أحد بني أوس بن حارثة من بني زعوراء بن عبد الأشهل، عقبي بدري، حدثنا أبو يوسف حدثنا بذلك عمرو عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة.
وحدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني زيد بن جبيرة بن محمود بن أبي جبيرة الأنصاري - من بني عبد الأشهل - عن أبيه جبيرة بن محمود عن سلمة بن سلامة بن وقش صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم - وكان آخر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم موتًا لا يكون أنس بن مالك فإنه بقي بعده - أنهما دخلا إلى وليمة، وسلمة على وضوء، فأكل، ثم توضأ، فقلت له: ألم تكن على وضوء ؟ قال: بلى ولكني ورسول الله صلى الله عليه وسلم خرجنا في دعوة دعينا إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم على وضوء فأكل ثم توضأ، فقلت له: ألم تكن على وضوء ؟ قال: بلى، ولكن الأمور تحدث وهذا مما أحدث.
ثم أحد بني بياضة.
حدثنا أبو يوسف ثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا ابن نمير ثنا محمد بن إسحق عن محمد بن عطاء عن سليمان بن يسار عن سلمة بن صخر البياضي قال: كنت امرءًا استكثر من النساء لا أرى كان رجلًا يصيب من ذلك ما أصيب، فلما دخل رمضان ظاهرت من امرأتي حتى ينسلخ رمضان، فبينا هي تحدثني ذات ليلة فتكشف لي منها شيء، فوثبت عليها فواقعتها، فلما أصبحت غدوت على قومي، فأخبرتهم خبري، فقلت لهم: سلوا لي رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقالوا: ما كنا لنفعل إذًا ينزل فينا من الله كتاب، أو يكون فينا من رسول الله صلى الله عليه وسلم قول: فيبقى عاره علينا، ولكن سوف نسلمك بجريرتك، فاذهب أنت فأذكر شأنك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرجت حتى جئته فأخبرته الخبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنت بذاك. قال: قلت: أنا بذلك وهذا أنا يا رسول الله صابر لحكم الله علي. قال: فأعتق رقبة قال: وقلت والذي بعثك بالحق أصبحت لا أملك إلا رقبتي هذه. قال: فصم شهرين متتابعين. قلت: يا رسول الله وهل دخل علي ما دخل من البلاء إلا الصوم. قل: فتصدق أطعم ستين مسكينًا. قال: ثقلت والذي بعثك بالحق لقد بتنا ليلتنا هذه مالنا من عشاء. قال فاذهب إلى صاحب صدقة زريق فقل له فليدفعها إليك فأطعم ستين مسكينًا واستنفع ببقيتها.
حدثنا أبو يوسف حدثنا محمد بن الحارث القرشي - مؤذن مسجد مصر - حدثنا يحيى بن راشد - بصري - عن يزيد مولى سلمة بن الأكوع أن سلمة بن الأكوع قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فمسح رأسه مرة وصلى فسلم مرة.
حدثنا أبو يوسف حدثنا عبد الله بن يوسف حدثنا عبد الله بن سالم الحمصي حدثني إبراهيم بن سليمان بن الأفطس عن الوليد بن عبد الرحمن الجرشي عن جبير بن نفير أخبرني سلمة بن نفيل السكوني قال: دنوت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كادت ركبتاي تمسان فخذه، فقلت: يا رسول الله: بهي بالخيل وألقي السلاح، وزعم أقوام ألا قتال. قال: كذبوا الآن جاء القتال، لا تزال من أمتي أمة قائمة على الحق، ظاهرة على الناس، يزيغ الله قلوب قوم قاتلوهم لينالوا منهم. قال - وهو مول ظهره إلى اليمن - إني أجد نفس الرحمن من ها هنا، ولقد أوحي إلي أني مكفوف غير ملبث، ويتبعوني أقتادًا، والخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها.
ابن درستويه: بهي إذا عطلت الخيل فلم تستعمل.
حليف بني عبد شمس.
حدثني أبو يوسف ثنا ابن نمير حدثني أبي ثنا محمد بن إسحق عن عطاء عن صفوان بن عبد الله بن صفوان عن عميه سلمة بن أمية ويعلى بن أمية قالا: خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ومعنا صاحب لنا، فاقتتل هو ورجل آخر ونحن بالطريق. قال: فعض الرجل يده، قال فأجتذب صاحبنا يده من فيه فطرح ثنيته، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم يلتمس عقل ثنيته. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يعمد أحدكم إلى أخيه فيعضه عضيض الفحل، ثم يأتي فيلتمس العقل لا عقل له، فأطلها رسول عليه السلام.
ابن واهب بن عكيم بن ثعلبة بن الحارث بن مجدعة بن عمرو. وزعموا أنه الذي يقال له مجدع بن عيسى بن عمرو بن عوف بدري. حدثنا بذلك عمرو عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة.