حدثني زيد بن بشر وعبد العزيز قالا: أخبرنا ابن وهب حدثني مالك بن الخير الزبادي أن مالك بن سعيد التجيبي حدثه أنه سمع عبد الله بن العباس يقول: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمولة إليه وشاربها وبائعها ومبتاعها وساقيها ومسقاها.
ومنهم:
حدثنا أبو الأسود أخبرنا ابن لهيعة عن ابن هبيرة عن ابن عباس: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا في بعض مغازيه فأصابوا غنمًا فجعل يعطي فقراء المهاجرين. فقال له بعض أصحابه: ما كان هؤلاء يستطيعون بينا نحن أمتنا وأصبنا فقال هذا وبعضه. فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تنصرون إلا بضعفائكم.
حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى بن أنس بن مالك الأنصاري حدثنا حميد عن أنس بن مالك قال: لما نزلت هذه الآية"لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون"أو قال:"من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا"قال أبو طلحة: يا رسول الله حائطي الذي بمكان كذا وكذا يجزيء ؟ ولو استطعت أن أسره لم أعلنه. قال: اجعله في فقراء أهل بيتك.
حدثنا محمد بن عبد الله بن المثنى حدثنا حميد الطويل عن أنس ابن مالك قال: لطمت الربيع بنت النضر عمة أنس بن مالك جارية فكسرت ثنيتها، فطلبوا إليهم العفوا فأبوا، وعرضوا عليهم الأرش فأبوا، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فأمر بالقصاص، فجاء أخوها أنس بن النضر عم أنس بن مالك فقال: يا رسول الله تكسر ثنية الربيع لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كتاب الله القصاص. فقال: فعفا القوم ورضوا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره.
حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري حدثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك عن أم سليم إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فقالت: يا رسول الله خويدمك ابن أنس تدعو له. قال: فدعا لي في أمر آخرتي ودنياي مما لم يخطر لي على بال، قال: اللهم ارزقه المال وبارك له فيه أظنه قال: وأطل عمره.
قال: فحدثتني أمينة ابنته إنه دون في مقدم الحجاج تسعة وعشرين ومائة وإني لأكثر قومي مالا.
حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن الأعمش عن شمر بن عطية عن رجل عن عمر قال: أهل العراق كنز الايمان، وجمجمة العرب، وهم رمح الله، يجزون ثغورهم ويمدون الأنصار.
وقال: حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي ثابت عن نافع بن جبير بن مطعم قال: ذكروا أهل الكوفة عند عمر فقال: بالكوفة وجوه العرب.
حدثنا قبيصة ثنا يونس بن أبي إسحق عن أبي إسحق قال: قال عمر: أهل الكوفة كنزي. قيل له: يا أمير المؤمنين ما بالهم كنزك من بين أهل الأمصار ؟ قال: إنهم يجزون ثغورهم ويمدون من هو أسفل منهم من أهل البصرة، ولا يمدهم من فوقهم من أهل الشام.
حدثنا أبو نعيم وقبيصة قالا: ثنا سفيان عن أبي إسحق عن حارثة ابن مضرب قال: كتب عمر إلى أهل الكوفة - فقال قبيصة: جاءنا كتاب عمر -: إني قد بعثت إليكم عمار بن ياسر أميرًا وعبد الله بن مسعود معلمًا ووزيرًا وهما من النجباء من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم من أهل بدر فاقتدوا بهما واسمعوا من قولهما، وقد آثرتكم بعبد الله على نفسي.
حدثنا أبو عاصم وقبيصة عن سفيان عن عبد الملك بن عمير عن مولى لربعي عن ربعي بن حراش عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تمسكوا بعهد ابن أم عبد.
حدثنا عبيد الله بن موسى وعبد الله بن رجاء عن إسرائيل عن أبي إسحق عن الحارث عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كنت أُأمر أحدًا دون شورى المؤمنين لأمرت ابن أم عبد.
حدثنا أحمد بن عبد الله حدثنا زهير ثنا منصور بن النعمان عن أبي إسحق عن الحارث عن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كنت أأمر أحدًا من أمتي من غير مشورة لأمرت ابن أم عبد.