فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 436

حدثنا زيد أخبرنا ابن وهب حدثني ابن زيد: قيل لمحمد بن المنكدر: ما بقي من لذة الدنيا ؟ قال: مواساة الاخوان والافضال عليهم.

حدثنا زيد أخبرني ابن وهب حدثني ابن زيد قال: كان الذئب الخبيث يتبدا لابن المنكدر فيما بينه وبين المنبر في المسجد ويرعبه. قال: فأصبح ذات يوم فأتى إلى أبي فقال: يا أبا أسامة ألا أخبرك خبرًا، إني رأيت الخبيث أتاني في النوم فقاتلني فقاتلته، ثم إني أخذت فشقها الله شقين فرميت شقة ها هنا وشقة ها هنا فأرجوا إن الله قد أعانني عليه. قال فما رآه ابن المنكدر بعد ذلك.

حدثنا زيد أخبرنا ابن وهب حدثني ابن زيد قال: أغمي على امرأة فجعلت تتكلم وهي مغمى عليها، فقيل لها أن زيد بن مسلم ومحمد بن المنكدر وأبا حازم وربيعة بن أبي عبد الرحمن من أهل الجنة وهم مخلدون فيها بألفتهم.

حدثنا زيد أخبرني ابن وهب حدثني ابن زيد عن محمد بن المنكدر قال: يا رب أرني كيف الدنيا عندك حتى أعرفها ؟ قال: فأتي في منامه، فقيل له: ابن المنكدر سألت الله أن يريك الدنيا كيف هي عنده، وإن هذا شيء لا يكون أبدًا.

حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان حدثنا عمرو عن محمد بن المنكدر قال: مر عثمان بقاص يقص بعد العشاء، فقال له عثمان: ويحك لا تحبس هؤلاء عن عشيهم.

حدثنا سفيان ثنا عمرو قال: رأيت ابن المنكدر بالمدينة غلامًا عليه أوضاح.

حدثني أبو بشر حدثنا سعيد بن عامر عن عبد الله بن المبارك قال: قال محمد بن المنكدر: بات عمر - أخوه - يصلي وبت أغمز رجلي أمي وما أحب أن ليلتي بليلته.

حدثني أبو بشر حدثني سعيد بن عامر عن عبد الله بن المبارك قال: جمع أبو حازم ناسًا من أهل المسجد، فانطلق بهم إلى محمد بن المنكدر يكلمونه في أن يخفف عن نفسه مما حمل عليها من العبادة. قال: فلما كلموه قال: إني لأستقبل الليل فيهولني، فإذا دخلت الصلاة وقرأت القرآن إنه لينقضي وما بلغت حاجتي.

حدثني محمد بن يحيى وحرملة قالا: أنا ابن وهب حدثنا مالك عن ابن حيان المري إذ كان أميرًا على المدينة: وعظ محمد بن المنكدر وأصحابه نفرًا في شيء بلغهم من أمر الحمامات، وكان فيهم مولى لابن حيان، فرفع ذلك إلى ابن حيان، فبعث إلى محمد بن المنكدر وأصحابه فضربهم لما كان من كلامهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر وقال: تتكلمون في مثل هذا ! فقلت لمالك: وضرب ابن المنكدر ؟ فقال أي والله وربيعة أيضًا، وكان أحد المقنتين، ضرب وحلق رأسه ولحيته ولكن في شيء غير هذا. قال: وضرب سعيد بن المسيب مائة وأدخل في تبان.

وقال مالك: قال عمر بن عبد العزيز: ما أغبط رجلًا لم يصبه في هذا الأمر أذى.

وسمعت إبراهيم بن المنذر يقول: كان سبب جلد ربيعة سعاية أبي الزناد فولي بعد فلان التيمي، فأرسل إلى أبي الزناد فأدخله بيتًا وسد باب البيت ليقتله جوعًا وعطشًا، فبلغ ذلك ربيعة فجاء إلى الوالي فكمله وأنكر ما فعل، فقال: وهل فعلت به إلا لما كان منه إليك، دعه يموت. فأبى عليه حتى أخرجه وقال: سأحاكمه إلى الله عز وجل - هذا أو نحوه.

سمعت الحميدي يحدث عن سفيان قال: حج صفوان بن سليم، فذهبت أما فسألته عنه، فقيل لي: إذا دخلت مسجد خيف، فأت المنارة المنارة فانظر أمامها قليلًا شيخًا إذا رأيته علمت بأنه يخشى الله فهو صفوان. فما سألت عنه أحدًا حتى جئت كما قيل لي، فإذا أنا بشيخ لما رأيته عملت أنه يخشى الله، فجلست إليه فقلت: أنت صفوان ؟ قال: نعم فسألته.

حدثنا أبو بكر ثنا سفيان قال: حج صفوان بن سليم وليس معه إلا سبعة دنانير، فاشترى بها بدنة، فقيل له في ذلك. فقال: إني سمعت الله يقول"والبُدْنَ جعلناها لكم من شعائر اللّه لكم فيها خير".

سمعت ابن قعنب قال: ذكر مالك بن أنس مسلم بن أبي مريم فأحسن الثناء عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت