حج بنا محمد بن داود بن عيسى.
وفيها مات محمد بن عبد الله بن نمير غرة شعبان وأبو خيثمة والقدميني وابن أبي عبدة العنبري في أول السنة صدر فمات قبل أن يقدم البصرة بليلة، وابن عبدة الهمداني، وابن نفيل، وعلي بن بحر البري ويحيى بن أيوب البغدادي، وأبو زيد عبد الرحمن بن أبي الغمر المصري.
وحج في هذه السنة ايتاخ، وصدر وذهب أثره إلى اليوم.
حج بنا محمد بن داؤد بن عيسى.
وفيها مات علي بن المديني، وأبو بكر بن أبي شيبة.
وفيها شهر أصحاب جعفر الخياط السيوف على الحاج في المسجد الحرام حتى وطيء الناس وقتل بعضهم بعضًا وذلك يوم خامس من الثمان يوم الجمعة.
وفيها عزل ابن حنظلة، قدم بكتاب عزله أبو العباس محمد بن داؤد، ورد على القضاء سنة ست وثلاثين ومائتين.
وفيها مات إبراهيم بن المنذر في المحرم صدر من الحج فمات بالمدينة.
ودعا محمد بن داؤد لمحمد وإبراهيم وأبي عبد اله ولاة العهد في صفر يوم الجعة لعشر من صفر. وقدم الشيعي من طريق البصرة فبويع لهم.
وتوفي أبو جعفر العلاف في جمادي الآخرة يوم الخميس غرة الهلال.
وتوفي محمد بن فضيل ليلة الجمعة لست مضين من شعبان.
ونعي لنا محمد بن حاتم بن ميمون، نعاه لنا العمار الذين قدموا من البصرة في جمادي الأولى.
وفيها توفي شيبان الأيلي نعاه الحاج.
قال أبو يوسف: وحججت في هذه السنة، حج بنا المنتصر، وصدرت إلى البصرة، وعزل ابن داؤد عن مكة، وولي عليها عيسى بن علي خرج من البصرة في شهر رمضان وذلك سنة سبع وثلاثين ومائتين وأنا بفارس، وحج هو بالناس، وحج معه ابن داؤد، ثم صدر، ومات في الطريق.
ومات عبد الأعلى وأنا بالبصرة.
ومات عبيد الله بن معاذ، وابن حسان، وعباس النرسي وإسحق بن إبراهيم.
حج بالناس عيسى بن علي، وصدر، ومات وأنا بفارس.
ومات صفوان بن صالح الثقفي الدمشقي سنة سبع وثلاثين، مولده سنة ثمان أو تسع وستين ومائة.
حج بالناس محمد بن داود بن عسى، قال أبو يوسف: وأنا بالسيرجان.
وحج بالناس سنة أربعين وأنا ببلخ ابن محمد بن داؤد بن عيسى.
وفيها توفي أبو بشر بكر بن خلف.
وتوفي الوليد بن عتبة سنة أربعين ومائتين، ومولده سنة ست وسبعين ومائة.
وفيها توفي أبو رجاء قتيبة بن سعيد في شعبان أو رمضان.
وفيها توفي علي بن أبي علي.
قال أبو يوسف: حج بنا سنة إحدى وأربعين ومائتين محمد بن داؤد ابن عيسى.
ومات أبو توبة.
ومات أبو قدامة في شهر ربيع الأول.
ومات أبو عبد الله أحمد بن حنبل في شهر ربيع الآخر يوم الجمعة.
وسار رسول من الكرخ إلى نيسابور ثمانية أيام نعاه.
وصدرت من سنة إحدى وأربعين إلى فلسطين، وقدمت عسقلان في عشرين ليلة.
وسمعت هشام بن عمار في سنة اثنتين وأربعين ومائتين يقول: سمعت من سعيد بن بشير مجلسًا مع أصحابنا فلم أكتبه. قال هشام: ورأيت بكير ابن معروف، وسمعت منه الكثير ولم أكتب منه شيئًا، وكان يخضب بحمرة. قال: وكتب إلي ابن لهيعة وإلى ابن عبد الأعلى - يعني أبا مسهر - وثالثًا ذكره مائة حديث وحديثين. وقدمت مصر بعد ذاك قدمتين. قلت: وقد مات الليث بن سعد وابن لهيعة ؟ قال: نعم. قال: وأكلت عند الشافعي وكلمته وكلمني بمصر، ومولد هشام بن عمار سنة ثلاث وخمسين ومائة.
حدثنا أبو صالح عبد الله بن صالح قال: حدثني إبراهيم بن سعد عن أبيه عن جده قال: سمعت سعد بن أبي وقاص لما مات عبد الرحمن بن عوف يقول: واجبلاه.
حدثنا المكي بن إبراهيم حدثني الجعد بن عبد الرحمن عن عائشة بنت سعد أن سعد بن مالك أذن بسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل - وهلك بالعقيق - فخرج إليه سعد فغسله.
حدثنا عبد الله بن عثمان قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا سيف بن أبي سليمان قال: سمعت مجاهدًا يقول: توفي عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، فاصعد معه ابن عمر حتى إذا جاء الردم أعلى مكة قال: ردوا النساء.
حدثني الربيع بن يحيى المرثي قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا عيينة عن أبي بكرة أنه كان في جنازة عثمان بن أبي العاص.