فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 436

حدثني أبو الوليد هشام بن عبد الملك وسليمان بن حرب قالا: ثنا سعيد عن أبي إسحق قال: حج مسروق فما نام إلا ساجدًا على وجهه.

حدثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن أنس بن سيرين قال: بلغنا بالكوفة أن مسروقًا كان يفر من الطاعون، فأنكر ذلك محمد. قال: وقال: انطلق بنا إلى امرأته نسألها. قال: فدخلنا عليها فسألناها عن ذلك فقالت: كلا والله ما كان يفر ولكنه كان يقول: أيام تشاغل فأحب أن أخلو للعبادة. وكان شيخًا يخلو للعبادة، قالت: فربما جلست خلفه أبكي مما أراه يصنع بنفسه، وكان يصلي حتى تورمت قدماه. قالت: وسمعته يقول: الطاعون والبطن والنفساء والغرق من مات فيهن مسلمًا فهي له شهادة.

حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان ثنا أيوب بن عائذ الطائي قال: قلت للشعبي: رجل نذر أن ينحر ابنه. قال: لعلك من النخاسين ما رأيت أحدًا من الناس كان أطلب لعلم في أفق من الآفاق من مسروق، قال: لا نذر في معصية.

حدثني إسماعيل بن الخليل حدثنا علي بن مسهر أخبرنا الأعمش عن مسلم قال: كان مسروق بن الأجدع رجلًا مأمومًا فكان يقول: ما يسرني أن لي بها كذا وكذا من الدنيا ولولا هي ما أمنت أن يستخفني بعض هذه الفتن. وكان على السلسلة فقدم إلى الكوفة، واشترى كبشًا باثنين وعشرين درهمًا، لم يكن عنده نقد فاستقرضها من بعض جيرته، فدخل القصر وأنا معه، فلقيه قوم فأثنوا عليه فقالوا: جزاك الله خيرًا فقد عدلت وأحسنت، فلم يزدهم على أن قرأ هذه الآية"أفمن وعدناه وعدًا حسنًا"حتى بلغ"ثم هو يوم القيامة من المحضرين".

حدثنا أحمد بن يونس ثنا زهير قال: سمعت أبا إسحق يقول: كان أبو ميسرة عمرو بن شرحبيل يقول: ليت أمي لم تلدني. فقالت له امرأته: لم يا أبا ميسرة ؟ قال لأني أوعدت إني وارد ولم أوعد أني صادر.

حدثنا أبو بكر بن بشار ثنا أبو داود وسالم قالا: حدثنا شعبة عن أبي إسحق قال: قال حذيفة: قلب صلة بن زفر من ذهب.

حدثنا ابن بشار حدثنا أمية بن خلف قال: قال شعبة: كنت عند أبي إسحق فقال له رجل: أن شعبة يقول إنك لم تسمع من علقمة شيئًا. قال: صدق.

حدثنا قبيصة حدثنا يونس بن أبي إسحق عن أبي إسحق قال: كان عمرو بن ميمون إذا دخل المسجد فرئي ذكر الله.

حدثنا أبو نعيم وقبيصة قالا: ثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: قال قلان: ما أرى الربيع بن خثيم تكلم بكلام منذ عشرين سنة إلا بكلمة نصعد.

حدثنا أبو نعيم وقبيصة قالا: ثنا سفيان عن نسير بن ذعلوق عن إبراهيم التيمي أخبرني من صحب الربيع بن خثيم عشرين عامًا ما سمع منه كلمة تعاب.

حدثنا قبيصة حدثنا سفيان عن رجل من بني تيم الله عن أبيه قال: جالست الربيع بن خثيم سنتين فما سألني عن شيء مما فيه الناس، إلا إنه قال لي مرة: أمك حية ؟ كم لكم من مسجد؟.

وقال: حدثنا سفيان قال: بلغني إن الربيع بن خثيم لم ير جالسًا في مجلس منذ اتزر بازاره.

حدثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن نسير بن ذعلوق عن هبيرة بن خزيمة قال: قال لي الربيع بن خثيم حين قتل الحسين: اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون.

حدثنا سفيان عن أبيه قال: كان إذا قيل للربيع بن خثيم كيف أصبحتم قال: أصبحنا ضعفاء مذنبين، نأكل أرزاقنا، وننتظر آجالنا.

حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان قال: قال الربيع بن خثيم: إن من الحديث حديثًا له ضوء كضوء النهار تعرفه، وإن من الحديث حديثًا له ظلمة كظلمة الليل تنكره.

حدثنا عبد الله بن رجاء أخبرنا إسرائيل عن سعيد عن مدر الثوري عن الربيع بن خثيم قال: كان إذا جاءه الرجل قال: يا عبد الله اتق الله فيما علمت، وما استؤثر عليك فكله إلى عالمه، لأنا في العمد أخوف عليكم مني في الخطأ، وما أخياركم اليوم بخير ولكن خير من آخرهم شر منهم، لا يتبعون الحق حق اتباعه، ولا يفرون من الشر حق فراره، وما كل ما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم أدركك ثم ما كل ما تقرأون تدرون ما هو. ثم قال: السرائر - ثلاثًا - اللاتي تخفى على الناس وهن لله بواد، فالتمسوا دواءهن. ثم يقول: وما دواؤهن ؟ تتوب ثم لا تعود.

حدثنا أبو نعيم حدثنا الربيع بن المنذر الثوري عن أبيه قال: كان الربيع بن خثيم يقول من يتق الله يجعل له مخرجًا. ثم يقول: من كل شيء ضاق على الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت