فهرس الكتاب

الصفحة 338 من 436

قال: ومرضت مرضة شديدة أغمى علي، فلما نقهت وأفقت أخبرني أبي أن يحيى بن سعيد الأنصاري عادني، ولم أعقل أنا ذاك، وكان داؤد خرج إلى الكوفة فسمع منه أبو معاوية وحفص بن أدريس بالكوفة.

وذكر ابن عيينة عن أبيه قال: كان داؤد يقال له القاريء، وكان في بعض قرى السواد يقرأ عليه، وروى أبو سنان عن ثابت بن جابان - هكذا قال جماعة، كان عبد الرحمن بن مهدي يقول: ابن عجلان - .

أبو سنان هو سعيد بن سنان، والأول أصح.

حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن الأعمش عن عبد الله بن سنان عن ضرار بن الأزور قال: حلبت أو حلب رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال: دعا داعي اللبن.

وحدثنا أبي قال ثنا الأعمش قال حدثني يعقوب بن يحيى عن ضرار ابن الأزور قال: بعث معي أهلي ناقة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بها فأمرني أن أحلبها فحلبتها. قال: فلما فرغت وذهبت لأجهزها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعا داعي اللبن.

وحدثنا ابن نمير عن وكيع وعثمان عن جرير وابن عثمان عن ابن المبارك وبندار بن بشرا عن داؤد ووكيع عن الأعمش عن يعقوب ابن يحيى عن ضرار.

حدثنا أبو نعيم قال ثنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عبد الرحمن أنه دخل على عمر فوجده يصلي قبل الظهر. فقال: ما هذه الصلاة أو ما هذه؟ قال: إنها من صلاة الليل، وبلغني أنه كان يقول عن عبد الرحمن بن عوف. فقيل له: إنه عبد الرحمن ابن عبد القاري، فلم ينسبه بعد ما قيل له.

حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن أبي حيان عن أبي الزنباع صدقة بن صالح.

حدثنا أبو نعيم قال ثنا مسعر عن أبي العنبس عن القاسم عن عائشة قالت: لئن أتصدق بخاتمي هذا أحب إلي من أن أهدى ألفا.

حدثنا أبو نعيم النخعي عبد الرحمن بن هانيء قال حدثنا أبو العنبس سعيد بن كثير بن عبيد.

وحدثني أبو نعيم قال حدثني أبو عميس واسمه عتبة بن عبد الله، وهو أخو المسعودي عبد الرحمن بن عبد الله، وهو مضطرب الحديث، وتغير بأخرة.

حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين قال حدثنا يوسف بن صهيب عن موسى بن مختار بن بلال عن حذيفة قال: ما من أخبية يدفع عنها من البلاء ما يدفع عن هذه الأخبية - يعني الكوفة - .

حدثنا الفضل قال ثنا يوسف عن موسى بن بلال عن حذيفة قال: إن الناس تفرقوا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

حدثنا عبيد الله وأبو نعيم عن زكريا بن أبي زائدة نا روق.

ثنا ابن رجاء عن عمر بن أبي زائدة، وزكرياء أكبر من عمر، وزكرياء ثقة وعمر لا بأس به.

حدثنا أبو نعيم قال ثنا عبد الرحمن بن عجلان البرجمي وهو ثقة.

حدثنا أبو نعيم الفضل بن عمرو - دكين اسمه عمرو - وقبيصة قالا حدثنا سفيان عن موسى بن أبي كثير وهو أبو الصباح، روى عنه مسعر وهشيم، وهو مرجيء، وكان أحد من وفد إلى عمر بن عبد العزيز مع ذر وغيره.

حدثني أحمد بن الخليل قال ثنا يحيى بن أيوب قال ثنا معاذ بن معاذ قال: كنا عند حميد الطويل، فأتاه شعبة فقال: يا أبا عبيد حديث كذا وكذا تشك فيه ؟ فقال: إنه ليعرض لي الشك أحيانًا. قال: فحدثت كذا وكذا - شك فيه - . قال: فأخذ نحوًا من ذلك إن الشك ليعرض لي أحيانًا، فانصرف شعبة. فقال حميد: ما أشك في شيء منها ولكنه غلام صلف أحببت أن أفسدها عليه.

وممن سمع منه شعبة ولم يسمع منه سفيان:

الحكم بن عتيبة وهو مولى كندة ثقة فقيه.

وسمعت ابن نمير يذكر عن أبيه إن شاء الله. قال: فقيل لسفيان: لو كنت لحقت عطاء بن أبي رباح والحكم فقال: أما الحكم فأخبرني فطر وهو صدوق قال: رأيتك عند الحكم. قال سفيان: ولا أذكره. قال: ظننت أن أبي أرسلني إليه في حاجة وأنا صغير. وأما عطاء فقد كفيتكم بابن جريج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت