فهرس الكتاب

الصفحة 11 من 436

وحدثني صفوان بن صالح قال: سمعت الوليد وغيره يقولون: مات سعيد بن عبد العزيز التنوخي سنة سبع وستين ومائة.

قال أبو نعيم: ومات قيس بن الربيع وحسن بن صالح وجعفر الأحمر سنة سبع وستين ومائة.

وسمعت أبا أميه الفارض في مجلس سليمان بن حرب بمكة يقول: مات حماد بن سلمة سنة سبع وستين ومائة

حدثني عبد الرحمن بن عمرو قال: حدثنا أبو مسهر قال: جلست إلى سعيد بن عبد العزيز التنوخي ثنتي عشرة سنة، ومات سنة سبع وستين ومائة.

سمعت أبا النعمان يقول: أبو هلال محمد بن سليم مولى لبني سامة ولكنه كان ينزل في بني راسب.

وفيها توفي عيسى بن موسى بالكوفة فأشهد الناس على وفاته روح بن حاتم وهو واليها، وصلى عليه روح، وكان يوم مات ابن خمس وستين سنة.

سمعت أبا علي الشافعي قال لنا محمد بن داود بن عيسى: في هذه الليلة بلغت سبعين سنة ولم يبلغها أحد من آبائي.

وفيها توفي إبراهيم بن يحيى بالمدينة - وهو وال عليها - صلى عليه ابن لعبد الصمد بن علي كان قدم المدينة مجتازًا فوافق ذلك، فصلى عليه، وكانت وفاته وقت انصرافه من الموسم.

وفيها توجه المهدي إلى طبرستان.

في هذه السنة هدم المسجد الحرام مما يلي الوادي وأمر المهدي بشراء الدور التي من وراء الوادي، فصير طريقًا للناس، وأدخل الطريق والوادي الذي كان طريقًا ومسيلًا للسيل في المسجد الحرام، وولي هدمه وبناءه يقطين بن موسى وإبراهيم بن صالح بأمر المهدي، فسمعت أرباب تلك الدور قالوا: عوضنا لكل ذراع ذراعًا من مكان آخر ودفع إلينا لكل ذراع مائة دينار.

وفي هذه السنة أمر المهدي بالزيارة في مسجد الرسول مما يلي الوادي وولي مكة أحمد بن إسماعيل.

ومات إبراهيم بن يحيى بعد انصرافه من مكة.

حدثنا عبد الرحمن بن عمرو قال: حدثنا أبو مسهر قال: قال سعيد ابن عبد العزيز: صلى بنا الزهري وهو نازل بالراهب على بساط حريري.

حدثنا عبد الرحمن بن عمرو قال: حدثنا أبو مسهر حدثنا سعيد قال: دهشنا عن الهرولة فسألنا عطاء بن أبي رباح، فقال: لا شيء عليكم.

قال لنا أبو مسهر: لم يسمع سعيد بن عبد العزيز من عطاء غير هذه المسألة.

حج بالناس علي بن ممد بن المهدي.

سمعت يحيى بن عبد الله بن بكير المخزومي يقول. توفي غوث بن سليمان بن زياد الحضرمي سنة ثمان وستين ومائة.

قال ابن بكير: وتوفي نافع بن زيد القيسي مولى أم العيناء وهو مولى لقيس سنة ثمان وستين ومائة.

وسمعت سليمان بن سلمة الحمصي الخبايري قال: مات حريز سنة ثمان وستين ومائة.

وفيها مات سعيد بن عبد العزيز.

وسمعت أبا سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم قال: مات سعيد بن عبد العزيز سنة سبع وستين ومائة.

حدثنا عبد الرحمن بن عمرو قال: حدثنا أبو مسهر قال: جلست إلى سعيد بن عبد العزيز بن أبي يحيى التنوخي ثنتي عشرة سنة، ومات سنة سبع وستين ومائة.

وفيها ارتدت أعراب بادية البصرة فتركت الصلاة، وقطعت الطرق، وانتهكت المحارم.

وفيها انتقضت مصر لتعسف موسى بن مصعب إياهم؛ وضع الخراج على الدواب والمواشي.

وفيها خرج المهدي إلى ماسبذان.

وأمير مكة أحمد بن إسماعيل بن علي.

وعلى شرطه محمد بن جبير بن وهب الجمحي.

وعلى المدينة إسحق بن عيسى.

حج بالناس سليمان بن عبد الله أبي جعفر بن محمد.

حدثنا سلمة قال أحمد عن إسحق بن عيسى عن أبي معشر قال: توفي المهدي محمد بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس بماسبذان، ليلة الخميس لثمان بقين من المحرم، فكانت خلافته عشر سنين وخمسة وأربعين يومًا وليلة. ومعه ابنه هارون فولي الصلاة عليه، وأخذ البيعة على من كان حاضرًا لموسى أخيه ولنفسه بعده، وانصرف سنة تسع وستين ومائة، ثم استخلف موسى بن محمد سنة تسع وستين ومائة.

وفيها قتل حسن وحسين بفخ.

سألت هشام بن عمار عن موت سعيد بن بشير قال: سنة تسع وستين ومائة.

حدثنا هشام: وسمعت من سعيد بن بشير مجلسًا مع أصحابنا فلم أكتبه. قال هشام: ورأيت بكير بن معروف وسمعت منه الكثير ولم أكتب منه شيئًا، وكان يخضب بالصفرة. قال: وكتب إلي ابن لهيعة وإلى ابن عبد الأعلى - يعني أبا مسهر - وثالث ذكره مائة حديث وحديثين. قال: وقدمت بعد ذلك قدمتين.

قال أبو يوسف: أراد هشام أن يدلس علي. قلت لهشام: وقد مات الليث وابن لهيعة ؟ قال: نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت