فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 436

حدثنا أبو يوسف حدثنا عمرو بن عاصم حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا حميد بن هلال عن نصر بن عاصم الليثي عن عقبة بن مالك الليثي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل أبى علي لمن قتل مؤمنًا - قالها ثلاثًا.

ابن عامر بن نوفل بن عبد مناف.

حدثنا أبو يوسف ثنا سليمان بن حرب حدثنا وهيب بن خالد عن أيوب.

حدثنا أبو يوسف حدثنا المعلى بن أسد عن وهيب عن النعمان بن راشد وهو لين وإسحق بن راشد صالح الحديث.

حدثنا أبو يوسف قال: سمعت عبد الله بن معاذ قال: رأيت في كتاب أبي بخطه: حاتم بن أبي صغيرة، أبو صغيرة أبو أمه، وهو حاتم بن مسلم. قال علي: اسم أبي العلانية مسلم.

حدثنا أبو يوسف قال: سمعت أبا موسى قال: أم الحسن يقال لها خيرة. وقال أبو موسى: قال لي عامر بن صالح بن رستم: الحسن ابن من ؟ قلت: ابن أبي الحسن؟ قال: الحسن بن يسار. قال داود ابن من ؟ قلت: ابن أبي هند. قال: داود بن دينار، قال: أيوب السختياني ؟ قلت: أيوب بن أبي تميمة. قال: أيوب بن كيسان. قال: أبان ؟ قلت: ابن أبي عياش. قال: أبان بن فيروز.

قال أبو موسى: ورأيت في كتاب خالد بن الحارث: حدثنا سليمان بن طرخان التيمي.

حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو بكر عبد الله بن الزبير بن عيسى الحميدي وسعيد بن منصور قالا: حدثنا سفيان أخبرنا ابن جريج عن أبي الزبير عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوشك أن يضرب الناس أكباد الابل في طلب العلم فلا يوجد عالم أعلم من عالم المدينة.

حدثنا أبو يوسف قال: وحدثني بعض المدنيين عن معن عن زهير التميمي عن عبيد الله بن عمر عن سعيد بن أبي هند عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يخرج طالب العلم من المشرق والمغرب فلا يوجد عالم أعلم من عالم أهل المدينة أو قال: عالم المدينة.

حدثنا أبو يوسف حدثنا عبد الله بن مسلمة ويحيى بن عبد الله بن بكير عن مالك.

حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو نعيم وقبيصة قالا: حدثنا سفيان.

وحدثنا أبو يوسف حدثنا الحميدي ثنا سفيان جميعًا عن محمد بن المنكدر عن جابر: أن أعرابيًا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام، فأصاب الأعرابي وعك المدينة فأنى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أقلني بيعتي ؟ فأبى رسول الله، ثم جاءه فقال: أقلني بيعتي. فأبى، ثم جاء فقال: أقلني فأبى، فخرج الأعرابي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنما المدينة كالكير تنفي خبثها وتنصع طيبها. وهذا لفظ حديث مالك وهو من أجود الاسناد. ابن مسلمة وابن بكير ثقتان مليان، ومالك والنوري وابن عيينة إليهم تنتهي الأمانة في العلم والاتقان والحفظ، وابن المنكدر وهو الغاية في الاتقان والحفظ والزهد، وليس منهم واحد إلا هو حجة.

حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان حدثنا عبد الله بن مسلمة وابن بكير عن مالك.

وحدثنا الحميدي حدثنا سفيان: وحدثنا أبو صالح حدثني الليث: وثنا الحجاج حدثنا حماد بن سلمة: جميعًا عن يحيى بن سعيد أنه سمع أبا الحباب سعيد بن يسار يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمرت بقرية تأكل القرى يقولون يثرب وهي المدينة تنفي الناس كما ينفي الكير خبث الحديد. وفي حديث أبي صالح: تنفي شرار الناس، وفي حديث حماد: تنفي الخبث. وكل واحد من المسمين في هذا الحديث حجة على الانفراد يحيى امام في العلم، وسعيد بن يسار مديني ثقة، وأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم صغيرهم وكبيرهم وأعلاهم وأدناهم و - ذي الحجة.

حدثنا أبو الوليد هشام بن عبد الملك وسليمان بن حرب قالا: ثنا شعبة عن عدي بن ثابت الأنصاري قال: سمعت عبد الله بن يزيد الخطمي يحدث عن زيد ب ثابت قال: لما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أحد رجع ناس ممن خرجوا معه، قال: وكان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فرقتين، فرقة يقولون نقتلهم وفرقة يقولون لا نقتلهم فنزلت:"فما لكم في المنافقين فئتين واللّه أركسهم بما كسبوا". فقال النبي صلى الله عليه وسلم إنها طيبة تنفي الخبث كما تنفي النار خبث الفضة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت