حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن عاصم عن عبد الله بن سرجس قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فدرت خلفه فعلم الذي أريد، فألقى الرداء عن ظهره فإذا الخاتم على نغض كتفه مثل الجمع حوله خيلان كأنها الثآليل.
وهو مزني.
أبو مطرف عامري.
حدثنا عبد الرحمن بن حماد قال: حدثنا كهمس عن أبي العلاء يزيد بن عبد الله بن الشخير عن أبيه عبد الله بن الشخير أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم فتنخع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدلكها بنعليه. وهو عبد الله بن الشخير أبو مطرف وهو عامري.
عامري.
حدثنا عمرو بن حباب البصري حدثنا يعلى بن الأشدق حدثنا عبد الله ابن جراد: أنه خرج في وقعة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الآمر بالمعروف كفاعله.
وجراد عامري خفاجي، وخفاجة من بني عقيل.
حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان عن إبراهيم بن ميسرة عن عمان بن عبد الله بن الأسود عن عبد الله بن هلال الثقفي قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كدت أن أقتل بعدك في عناق أو شاة من الصدقة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لولا أنها تعطى فقراء المهاجرين ما أخذتها.
مازني.
حدثنا أبو اليمان قال: حدثنا حريز بن عثمان الرحبي قال: سألت عبد الله بن بسر صاحب نبي الله صلى الله عليه وسلم وهو مازني: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم شيخًا ؟ فقال: كان في عنفقته شعرات بيض.
حدثنا أبو اليمان قال: حدثنا صفوان عن سوادة وعبد الله بن الحجاج عن عبد الرحمن الجندي قال: قال لي عبد الله بن بسر صاحب النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبن الجندي: فقلت له لبيك يا أبا صفوان. قال والله ليمسخن قوم وإنهم لفي شرب الخمر وضرب المعازف حتى يكونوا قردةً وخنازير.
حدثنا أبو عمر النمري حدثنا شعبة قال: أخبرني الحكم قال: سمعت ابن أبي ليلى عن عبد الله بن ربيعة قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر أو مسير فسمع رجلًا يقول الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدًا رسول الله. فقال مثل ما قال. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هذا لراعي غنم أو عازب عن أهله، فلما هبطوا الوادي إذا هو راعي غنم وإذا شاة ميتة. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ترون هذه هينةً على أهلها ؟ قالوا: أي والله يا رسول الله. قال: فوالله للدينا أهون على الله من هذه الشاة على أهلها.
قال أبو يوسف: يقال له رؤية وصحبة وهو سلمي.
قال أبو يوسف: لا أعلم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحد من مضر وربيعة ممن رآه يسمى عبد الله غير هؤلاء.
حدثنا أبو نعيم زمعة بن صالح عن سلمة بن وهران عن عكرمة قال: قال عبد الله بن رواحة: نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يقرأ أحد منا القرآن وهو جنب.
قال أبو يوسف: الجواز منقول عن ابن عباس، ورواحة بن مالك ابن امريء القيس بن الحارث بن الخزرج ثم من بني امريء القيس ابن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، نقيب بني الحارث بن الخزرج، شهد بدرًا، وقتل يومئذ مؤتة مع جعفر بن أبي طالب.
بن ثعلبة الأنصاري بن عبد ربه بن زيد بن الحارث ابن الخزرج، عقبي بدري.
حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع قال: حدثني شعيب عن الزهري عن سعيد بن المسيب حدثه أن عبد الله بن زيد الأنصاري ثم أجد بني الحارث بن الخزرج أري في النوم التأذين، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم بما رأى من التأذين في النوم، فوجد رسول الله صلى الله قد أمر بالتأذين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قم يا بلال فأذن.
حدثنا المعلى بن أسد حدثنا وهيب عن عمرو بن يحيى عن عباد بن تميم أن عبد الله بن زيد قيل له زمن الحرة: ها ذاك حنظلة أو ابن حنظلة يبايع الناس. قال: على أي شيء ؟ قال: على الموت. قال: على أي شيء ؟ قال: على الموت. قال: لا أبايع على هذا أحدًا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وهو زيد بن عاصم المازني.