فهرس الكتاب

الصفحة 184 من 436

حدثني قتادة قال: كان أعلم التابعين أربعة قال: عطاء بن أبي رباح أعلمهم بالمناسك، وكان عكرمة مولى ابن عباس أعلمهم بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وكان سعيد بن جبير أعلمهم بتفسير القرآن، وكان الحسن ابن أبي الحسن أعلمهم بالحلال والحرام.

حدثنا أحمد بن الخليل حدثنا مسعود بن خلف حدثنا الحجاج قال: سألت شعبة عن الحكم وحماد فقال: كان أكثرهما حديثا الحكم، وكان حماد أجودهما رأيًا.

قال أبو يوسف: وبقول أبي بسطام الحكم أعلى من حماد في جميع أحواله.

قال: وقال حجاج: ورآني شعبة عند الحسن بن ينار، فجعلت أتوارى منه، فلما أتيته قال لي: أما إني قد رأيتك. قال: ثم قال لي: أما على ذلك فقد جالس الأشياخ.

قال: قال حجاج: وحثني شعبة على المبارك بن فضالة وعلى أبي عوانة وقال لي: الزم أبا عوانة.

حدثنا أحمد بن الخليل ثنا هارون بن معروف ثنا ضمرة بن ربيعة عن عثمان بن عطاء قال: كان مكحول لا يستطيع أن يقول قل كان يقول كل.

قال: وما قال مكحول بالشام قبل منه. وكان عطاء بن أبي رباح أسود شديد السواد ليس في رأسه شعر إلا شعيرات في مقدم رأسه فيصيح إذا تكلم فما قال شيئًا بالحجاز إلا قبل منه.

قال ضمرة: سمعت إنسانًا يقول: أم عطاء بركة وأبوه أبو رباح أسودان.

قال ضمرة: يزيد أبي حبيب أسود.

حدثني أحمد بن الخليل حدثنا إسحق ثنا سعيد بن عامر أخبرنا همام. ابن يحيى قال: جاء شعبة إلى قتادة فحدث قتادة بحديث فقال شعبة: ممن سمعت هذا ؟ قال قتادة: والله إن كنا لنهابهم أن نسألهم ممن سمعت، فذكر الحسن وسعيدًا، فلم يبرح حتى حدث شعبة بحديث فقال له قتادة: ممن سمعت هذا ؟ فقال شعبة: أسألك فلا تجيبني وتسألني ! حدثني أحمد حدثنا إسحق حدثنا الفضل بن موسى قال: سمعت الأعمش قال: سئل إبراهيم عن سعيد بن المسيب. قال: ذاك رجل ارتفع ببيعته. وسئل عن شريح فقال: ذاك رجل يحب الأمراء، أما إني رأيت منه شيئًا أعجبني قال لابن له: يا غلام قم فأذن، فأذن له.

حدثنا أبو بكر الحميدي ثنا سفيان قال سمعت عمرًا يقول: لما مات عطاء قال لي ابن هشام: لو جلست للناس فأفتيتهم وجعلت لك رزقًا ؟ فقلت: ليس هذا من حاجتي وأبيت عليه.

حدثنا أبو بكر الحميدي ثنا سفيان قال: سمعت عمرًا والزهري يتمثلان بالشعر في مجالسهما في المسجد الحرام، ورأيت عمرو بن دينار يسمر إلى قريب من ربع الليل، ورأيت أيوب السختياني يسمر معه إلى قريب من ربع الليل، فإذا ذهبوا دخل أيوب الطواف فربما دخلت معه فيقول: لولا أنا أكنت تطوف ؟ فأقول: لا تجدني. ثم يقول لي: اذهب.

قال: وكان عمرو بن دينار يحدث بالحديث على المعنى، وكان إبراهيم بن ميسرة لا يحدثه إلا على ما سمع، ورأيت عمرًا يخضب بالحناء.

قال: وسمعت عمرًا قال له رجل من أهل مكة: إن سفيان بن عيينة إذا ذهب البيت يكتب عنك. فاستلقى عمرو على فراشه في المسجد فبكى فقال: أحرج بالله على كل مسلم يكتب عني شيئًا. وقال لي عمرو: يا غلام أنا حين كنت مثلك لا أنسى شيئًا أسمعه.

حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان قال: ذكر لي إن عمرًا قال يكتبون عني خطايا.

حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان حدثنا عمرو قال: جئت إلى محمد بن علي أبي جعفر فقال لأخويه زيد وعمر: قوما إلى عمكما فأنزلاه.

قال سفيان: ورأيت عمرًا يخضب بالحناء.

قال عمرو: جمعت بين الجعد وبين الهيصم ابني بشر فتكلما عندي في شيء.

حدثني محمد قال: قال سفيان: قال لي عمرو بن دينار: ما كنت أجلس عند ابن عباس، ما كنت عنده إلا قائمًا.

قال: وقال علي قال عبد الرحمن قال شعبة: ما رأيت أثبت من عمرو بن دينار فظن أني أعني المشيخة فقال: ولا الحكم ولا قتادة.

حدثنا محمد بن أبي عمر قال: قال سفيان: خرج عمرو بن دينار إلى المدينة فلم يسمع بها شيئًا.

وقال عمرو بن قيس: يا سفيان ما صنع عمرو بالمدينة ألهاه قضم العجوة.

قال سفيان: قلت لعمرو بن دينار: رأيت الأسود بن يزيد ؟ قال: نعم.

قلت: حفظت منه ؟ قال: لا.

حدثني ابن أبي عمر قال: قال سفيان: قال ابن أبي نجيح: لم يكن عندنا أحد أعلم من عمرو بن دينار.

قال: قال علي عن بشر بن السري عن إبراهيم بن نافع قال: مات حسن بن مسلم قبل طاوس.

قال وقال علي: حدثنا يحيى بن آدم عن ابن المبارك عن ابن جريج عن مجاهد سمعه يقرأ والمخلصين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت