فهرس الكتاب

الصفحة 312 من 436

قال حماد بن زيد: فسألنا خليل بن أحمد عن مغمضات الأمور فقال: الذي ينظر فيه فلا ينفرج عنك بوجهه مثل العين المغمضة.

حدثنا سلمة بن شبيب حدثنا عبد الرزاق أنبأ معمر قال: سمعت الزهري يقول: ما عبد الله بن مسعود عندنا بأعلم من عتبة بن مسعود ولكنه مات سريعًا.

حدثنا محمد بن أبي عمر قال: قال سفيان: سمعت الزهري يقول: ما كان عبد الله بن مسعود بأقدم هجرة من أخيه عتبة ولكن عتبة مات قبله.

حدثني محمد بن فضيل حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال: سألت أبا عبيدة: هل رأيت أباك ؟ قال: لا.

حدثني محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن مرة قال: سألت أبا عبيدة: أكان عبد الله مع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن ؟ قال: لا. وسألت إبراهيم قال: ليت صاحبنا كان ذاك.

حدثنا الحميدي ثنا يحيى بن سليمان عن ابن خثيم عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عبد الرحمن قال: أخر الوليد بن عقبة الصلاة بالكوفة، فقام عبد الله بن مسعود فثوب بالصلاة، فصلى بالناس، ثم انكفأ إلى مجلسه وأنا مع أبي، فجاء رسول الوليد بن عقبة فقال: يقول لك الوليد ما حملك على ما صنعت.

حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان قال: سمعت عمارًا - يعني الهني - يقول: كان عطاء سلمان الفارسي أربعة آلاف وكارة من ثياب، فيتصدق بها ويعمل الخوص.

حدثني أبو بشر حدثنا سعيد بن عامر قال: ثنا عوف عن أبي عثمان قال: قال لي سلمان: يا أبا عثمان هل رأيت رامهرمز، قال: فأني من أهلها.

حدثنا أبو سعيد يحيى بن سليمان حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: انتهى علم أهل الكوفة إلى ستة من أصحاب عبد الله بن مسعود، فهم الذين كانوا يفتون الناس ويعلمونهم ويفتونهم؛ علقمة بن قيس النخعي، والأسود بن يزيد النخعي ومسروق بن الأجدع الهمداني، وعبيدة السلماني، والحارث بن قيس الجعفي، وعمرو بن شرحبيل الهمداني.

حدثنا ابن نمير حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم قال: كان علقمة يشبه بعبد الله.

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو أسامة حدثنا الأعمش حدثنا عمارة عن أبي معمر قال: كنا جلوسًا عند عمرو بن شرحبيل فقال: اذهبوا بنا إلى أشبه الناس هديًا وسمتًا بعبد الله. فلم يبد من هو حتى انطلقنا إلى علقمة.

حدثنا عمرو بن حفص بن غياث حدثنا أبي ثنا الأعمش ثنا عمارة عن أبي معمر قال: كنا عند عمرو بن شرحبيل، قال: انطلقوا بنا إلى أشبه الناس هديًا ودلًا وأمرًا بعبد الله بن مسعود. فقمنا معه ما يبدي أين يريد حتى دخل بنا على علقمة.

حدثنا إسماعيل بن الخليل حدثنا علي بن مسهر أخبرنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة، قال: كنت جالسًا عند حذيفة وأبي مسعود الأنصاري، فجاء رجل فجلس بين أيديهما فسألهما عن فريضة، فجعل كل واحد منهما ينظر إلى صاحبه، ولم يردا عليه شيئًا، فقال لهما الرجل: ألا تجيباني عما سألتكما عنه، فسكتا عنه فلم يردا عليه شيئًا. فقلت لهما: إن شئتما أنبأتكما ما كان عبد الله يقول فيها. قالا: وإن فيكم من يحفظ قوله ؟ قلت: نعم، كان عبد الله يقول كذا وكذا. فقالا: لقد روينا إنها كذلك ولكنا خشينا أن نكون قد نسينا.

حدثنا أبو نعيم حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال: قال علقمة: ما حفظت وأنا شاب فكأني أنظر إليه في قرطاس أو ورقة.

حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن غالب أبي الهذيل قال: قلت لأبراهيم: علقمة كان أفضل أو الأسود. قال: علقمة وقد شهد صفين.

حدثنا ابن نمير حدثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن مالك بن الحارث قال: قيل لعلقمة: ألا تخرج فتحدث الناس ؟ قال: أخرج فيتبعون عقبي فيقولون هذا علقمة. قالوا: أفلا تدخل على السلطان فتنتفع ؟ قال: إني لا أصيب من دنياهم شيئًا إلا أصابوا من ديني مثله.

حدثنا ابن نمير حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال: قال علقمة لمسروق: أكتب لي النظائر. قال: أما علمت أن الكتاب يكره ؟ قال: إنما أنظر فيه ثم أمحوه. قال: لا بأس.

حدثنا ابن نمير حدثنا أبي ثنا الأعمش عن إبراهيم قال: كان علقمة إذا خطب في نكاح قصر دون أهله.

حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم: أن أبا بردة كتب علقمة في الوفد، فكتب إليه علقمة: امحني امحني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت