فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 436

حدثنا محمد بن المثنى حدثنا يعلى بن عبيد حدثنا محمد بن إسحق عن محمد بن شهاب عن يحيى بن عباد عن عباد قال: حدثت أن عمر بن الخطاب لما دخل بيت المقدس قال: لبيت اللهم لبيك.

ابن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى.

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا وكيع عن زمعة بن صالح عن الزهري عن وهب بن عبد بن زمعة عن أم سلمة قالت: خرج أبو بكر في تجارة إلى بصرى قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم ومعه نعيمان وسويبط من حرملة، وكانا شهدا بدرًا، وكان نعيمان على الزاد، فقال له سويبط - وكان رجلًا مزاحًا -: أطعمني ؟ فقال: حتى يجيء أبو بكر. فقال: أما أني لأغيظنك. قال فمروا بقوم، فقال لهم سويبط: أتشترون مني عبدًا لي ؟ قالوا: نعم. قال: فإنه عبد وله كلام وهو قائل لكم أني حر، فإن كنتم إذا قال لكم هذه المقالة تركتموه فلا تفسدوا علي عبدي. قالوا: بل نشتريه منك. قال: فاشتروه بعشرة قلائص. قال: فجاءوا فوضعوا في عنقه عمامة أو حبلًا. فقال نعيمان: إن هذا يستهزىء بكم وإني حر لست بعبد. قالوا: قد أخبرنا بخبرك. قال: فانهضوا به. قال فجاء أبو بكر فأخبروه فأتبعهم فرد عليهم القلائص وأخذه، فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه فضحك النبي صلى الله عليه وسلم منها هو وأصحابه حولًا.

حدثنا ابن قعنب وابن بكير عن مالك عن ابن شهاب الزهري عن عيسى بن طلحة بن عبيد الله عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس في حجة الوداع بمنى يسألونه فجاء رجل فقال: يا رسول الله لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اذبح ولا حرج. فجاء رجل آخر فقال: يا رسول الله لم أشعر فنحرت قبل أن أرمي ؟ فقال: ارم ولا حرج. قال: فما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء قدم ولا أخر إلا قال: افعل ولا حرج.

حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب ح.

وحدثنا الحجاج حدثنا جدي جميعًا عن الزهري أخبرني معاذ بن عبد الرحمن التيمي أن أباه عبد الرحمن بن عثمان قال: صاحبت عمر بن الخطاب إلى مكة فأهدى له ركب من ثقيف سطيحتين من نبيذ - والسطيحة فوق الأداوة ودون المزادة - قال عبد الرحمن بن عثمان: فشرب عمر بن الخطاب أحديهما - قال حجاج: لحينه - ثم أهدي له لبن فعدله عن شرب الأخرى حتى اشتد ما فيها فذهب عمر بن الخطاب ليشرب منها فوجده اشتد فقال: اكسروه بالماء.

حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب ح: وحدثنا الحجاج حدثني جدي عن الزهري أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أنه قال: غشي على عبد الرحمن بن عوف في وجعه غشية ظنوا أنه قد فاضت نفسه فيها، وجللوه ثوبًا وخرجت أم كلثوم بنت عقبة امرأته إلى المسجد تستعين بما أمرت به أن تستعين من الصبر والصلاة، فلبثوا ساعة وهو في غشيته، ثم أفاق فكان أول ما تكلم به أن كبر، فكبر أهل البيت ومن يليهم، ثم قال: غشي علي آنفًا ؟ قالوا: نعم. قال: صدقتم فإنه انطلق بي في غشيتي رجلان أجد منهما شدة وفظاظة وغلظًا فقالا: انطلق نحاكمك إلى العزيز الأمين. فانطلقا بي حتى لقيا رجلًا فقال: أين تذهبان بهذا ؟ قالا: نحاكمه إلى العزيز الأمين. قال: ارجعا فإنه من الذين كتب لهم السعادة والمغفرة وهم في بطون أمهاتهم، وإنه سيمتع به بنوه إلى ما شاء الله. فعاش بعد ذلك شهرًا ثم توفي.

حدثنا أبو اليمان أخبرني شعيب.

وحدثنا الحجاج أخبرني جدي عن الزهري عن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أنه سمع معاوية بن أبي سفيان وهو بالمدينة يقول في خطبته: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لهذا اليوم وهذا اليوم عاشوراء ولم يكتب الله صيامه عليكم، وأنا صائم، فمن أحب أن يصوم فليصم، ومن أحب أن يفطر فليفطر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت