حدثنا عبد الله بن مسلمة قال: حدثنا عبد الله العمري عن نافع قال: جاء رجل إلى ابن عمر يسأله عن شيء. قال: لا علم لي بها، ثم التفت بعد أن قفا الرجل فقال: نعم ما قال ابن عمر سئل عما لا يعلم فقال لا أعلم.
حدثنا أبو الوليد خلف بن الوليد قال: حدثنا ابن المبارك عن حيوة ابن شريح قال: سمعت عقبة بن مسلم أو حدثني عقبة بن مسلم: أن ابن عمر سئل عن شيء فقال: لا أدري. ثم قال: أتريدون أن تجعلوا ظهورنا جسورًا لكم في نار جهنم أن تقولوا أفتانا ابن عمر بهذا ! حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا سفيان عن عاصم بن محمد عن أبيه قال: ما سمعت ابن عمر يذكر النبي صلى الله عليه وسلم إلا بكى.
حدثنا أبو بكر قال: ثنا سفيان قال: حدثنا مالك بن مغول عن أبي إسحق الهمذاني قال: كنا عند ابن أبي ليلى في بيته وكانوا يجتمعون إليه فجاءه أبو سلمة بن عبد الرحمن فقال: عمر كان عندكم أفضل أم ابنه ؟ فقالوا: لا بل عمر. فقال أبو سلمة: إن عمر كان في زمان له فيه نظير، وإن ابن عمر كان في زمان ليس له فيه نظير.
حدثنا الحجاج قال: حدثنا حماد قال: حدثنا عبد الله بن عثمان ابن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كنت في بيت ميمونة بنت الحارث فوضعت للنبي صلى الله عليه وسلم وضوءه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من وضع هذا ؟ فقالت ميمونة: وضعه عبد الله. فقال: اللهم علمه التأويل وفقهه في الدين.
حدثنا أحمد بن يونس وأبو غسان قالا: ثنا زهير قال: حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس سمعه يقول: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضع يده فوق كتفي أو على منكبي أو منكبي - قال أحمد: شك سعيد - فقال: اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل.
حدثنا أحمد بن عبد الله قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن زياد بن حصين عن أبي العالية عن ابن عباس قال: قرأت المحكم على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم - يعني المفصل. قال: وهو يومئذ ابن اثني عشرة سنة.
حدثنا أبو بكر قال: ثنا سفيان قال: حدثنا عبد الله بن أبي يزيد قال: حدثني ابن أبي مليكة قال: دخلنا على ابن عباس فقال: سلوني عن سورة البقرة وسورة يوسف فإني قرأت القرآن وأنا صغير.
حدثني سعيد بن أبي مريم قال: أخبرنا نافع بن عمر الجمحي قال: حدثني ابن أبي مليكة قال: دخلت على ابن عباس فقال: إني أصبحت طيب النفس فسلوني عن أشياء من سورة البقرة وسورة يوسف. يخصهما من بين السور قال: فولينا المسألة رجلًا فلم يكن عنده شيء.
حدثني ابن نمير قال: ثنا محمد بن بشر قال: حدثنا إسماعيل عن شعيب بن يسار عن عكرمة قال: دعا النبي صلى الله عليه وسلم ابن عباس فأجلسه في حجره ومسح على رأسه ودعا له بالعلم.
حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل قال: قرأ ابن عباس سورة النور، ثم يفسرها. فقال رجل: لو سمعت هذا الديلم لأسلمت.
حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد عن الزبير بن الخريت قال قال: عكرمة: كان ابن عباس أعلم بالقرآن من علي وكان علي أعلم بالمبهمات من ابن عباس.
حدثنا أبو نعيم قال: ثنا سفيان عن أبي إسحق عن عبد الله بن سيف قال: قالت عائشة: من جعل على الموسم العام ؟ قالوا: ابن عباس. قالت: هو أعلم الناس بالحج.
حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال: حدثنا أبي قال: حدثنا الأعمش قال: ثنا مسلم عن مسروق عن عبد الله قال: لو أن ابن عباس أدرك أسناننا ما عشره منا رجل.
حدثني إسماعيل بن الخليل قال: أخبرنا علي بن مسهر قال: أخبرنا الأعمش عن مسلم عن مسروق عن عبد الله قال: لو أدرك ابن عباس أسناننا ما عشره منا رجل. قال الأعمش: وسمعتهم يتحدثون أن عبد الله قال: ولنعم ترجمان القرآن ابن عباس.
حدثنا ابن نمير قال: حدثنا حفص عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق قال: قال عبد الله: نعم ترجمان القرآن ابن عباس.
حدثنا محمد بن أبي السري قال: حدثنا عبد الرزاق قال: حدثنا الثوري عن الأعمش عن أبي الضحى عن مسروق عن عبد الله قال: لو أدرك ابن عباس أسناننا ما عشره منا رجل، نعم الترجمان ابن عباس للقرآن.
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو أسامة عن الأعمش عن مجاهد قال: كان ابن عباس يسمى البحر من كثرة علمه.