فهرس الكتاب

الصفحة 195 من 436

حدثنا محمد بن أبي أسامة الحلبي حدثنا ضمرة عن السري بن يحيى قال: كان ابن سيرين يضحك حتى يستلقي.

حدثنا سعيد بن أسد حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال: تزوج ابن سيرين عربية وكره الموالي لما يدخلهم من السبي. قال: فذهب ابن عون يتشبه به فلم يحمل له العرب ذلك، فرفعوه إلى بلال بن أبي بردة ابن أبي موسى الأشعري فضربه وفرق بينهما، قال له: طلقها. قال: هي طالق. قال: ثلاثًا قال: واحدة تبتها. قال: أقول له ثلاثًا وهو يبتها. وقال له: طلقها. قال: هي طالق ثلاثًا. قال: واحدة. قال: أقول له ثلاثًا وهو يفتيني بطلاقها.

حدثنا سعيد حدثنا ضمرة عن ابن شوذب قال: كان ابن سيرين يضحك حتى يستلقي.

حدثنا يونس بن عبد الرحيم الديلي ثنا ضمرة حدثنا السري قال: ترك ابن سيرين أربعين ألف درهم ربح شك فيها فتركها.

قال: فسمعت سليمان التيمي يقول: ما سمعت أحدًا من أهل العلم شك فيها.

حدثنا سلمة حدثنا أحمد حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن محمد قال: كنت أسمع الحديث من عشرة المعنى والحد واللفظ مختلف.

حدثني أبو بشر حدثنا معاذ أخبرنا ابن عون قال: كانت لمحمد سومة واحدة.

حدثنا أبو بشر حدثنا سعيد بن عامر قال: سمعت هشام بن حسان يقول: ترك محمد بن سيرين أربعين ألف درهم في شيء ما يرون به اليوم بأسًا.

حدثنا سعيد بن أسد حدثنا ضمرة عن رجاء قال: كان الحسن يجيء إلى السلطان ويعيبهم، وكان ابن سيرين لا يجيء إلى السلطان ولا يعيبهم.

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن أيوب عن مسلم بن يسار قال: لو كان أبو قلابة من العجم لكان موبذ موبذان.

حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد عن أيوب عن أبي رجاء مولى أبي قلابة قال: كان أبو قلابة عند عمر بن عبد العزيز فسألهم عن القسامة، فذكر حديثًا طويلًا. قال فقال عنبسة بن سعيد: سبحان الله. قال فقال أبو قلابة: أتتهمني يا عنبسة ؟ قال: لا ولكن هذا الجند لا يزال بخير ما أبقاك الله بين أظهرهم.

حدثني سعيد بن أسد ثنا ضمرة عن علي بن أبي حملة قال: قدم علينا مسلم بن يسار دمشق فقالوا له: يا أبا عبد الله لو علم الله إن بالعراق من هو أفضل منك لأتانابه، فجعل يقول: كيف لو رأيتم عبد الله بن زيد الجرمي أبا قلابة، فما ذهبت الأيام والليالي حتى أتانا الله بأبي قلابة.

حدثنا إبراهيم بن محمد حدثنا الحارث بن عمير عن أيوب عن أبي قلابة قال: مثل القاضي كمثل رجل يسبح في البحر فكم عسى يسبح حتى يغرق. وقال: فطلب أبو قلابة للقضاء فهرب.

حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة قال: أقمت بالمدينة ثلاثة ومالي بها حاجة إلا رجل كان في ضيعة له وبلغني عنه حديث انتظرته أن يقدم فأسأله عنه.

حدثنا سليمان ثنا حماد عن أيوب عن أبي قلابة: بعد منا شباب قبل الطاعون فقال لي أهاليهم: لو كلمتهم. قال: فقلت: دعهم عسى أن يموتوا بخلاتهم، فجاء الطاعون فماتوا جميعًا.

قال: قال علي بن المديني: اسم أبي المهلب عمرو بن معاوية.

حدثني أبو بشر حدثنا سعيد بن عامر حدثنا صالح بن رستم قال: قال أبو قلابة لأيوب إذا أحدث الله لك علمًا فأحدث لله عبادة، ولا تكونن إنما همك أن تحدث به الناس.

حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد عن أيوب عن أبي قلابة حدثتني أم الدرداء أن أبا الدرداء كان يجيء بعدما يصبح فيقول أعندكم غداء، فأن لم يجد قال فأنا إذًا صائم.

وبه عن أيوب قال: كان أبو قلابة يعتكف في مسجد قومه، وكان لا يلقى له فيه حصير ولا شيء، وكان يجلس ناحية، وكان يبيت ليلة الفطر حتى يغدو إلى مصلاه من موضع اعتكافه.

قال أيوب: وغدوت عليه يوم أفطر وفي حجره جويرية مزينة ظننت أنها ابنته فاعتنقها ثم مضى إلى المصلى.

حدثنا أبو عمر النمري حدثنا حماد قال أيوب: وجدت أعلم الناس بالقضاء أشد الناس منه فرارا وأشدهم منه فرقًا، ثم قال: وما أدركت أحدًا كان أعلم بالقضاء من أبي قلابة لا أدري ما محمد بن سيرين. فكان يراد على القضاء فيفر إلى الشام مرة ويفر إلى اليمامة مرة، وكان إذا قدم البصرة كان كالمستخفي حتى يخرج.

حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد قال: زعم أيوب قال: مرض أبو قلابة بالشام فأتاه عمر بن عبد العزيز يعوده فقال: يا أبا قلابة تشدد لا تشمت بنا المنافقين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت