فهرس الكتاب

الصفحة 15 من 436

وفيها ثار أهل دهلك بالمسلمين، وكانت بينهم وقعة بدهلك يوم عاقل يوم الأربعاء لثلاث عشرة مضت من صفر سنة سبع وسبعين ومائة، فقتلوا الوالي وعامة من كان بها من المسلمين إلا من هرب، وخربوا المساجد.

حج بالناس محمد بن إبراهيم.

مات فيها جعفر بن سليمان الضبعي وكان ثقة، متقنًا، حسن الأخذ، حسن الأداء إلا أنه كان قريب الدار من أبي بكر وعمر ابني علي بن المقدمي.

وفيها عزل علي بن عيسى عن المدينة، وعبيد الله بن قثم عن مكة.

وولي محمد مكة فأقام بها.

ووجه على المدينة العباس ابنه، فأقام الحج للناس محمد بن إبراهيم وهو يومئذ عامل مكة والمدينة واليمن، وعلى شرطته عباد السهمي.

حج بالناس هارون.

قال سليمان بن حرب: جالست حماد بن زيد تسع عشرة سنة، جالسته سنة ستين ومائة ومات سنة تسع وسبعين ومائة.

قال سليمان: وطلبت الحديث سنة ثمان وخمسين ومائة، اختلفت إلى شعبة فمات سنة ستين ومائة، ولزمت حمادًا بعد موت شعبة.

قال سليمان: إذا دخل صفر قد استكملت سبعًا وسبعين سنة، وذلك في ذي الحجة سنة ست عشرة ومائتين.

قال سليمان بن حرب: لم أر أبا الربيع عند حماد بن زيد. قال سليمان: صدق الفاسق - يعني أبا الربيع - حين قال لم أر سليمان عند حماد.

قال ابن بكير: مات مالك بن أنس سنة تسع وسبعين ومائة.

وفيها مات حماد بن زياد، ومات مالك وله أربع وثمانون سنة.

وفيها مات خالد الواسطي وأبو الأحوص سلام بن سليم.

حدثنا إبراهيم بن المنذر قال: حدثني محمد بن فليح قال: ولد أبي سنة ثلاث وتسعين، وكان مالك أكبر منه بثلاث سنين.

حج بالناس عيسى بن موسى.

ومات عبد الوارث بن سعيد سنة ثمانين ومائة، ويكنى أبا عبيدة مولى لبلعنبر.

قال: وسألت هشام بن عمار عن موت صدقة بن خالد فقال: مات سنة ثمانين ومائة.

سمعت عبد الرحمن بن إبراهيم قال: مولد صدقة سنة ثمان عشرة ومائة.

وقال علي: مات سليمان بن جعفر سنة ثمانين ومائة.

وقال أحمد بن حنبل: مات عبيد الله بن عمرو سنة ثمانين ومائة.

حج هارون.

وسمعت الحسن بن الربيع يقول: شدت موت ابن المبارك، مات سنة إحدى وثمانين ومائة في رمضان لعشر مضين منه، مات سحرًا ودفناه بهيت.

قال الحسن: وسألت ابن المبارك - قبل أن يموت - قال: أنا ابن ثلاث وستين.

سمعت بشر بن أبي الأزهر قال: قال ابن المبارك: ذاكرني عبد الله بن إدريس السن فقال: ابن كم أنت ؟ فقلت: إن العجم لا يكادون يحفظون ذلك ولكن أذكر أني ألبست الساد وأنا صغير عندما خرج أبو مسلم. قال: فقال لي: وقد ابتليت بلبس السواد ! قلت: إني كنت أصغر من ذلك، كان أبو مسلم أخذ الناس كلهم بلبس السواد الصغار والكبار.

ومات أبو عمر حفص بن ميسرة الصنعاني - صنعاء الشام - سنة إحدى وثمانين.

وفيها مات مصعب بن ماهان صاحب الثوري.

وفيها مات إسماعيل بن عياش.

حدثنا محمد بن فضيل سمعت أبي يقول: جاء ابن المبارك فدخل على أبي المليح الرقي فودعه، ثم كان بينهما أربعة عشر يومًا - يعني بين موت ابن المبارك وأبي المليح.

سمعت الحجاج بن محمد الخولاني قال: مات إسماعيل بن عياش سنة إحدى وثمانين ومائة يوم الثلاثاء لست مضت من جمادي.

وعزل عبد الله بن محمد بن عمران عن مكة، واستعمل عبيد الله بن قثم، فمات ابن قثم وهو وال على مكة في ذي الحجة سنة إحدى وثمانين ومائة.

وعلى المدينة عبد الله بن مصعب.

حج بالناس موسى بن عيسى.

قال ابن بكير: ولد الفضل بن فضالة بن عبيد الحميري - ويكنى أبا معاوية - سنة سبع ومائة، وتوفي في شوال سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ومائة. وكأنه ثبت على إحدى.

قال ابن بكير: وولد أبو السمح عبد الله بن السمح بن أسامة التجيبي سنة خمس وعشرين ومائة، وتوفي سنة اثنتين وثمانين ومائة.

قال ابن بكير: ولد الليث بن عاصم - يكنى أبا الحارث الخولاني - سنة ثلاثين ومائة، وتوفي سنة اثنتين وثمانين ومائة.

قال أبو بشر بكر بن خلف وحسن: توفي يزيد بن زريع سنة اثنتين وثمانين ومائة.

وفيها توفي أبو يوسف يعقوب القاضي.

وفيها توفي علي بن يقطين، وصلى عليه محمد بن هارون أمير المؤمنين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت