي فقال: بلغني أن فلانًا كان منه إليك فأخبرني. قال: لولا أن تكون غيبة مني لأخبرتك بما كان منه.
حدثني سعيد قال: حدثنا ضمرة عن رجاء عن مقبل بن عبد الله الكناني قال: لست أخاف على نفسي أن أتعمد الكذب إنما أخاف على نفسي في تردادي الحديث.
وحدثنا ضمرة عن إبراهيم بن أبي عبلة قال: كنا نجلس إلى عطاء الخراساني. قال فكان يدعو بعد الصبح بدعوات. قال: فغاب فتكلم رجل من المؤذنين، فأنكر رجاء بن حيوة صوته، فقال له رجاء: من هذا ؟ فقال: أنا يا أبا المقدام فقال: أسكت فأنا نكره أن نسمع الخير إلا من أهله.
حدثنا أبو عمير عيسى بن النحاس الرملي قال: حدثنا ضمرة عن ابن أبي عبلة قال: كنت أجلس لعطاء الخراساني بعد الصبح فيدعو بدعوات، فغاب، فتكلم رجل من المؤذنين، فأنكر رجاء بن حيوة صوته فقال له: من هذا ؟ فقال: أنا يا أبا المقدام. فقال: أسكت فأنا نكره أن نسمع الخير إلا من أهله.
وحدثني أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم قال: حدثنا الوليد حدثنا ابن جابر قال: كنا نغازي مع عطاء الخراساني، فكان يحي الليل من أوله إلى نومة السحر، فكان كثيرًا ما إذا ذهب من الليل أكثره - أو قال نصفه - أقبل علينا بوجهه فآذننا ونحن في فسطاطنا: يا عبد الرحمن بن يزيد ويا يزيد بن يزيد ويا هشام بن الغاز ويا فلان ويا فلان قوموا فتوضؤا وصلوا قوموا وصوموا وصلوا، فقيام هذا الليل وصيام هذا النهار أيسر من شراب الصديد ومقطعات الحديد ثم يقبل على صلاته.