حدثنا يزيد بن مهران الكوفي ثنا أبو بكر عن الأعمش عن إبراهيم التيمي قال: ربما مكثت شهرًا لا أذوق شيئًا، ولولا إن أهلي أكرهوني على حبة عنب فأكلتها فوجدت وجعها في بطني وأنا أتشرى لهم حوائجهم.
حدثنا يزيد ثنا أبو بكر عن مغيرة قال: كان عبد الرحمن بن أبي نعم يواصل خمسة عشر يومًا لا يأكل شيئًا. قال: وكان يعاد كأنه مريض.
حدثنا أبو بكر الحميدي ثنا سفيان قال: سمعت سالم بن أبي حفصة قال: كان عبد الرحمن بن أبي نعم يحرم من السنة إلى السنة. قال سالم: وكانوا يقولون إنه كان يرائي. فسمعته يلبي في السوق ويقول لبيك ولو كان رياءً لأضمحل.
حدثنا ابن بكير حدثنا أبو بكر عن مغيرة عن عبد الرحمن بن أبي نعم إنه قام إلى الحجاج فقال: لا تسرف في القتل إنه كان منصورًا. فقال الحجاج: أمكني الله من دمك. فقال: إن من في بطنها أكثر ممن على ظهرها.
حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبد الرحمن عن شعبة عن يزيد بن أبي زياد قيل لأبي وائل: أنت أكبر أو الربيع بن خثيم ؟ قال: أنا كنت أكبر منه وهو أكبر مني عقلًا.
حدثنا يزيد بن مهران حدثنا أبو بكر عن عاصم: وكان أبو وائل يمر في السوق فيسمع قيراط دانق فلا يدري كم هي.
حدثنا أحمد بن يونس ثنا أبو بكر عن الأعمش قال: كنت إذا أبطأت على أبي وائل قال: أي سليمان أين كنت أما إنه ليس بأبغض إلي من أن لا تجئني.
حدثنا بكر بن الأسود حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش قال: قال لي شقيق بن سلمة: ما يمنعك أن تأتينا أكثر مما تأتينا. قال: وكرمان يقول إني أحب أن تأتينا أكثر مما تأتينا فيكذب.
حدثنا أبو بكر الحميدي ثنا سفيان حدثنا عمر بن سعيد عن أبيه قال: أتيت أبا وائل، فقال: ممن أنت ؟ فقلت: من بني نور. فقال: رب خليل لي من بني ثور. فقلت له: أنت أكبر أم ربيع بن خثيم ؟ قال: أنا أكبر ميلادًا وهو أكبر مني عقلًا.
حدثنا جامع بن صبيح الرملي ثنا أبو بكر عن عاصم قال: كان زر أكبر من أبي وائل، فكانا إذا جلسا جميعًا لم يحدث أبو وائل مع زر.
حدثني يوسف بن محمد المصفى حدثنا أبو بكر عن عاصم قال: كان أبو وائل إذا خلا نشج، ولو جعل له الدنيا على أن يفعل ذلك وأحد يراه لم يفعل.
حدثني ابن نمير حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: أصبح همام متوجلًا فقال له بعض القوم إن لحمة همام لتخبركم أنه لم يتوسدها الليلة.
حدثنا يحيى بن سليمان ثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم التيمي قال: كان فينا ستون شيخًا من أصحاب عبد الله.
حدثنا قبيصة ثنا سفيان عن العلاء بن المسيب عن أبي يعلى قال: كان في بني ثور ثلاثون رجلًا ما منهم رجل دون الربيع بن خثيم.
وقال: حدثنان سفيان عن أبيه قال: كان شيخ لنا يقال له عزرة يسترجع، فيقال له: مالك ؟ فيقول: لقد أدركت مشيخة لنا كنا في جنوبهم لصوصًا.
قال: وبلغني إنه قال مرة: لئن كانت فتنة لقد رأينا وجربنا، فبلغ ذلك الربيع بن خثيم فقال: ما يقول ابن أبي عزرة، لئن كانت فتنة لقد رأينا وجربنا، أرأيت إن جاء الله بها صماء خرساء !.
حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان عن مالك بن مغول قال: قال لي أبو حصين: لو رأيت الذي أدركنا لأحترقت كبدك.
حدثنا أبو بكر ثنا سفيان قال: سمعت مالكًا يقول: قال الشعبي: ما رأيت قومًا قط أكثر علمًا ولا أعظم حلمًا ولا أعف عن الدنيا من أصحاب عبد الله لولا ما سبقهم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ما قدمنا عليهم أحدًا.
وقال: حدثنا سفيان عن مالك قال: قدم أسير بن جابر البصرة، فلما سمعوا كلامه قالوا: هذا هكذا فكيف بالذي اقتبس منه أو بالبحر الذي اقتبس منه.
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عمن ذكر عن محمد قال: ما رأيت قومًا سود الرؤوس أفقه من أهل الكوفة من قوم فيهم جرأة.
حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان ثنا إسماعيل قال: سمعت الشعبي يقول: ما كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أفقه صاحبًا من عبد الله بن مسعود.
حدثنا قبيصة ثنا سفيان عن عمارة بن القعقاع قال: سمعت بن شبرمة يقول: ما رأيت حيًا بالكوفة أكثر شيخًا فقيهًا متعبدًا من بني نور.
وقال: حدثنا سفيان عن أبي بكر الزبيدي عن أبيه قال: ما رأيت حيًا أكثر جلوسًا في المسجد من الثوريين والعرنيين.