فهرس الكتاب

الصفحة 328 من 436

حدثنا ابن نمير قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش قال: رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى قد أقامه الحجاج وضربه وهو يقول: سب الكذابين. فيقول عبد الرحمن: لعن الله الكذابين. ثم يسكت، ثم يقول: علي بن أبي طالب عبد الله بن الزبير المختار بن أبي عبيد.

حدثنا أبو سعيد الأشج قال: حدثنا حفص وأبو بكر بن عياش عن الأعمش قال: رأيت عبد الرحمن بن أبي ليلى وقد ضربه الحجاج وكان يحضره شيخًا وهو متكيء على ابنه وهم يقولون له العن الكذابين، فيقول لعن الله الكذابين، ثم يقول الله الله عز وجل، علي بن أبي طالب، عبد الله ابن الزبير، المختار بن أبي عبيد. قال الأعمش: وأهل الشام حوله كأنهم حمير لا يدرون ما يقول وهو يخرجهم من اللعن.

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا معاوية بن هشام قال: حدثنا سفيان عن الأعمش عن عبد الرحمن بن أبي ليلى إنه كان يصلي فإذا دخل الداخل أتى فراشه فاتكأ عليه.

حدثنا سليمان بن حرب قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن محمد قال: جلست إلى عبد الرحمن بن أبي ليلى وأصحابه يعظمونه كأنه أمير، فذكروا آخر الأجلين، فذكرت حديث عبد الله بن عتبة في سبيعة بنت الحارث، قال: فغمز إلى أصحابه، فقطبت، فقلت: إني لحريص على الكذب إن كذبت على عبد الله بن عتبة وهو بناحية الكوفة. قال: فاستحيا وقال: لكن عمه لم يكن يقول ذاك. قال: ولم أكن سمعت منه عن عبد الله شيئًا. قال: فقمت فلقيت أبا عطية مالك بن الحارث فسألته، فذهب يحدثني حديث سبيعة. قلت: ليس عن هذا أسألك ولكن هل سمعت فيه من عبد الله شيئًا ؟ قال: نعم كنا عند عبد الله فسألناه عنها فقال: أرأيتم إن وضعت قبل الأربعة أشهر وعشرًا ؟ قلنا: حتى تمضي. قال: أرأيتم إن نقصت الأربعة أشهر وعشرًا ؟ قلنا: حتى تمضي. قال: أرأيتم إن انقضت الأربعة أشهر وعشرًا قبل أن تضع ؟ قال: قلنا: حتى تضع. قال: فقال: تجعلون لها التغليظ ولا تجعلون لها الرخصة، فنزلت سورة النساء القصرى قبل الطوال وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن الآية.

حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا زياد بن علاقة قال: سمعت المغيرة بن شعبة، وحديث جرير بايعت، وحديث أسامة بن شريك، وحديث قطبة بن مالك. قال سفيان: سمعنا هذه الأربعة أحاديث من زياد في مجلس لم نسمع منه غيرها.

قال: حدثنا سفيان قال: ثنا عبد الله بن شريك وكان ابن مائة سنة.

قال: حدثنا سفيان قال: ثنا أبو الزعراء قال: سمعت أبا الأحوص يقول: كان ثلاثة أخوة قتل أحدهم يوم الجمل وقتل آخر يوم كذا وكذا والآخر لا يدري ما يفعل به. فخرج أبو الأحوص إلى الأزارقة فقتل.

حدثنا سفيان قال: كان أبو الزعراء يتخير الأجناد في الفتنة.

قال سفيان: كان عمر بن سعيد حدثني عن أبي الجويرية الجرمي حديث اللقطة، فسألته عنه فلم ينفذه لي فأنا أرويه عن عمر، كنا إذا دخلنا عليه يستخبرنا عن الفتنة.

حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: سمعت وهبًا - يعني ابن عقبة البكائي - يقول: ولدت لسنتين بقيتا من إمارة عثمان.

حدثنا عمران بن ظبيان الحنفي - منذ ست وستين سنة - قال: وسماعي اللفظ منه سنة ثنتين وتسعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت