فهرس الكتاب

الصفحة 233 من 436

قال أبو يوسف: وهو خطأ لأن عبيد الله بن موسى حدثنا عن إسماعيل عن محمود بن عمارة. قال أبو يوسف: وأخطأ محمد بن عبيد أيضًا فقال عن إسماعيل عن حخبار وإنما هو عن حجاج، وأخطأ أيضًا فقال إسماعيل عن الشعبي عن شمر وإنما هو عن سمرة بن جندب.

قال أبو يوسف: أبو إسماعيل اسمه هرم مولى بجيلة.

حدثنا أبو يوسف حدثنا ابن نمير حدثنا يعلى وأبي عن إسماعيل عن أبي حازم واسمه نبتل وهو مولى ابن عباس.

حدثنا أبو يوسف حدثنا ابن نمير عن يعلى وأبي عن إسماعيل عن عمران بن أبي الجعد عن عبد الله قال: إن الناس قد أحسنوا القول فيمن وافق قوله فعله فذاك الذي أصاب حظه، ومن خالف قوله فعله فذاك يوبخ نفسه.

حدثنا أبو يوسف حدثنا ابن عثمان عن ابن المبارك عن إسماعيل عن عمران بن أبي الجعد، والصحيح ما قال ابن نمير.

وإسماعيل عن أبي ضمرة عن علي في الفجر هو سعد بن عبيدة.

حدثنا أبو يوسف ثنا ابن نمير حدثنا يعلى ويزيد بن هارون عن إسماعيل عن سكينة أخته قالت: دخلت على عائشة يوم التروية وعليها خمار أسود ودرع مورد.

حدثنا أبو يوسف حدثنا الحميدي ثنا سفيان ثنا ابن أبي خالد قال: سمعت أم خنيس تقول: ذهبت مع مولاتي عمرة بنت رواحة أخت عبد الله بن رواحة أم النعمان بن بشر إلى عمر نسلم عليه حين طعن، فسمعته يقول: إني قد أقمت لكم الطرق فلا تعوجوها بعدي.

قال الحميدي: قال الفزاري: قال قالت: ذهبت بالليل.

قال أبو يوسف: وأم خنيس عمة يعقوب القاضي، وكان يعقوب ولاؤه في الأنصار، فلما ركب البغل تولى عن مواليه وادعى أن ولاءه في قريش.

حدثنا أبو يوسف ثنا ابن نمير حدثنا إسماعيل بن أبي خالد عن شبل بن عوف - كذا قال ابن ادريس: شبل - قال: ما اغبرت قدمي في مطلب الدنيا قط، ولا جلست في مجلس إلا انتظار جنازة أو حاجة، ولا فتحت رحلًا إلا مثل كسب رب بيت.

أبو يوسف قال: مجاهد بن جبر المكي، ومجاهد بن رومي وأظنه مكي روى عنه سفيان، ومجاهد الذي روى عنه ابن الأصبهاني هو ثالث.

حدثنا أبو يوسف حدثنا ابن عثمان أخبرنا عبد الله أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم عن حصين بن عوف قال: لما أخبر عمر بن الخطاب بقتل النعمان بن مقرن وقيل أصيب فلان وفلان وآخرون لا نعرفهم. قال: ولكن الله يعرفهم. قال: ورجل شرى نفسه. فقال رجل من أحمس يقال له مالك بن عوف: ذاك خالي يا أمير المؤمنين، زعم أناس أنه ألقى بيده إلى التهلكة. فقال عمر: كذب أولئك بل هو من الذين أشتروا الآخرة بالدنيا.

قال قيس: والمنقول هو عوف بن أبي حية وهو أبو شبل.

حدثنا أبو يوسف ثنا ابن نمير عن أبيه عن إسماعيل عن قيس قال: كان مدرك بن عوف الأحمسي، ومالك أشبه.

قال أبو يوسف: يوسف بن ماهك ويوسف بن مهران واحد. شعبة يقول: ابن ماهك، وحماد بن سلمة يقول ابن مهران، يرويان عن علي بن زيد عنه، وهو مكي.

حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو النعمان محمد بن الفضل حدثنا حماد ابن زيد عن أيوب - وذكرها هارون بن رئاب الأسدي - قال: كان من الذين يسرون الزهد. وقال أيوب: لئن يسر الرجل زهده خير له من أن يظهره.

حدثنا أبو يوسف ثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سليمان ثنا هارون ابن رئاب وكان ما علمت يخفي الزهد.

حدثنا أبو يوسف حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد بن زيد حدثنا ميمون أبو عبد الله قال: شهدت الحسن وأتاه أيوب فكلمه بشيء فيما بينه وبينه، فلما قام أيوب فذهب قال الحسن: هذا سيد الفتيان.

حدثنا أبو يوسف ثنا أبو النعمان حدثنا حماد بن زيد عن أبي خشينة قال: حدثنا محمد يومًا في شأن كذا. فقالوا: عمن ذا يا أبا بكر ؟ قال: حدثنيه أيوب السختياني.

حدثنا أبو يوسف ثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن أيوب قال: لم أكتب عن محمد إلا حديث البرذون فلما حفظته محوته.

حدثنا أبو يوسف حدثنا سليمان حدثنا حماد قال: اختلفوا في مجلس أيوب في حديث فصاروا إلي إلى حفظ أيوب. فقال أيوب: المجلس يحفظون.

قال: وقال حماد: ما ينبغي للرجل أن يعجب بكلام غيره.

قال سليمان: قال حماد: قيل لأيوب: العلم اليوم أكثر أم قل اليوم ؟ قال: الكلام اليوم أكثر والعلم كان قبل اليوم أكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت