حدثني ابن نمير حدثنا محمد بن أبي عبيدة عن أبيه عن الأعمش عن العلاء - يعني ابن بدر - عن تميم بن حذلم قال: جالست أصحاب النبي عليه السلام أبا بكر وعمر ما رأيت أحدًا أزهد في الدنيا ولا أرعب في الآخرة ولا أحب إلي أن أكون في مسلاخه منك يا عبد الله بن مسعود.
حدثنا أبو نعيم وآدم قالا: ثنا المسعودي حدثني مسلم البطين عن عمرو بن ميمون قال: اختلفت إلى عبد الله بن مسعود - قال آدم: سنة - ما سمعته يحدث فيها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، إلا أنه حدث بحديث يومًا فجرى على لسانه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، فعلاه الكرب حتى رأيت العرق يتحدر عليه، ثم قال: إن شاء الله أما فوق ذا وأما قريب من ذا وأما دون ذا.
حدثنا عبد الله بن مسلمة حدثني سفيان عن عمار الدهني عن مسلم البطين عن عمرو بن ميمون قال: صحبت عبد الله ثمانية عشر شهرًا فما سمعته يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا حديثًا واحدًا، فرأيته يعرق، ثم غشيه بهر ثم قال نحوه أو شبهه.
حدثنا سعيد بن منصور حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن مسلم ابن صبيح عن مسروق قال: قال عبد الله: والذي لا إله غيره ما تدعون خصلة مما أمرتم به إلا أبدلكم الله ما هو أشد عليكم منها.
حدثنا سعيد بن منصور حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد قال: قال عبد الله: لوددت إن الله عز وجل غفر لي ذنبًا من ذنوبي وأني سميت عبد الله بن روثة.
حدثنا سعيد حدثنا هشيم عن سيار عن أبي وائل قال: قال عبد الله: وددت إن الله غفر لي ذنوبي وأن لا يعرف نسبي.
حدثنا سعيد ثنا خالد بن عبد الله عن يونس بن عبيد عن حميد ابن هلال قال: قال ابن مسعود: لوددت أني نسبت إلى روثة وأن الله تقبل مني حسنة واحدة من عملي.
حدثنا سعيد ثنا خالد عن يونس بن عبيد عن حميد بن هلال قال: قال عبد الله بن مسعود: لئن أكون أعلم أن الله تقبل مني عملًا أحب إلي من أن يكون لي ملئ الأرض ذهبًا.
حدثنا سعيد ثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم التيمي عن الحارث بن سويد قال: أكثروا على عبد الله ذات يوم فقال: والذي لا إله غيره لو تعلمون علمي لحثيتم التراب على رأسي.
حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان ثنا ابن شبرمة قال: كان عبد الله يحدث وتميم بن حذلم ساكت. فقال عبد الله: يا تميم إن استطعت أن تكون أنت المحدث فافعل.
حدثنا قبيصة ثنا سفيان عن الأعمش قال: سمعت أبا وائل ويقول: ذاك رجل ما أعدل به أحدًا - يعني عبد الله - .
حدثنا سفيان حدثنا أبو عميس عن القاسم قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله: قم فتكلم. فحمد الله عز وجل وأثنى عليه وشهد شهادة الحق وشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. فقال النبي عليه السلام: الهم إني قد رضيت لأمتي ما رضي لها ابن أم عبد.
حدثنا أبو نعيم حدثنا المسعودي عن عياش العامري عن عبد الله بن شداد بن الهاد أن عبد الله صاحب الوساد والسواك والتعلين.
حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان ثنا سعيد بن الحجاج قال: قيل للحسن: أيهما خير أهل الكوفة أم أهل البصرة ؟ فقال الحسن: كان يبدأ بأهل الكوفة.
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد عن أيوب عن أبي قلابة عن رجل كان يخدم معاذ قال: لما مرض معاذ مرضه الذي مات فيه، كان يغشى عليه أحيانًا ويفيق أحيانًا، فغشى عليه غشية ظنناه لما به قال: فأفاق وأنا قبالته أبكي، قال لي: ما يبكيك ؟ قال: قلت أما والله ما أبكي على دنيا كنت أنالها منك ولا على نسب بيني وبينك ولكني أبكي على العلم والحكم الذي كنت أسمع منك تذهب. قال: قال: لا تبك فأن العلم والايمان مكانهما من ابتغاهما وجدهما وابتغه حيث ابتغاه إبراهيم فأنه سأل الله وهو لا يعلم، ثم تلا"إني ذاهب إلى ربي سيهدين"وابتغه بعدي أربعة نفر فإن وجدته عندهم وإلا فسائر الناس أعقابه؛ عبد الله بن مسعود وعبد الله ابن سلام وسلمان الفارسي وعويمر أبي الدرداء، وإياك وزيغة الحكيم وحكم المنافق. قلت له: وكيف أعلم زيغة الحكيم وحكم المنافق ؟ قال: كلمة الضلالة يلقيها الشيطان على لسان الحكيم فلا يحملها ولا .... منه، وإن المنافق قد يقول الحكمة. وخذ العلم إذا جاءك فإن على الحق نورًا، وإياك ومغمضات الأمور.