حدثنا أبو يوسف حدثني أبو بشر حدثنا معاذ بن معاذ قال: كنت جالسًا عند عمرو بن عبيد فأتاه رجل يقال له عثمان أخو السمري فقال: يا أبا عثمان سمعت والله اليوم بالكفر. فقال: لا تعجل وما سمعت ؟ قال: سمعت هاشمًا الأوقص يقول: إن تبت يدا أبي لهب وقوله ذرني ومن خلقت وحيدًا وسأُصليه سقر إن هذا ليس في أم الكتاب. والله يقول: حم. والكتاب المبين. إنا جعلناه قرآنًا عربيًا لعلكم تعقلون. وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم فما الكفر إلا هذا يا أبا عثمان ؟ فسكت عمرو هنية ثم أقبل علي فقال: والله لو كان القول كما يقول ما كان على أبي لهب من لوم ولا على الوليد من لوم. قال: يقول عثمان ذلك ؟ هذا والله الدين يا أبا عثمان. قال معاذ: فدخل بالاسلام وخرج بالكفر أو كما قال.
حدثنا أبو يوسف حدثنا سلمة حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عفان حدثني همام ثنا مطر قال: لقيني عمرو بن عبيد فقال: والله إني وإياك لعلى أمر واحد. قال: وكذب والله إنما عنى على الأرض. قال: وقال مطر: والله ما أصدقه في شيء.
سمعت الحسن بن الربيع يقول: كنا نسمع الحديث من عبد الوارث فإذا أقيمت الصلاة ذهبنا فلم نصل خلفه.
قال: وقيل لابن المبارك: كيف رويت عن عبد الوارث وتركت عمرو ابن عبيد ؟ قال: إن عمرًا كان داعيًا.
حدثنا أبو يوسف حدثنا سلمة ثنا أحمد ثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة قال: كان حميد من أكفهم عنه. قال: فجاء ذات يوم إلى حميد قال فحدثنا حميد بحديث. قال: فقال عمرو: كان الحسن يقوله. فقال لي حميد: لا تأخذ عن هذا شيئًا فأن هذا يكذب على الحسن، كان يأتي الحسن من بعد ما أسن فيقول يا أبا سعيد أليس تقول كذا وكذا للشيء الذي ليس من قوله قال فيقول الشيخ برأسه هكذا.
حدثنا أبو يوسف سمعت سليمان بن حرب حدثنا هارون الأعور وكان شديد القول في القدر.
حدثنا أبو يوسف حدثني عقبة حدثنا سعيد بن عامر عن جعفر بن سليمان قال: كنا عند مالك بن دينار فحضرت العصر فقام يتوضأ. فقال ابن واسع: نعم الرجل مالك نعم الرجل مالك، خذوا عن مالك خذوا عن مالك وثابت وإن أبا عمران الجوني لحسن الحديث.
حدثنا أبو يوسف ثنا عقبة بن مكرم حدثنا سعيد بن عامر عن أسماء بن عبيدة قال: قلت ليونس: يا أبا عبد الله. فقال: يا أبا المفضل.
وعن سعيد بن عامر عن أبي بن كعب قال: أردت أن أخرج إلى الهند قال قلت للحسن: أوصني. قال: أغز نصر الله أينما كنت بعمل الله.
وعن سعيد عن أسماء قال: أتيت يونس بن عبيد فخرج إلي فقعد على باب الدار فأذا هو كئيب حزين قال قلت: يا أبا عبد الله ما الذي أرى بك ؟ قال: فسكت مليًا ثم رفع رأسه فقال: ذاك والله ما أرى في العامة.
وعن سعيد حدثنا الربيع بن صبيح قال: لما هزم يزيد بن المهلب من البصرة وحضرت الجمعة قال أبو نضرة: مصر مثل هذا لا يجمع فيه. قال: فأرسلوا إلى الحسن فلم يجيء، فذهب إليه أبو نضرة حتى جاء به قال: وكانت مقصورتان وكان المنبر في الخارجة منهما، فصعد المنبر فخطبنا وجمع بنا، وكان يتم التكبير وكان بنو مروان لا يتمون التكبير. فلما كانت الجمعة الثانية قدم أهل الشام ولم يقدم أميرهم ابن سليم. قالوا: من جمع بكم تلك الجمعة فليجمع بكم اليوم. قال: فبعثوا إلى الحسن فجاء فصنع كما صنع تلك الجمعة.
وعن سعيد عن بشر عن ابن مالك عن ابن عون قال: أتيت سالمًا العدوي فقلت: أُنبئت أنك رأيت الهلال البارحة. قال: نعم. قلت: فأمضي من وجهي إلى ابن سيرين. قلت: هذا سالم زعم أنه رأى الهلال البارحة. قال: لا أدري ما سالم.
وعن سعيد عن حميد بن الأسود قال: قال مالك بن أنس: كان امام الناس عندنا بعد عمر زيد بن ثابت، وكان امام الناس عندنا بعد زيد ابن ثابت ابن عمر.
وعن سعيد عن حميد بن الأسود عن ابن عون قال: أدركت أحاديث ليست بمعروفة هي المعروفة اليوم.
وبه عن ابن عون قال: أدركت هذا المسجد وما حلقة يذكر فيها الفقه غير حلقة مسلم بن يسار وسائر الحلق قصص.
وعن سعيد بن صالح بن رستم قال: ما رأيت أحدًا أملك لنفسه عند سمع من أيوب.
وعن سعيد عن حميد بن الأسود عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان قال: سمعت عبد الملك بن مروان يخطب فذكره.